فنزويلا تندد ب"انتهاك" طائرة عسكرية أميركية مجالها الجوي    انتفاضة الأحواز ترعب خامنئي    مفوضية اللاجئين تدعو إلى اتخاذ إجراءات متضافرة لمعالجة ارتفاع عدد الفارين من العنف في بوركينا فاسو    فتح سد وادي جازان لتخفيض منسوب المياه    افتتاح «الأولمبياد الصامت».. الإنسانية تتحدى الأرقام والوباء    مفوضة حقوق الإنسان تعرب عن قلقها من قمع إيران للاحتجاجات بسبب أزمة نقص المياه في خوزستان    الصحة : خدمة فحص ما قبل الزواج متوفرة في منشآت القطاع الصحي الخاص    أمير المدينة: القيادة سخرت جميع الإمكانيات لنجاح الحج    الملك وولي العهد يعزيان رئيس الصين في ضحايا الفيضانات    اليحيى يطلع على جهود مركز العمليات الأمنية    عقارات الدولة: 500 مليون م2 لمشروعات الإسكان    الفلسطينيون يقاومون الاستيطان قرب نابلس    الولايات المتحدة تحث إيران على السماح لمواطنيها بحرية التعبير والتجمع السلمي    عبدالعزيز بن سلمان أقوى رجل بسوق «‫النفط‬»    العلم السعودي يرفرف في سماء الأولمبياد    مشروعات التقنيات المالية ترفع معدل الاندماج والاستحواذ بالمملكة    ضبط 2.1 مليون حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية «صلصة»    مصادر «عكاظ»: إغلاق مركز إيواء في الأردن بعد حرق سعودي    «معهد أبحاث الحج».. إثراء معرفي لإبراز دور المملكة    277 مؤسسة عالمية ومحلية نقلت 1112 مادة إعلامية عن الحج    علماء ومسؤولون: شكرًا خادم الحرمين وولي العهد    لحملة البكالوريوس والماجستير.. وظائف شاغرة في هيئة الزكاة والضريبة والجمارك    الولايات المتحدة والبرازيل والهند أعلى الوفيات والإصابات    «الصحة»: تقديم 24 مليون جرعة من لقاحات كورونا في المملكة    إزالة العوالق الرملية بطريق نجران شرورة    العامر: منظومة متكاملة من الخدمات والبرامج والسقيا لراحة الحجيج    إمام المسجد النبوي: الكلمة الطيبة نعمة ورحمة    معرض الحرمين.. منبر تاريخي يحكي عمارة المسجدين الحرام والنبوي    أمير الحدود الشمالية يعزّي بن جريس في وفاة عمته    وفد من أهالي القطيف يقدم العزاء لنائب أمير الشرقية في وفاة والدته    107 آلاف رأس من الأغنام نفذها أضاحي بالحج    نائب أمير الشرقية يهنئ خادم الحرمين وولي العهد بنجاح الحج    ناصر البراق.. رحيل مثقف وإنسان    التعليم وفلسفة تطور الأفكار    بائعو الهرج والمرج    الصحة: إتاحة لقاح "فايزر" للفئة العمرية من 12 إلى 18 عاما في مناطق المملكة كافةmeta itemprop="headtitle" content="الصحة: إتاحة لقاح "فايزر" للفئة العمرية من 12 إلى 18 عاما في مناطق المملكة كافة"/    رسميا.. العمرة عبر الخطوط السعودية    "الجبير" يبحث هاتفيا مع وزير خارجية الأوروجواي تعزيز العلاقات الثنائيةmeta itemprop="headtitle" content=""الجبير" يبحث هاتفيا مع وزير خارجية الأوروجواي تعزيز العلاقات الثنائية"/    حقيقة رسالة محمد آل فتيل المثيرة للجدل ضد إدارة الأهلي    القيادة تعزي رئيس جمهورية الصين في ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مقاطعة خنان    مبابي يبلغ بوكيتينو بعدم رغبته بتجديد العقد    ضبط 80 شخصًا في تجمّع مخالف للإجراءات الاحترازية بجازان    فراس البريكان يصل إلى اليابان    المركز الإعلامي الافتراضي للحج خاطب وسائل الإعلام ب 5 لغات    البريكان يصل اليابان ويلتحق ببعثة الأخضر في الأولمبياد    الرئيس العام لشؤون الحرمين يُهنئ القيادة بمناسبة نجاح حج هذا العام    خطيبا الحرمين يُوصيان بتقوى الله والمداومة على العمل الصالح    "الصحة": تسجيل 11 وفاة و1247 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 1160 حالة    الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج    الإمارات تنفي استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس على الاتصالات    إخلاء مدينة صينية غارقة في مياه الفيضانات    مسؤول: زيادة عدد رحلات قطار الحرمين السريع تدريجياً    الذهب يتجه لأول خسارة أسبوعية في 5 أسابيع    حالة الطقس: جريان السيول وأمطار غزيرة في الباحة ونجران وجازان    شرطة مكة تقبض على مواطنَيْن سرقا 3 مركبات في وضع التشغيل    أمير جازان ونائبه يهنئان القيادة بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام..    عيد الجنوب محشوش وقديد    انطلاق بطولة (كيف نكون قدوة ) التاسعة بعسير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التحول والتخصيص بين الهلع والتطمين !
نشر في عكاظ يوم 22 - 06 - 2021

لم يكن قرار التحول قراراً سهلاً في عالم الإدارة، فالتحول من نمط اعتاده الموظف إلى نمط آخر يستلزم معرفة ووعيا وفهما، فالإنسان عدو ما يجهل هذه حقيقة! ولذلك غياب المعلومة أو بتعبير أدق اعتمادنا الدائم على وكالة «يقولون» ساهم كثيرا في انتشار حالة من الهلع غير المبرر -للأسف- من قرار التحول والتخصيص، فقد اعتدنا على أن يفهم غيرنا فتنتقل المعلومة إلينا وقد نقص نصفها فننقلها لغيرنا وقد تلاشت للربع هذا مع معرفتنا بالزيادات و«البهارات»! حتى تظهر السردية الأخيرة في صورة مشوقة، ولن تكون كذلك إلا بالمبالغات المرعبة التي عشناها الأسبوع الماضي!
ومع أن القرارات الصادرة واضحة والتطمينات على أعلى مستوى، فرؤية المملكة 2030 تسير وفق نظام واضح ومحدد وشفاف، ومرحلة «التحول الوطني» بدأت قبل سنوات، ومع كل قرار يصدر نجد مرجعياته وأهدافه وطرق تنفيذه واضحة في الموقع الإلكتروني للرؤية، ولكن لماذا كل هذا الخوف؟! الجواب ببساطة لأننا اعتدنا الكسل في البحث عن المعلومة الحقيقية -ومن وجهة نظري- أرى أن هذا ما يبرر عملية التحول ومن ثم التخصيص حتى نكون أكثر قدرة ومهارة في السعي للوصول إلى ما نريد بأنفسنا نحن.
وإذا عدنا إلى مصطلحات الرعب التي رافقت البعض الأسبوع الفائت وهي التحول والتخصيص، نجد أن التحول يُقصد به انتقال موظفي جهة حكومية من نظام الخدمة المدنية أو أي نظام وظيفي آخر إلى نظام العمل، ويُقصد به أيضاً تحول موظفي الجهة الحكومية من اللائحة الوظيفية المطبقة عليهم إلى لائحة وظيفية أخرى، نتيجة لصدور قرار التحول. بينما يعني التخصيص انتقال تبعية موظفي وعمال جهة حكومية من القطاع العام إلى القطاع الخاص، نتيجة لصدور قرار التخصيص. فالتحول يصدر بقرار من مجلس الوزراء، بينما التخصيص يكون بموافقة مجلس الوزراء أو مجلس إدارة المركز الوطني للتخصيص أو اللجنة الإشرافية للقطاع المستهدف بالتخصيص على الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويهدف التخصيص إلى الجودة والتطوير في الخدمات المقدمة من القطاعات المعنية، كذلك متابعة وتقييم الموظفين والعاملين في فرص العمل المطروحة، الهدف من التخصيص التقليل من البطالة المقنعة التي يعيشها الجهاز الحكومي في معظم قطاعاته، وبذلك يتفرغ مسؤولو القطاعات الحكومية لتوجيه جهودهم واستثمار ميزانيات قطاعاتهم ومواردها، بل وإيجاد فرص استثمارية جديدة تتواكب مع الثورة الصناعية الرابعة، للارتقاء بأداء القطاع المؤسسي بتحديث وتطوير أنظمته التشريعية ولوائحه الضابطة، فلا يعقل إطلاقا بقاء نظام الخدمة المدنية لأكثر من أربعين عاما لم يحدث ويطور وكأنه يحرم المساس به!
هذا إذا عرفنا أن نسبة 70% من الشباب هم وهن الأولى بهذا الحراك القوي والتنافس الشريف لتطوير مهاراتهم، فعندما يعلم الشاب أو الشابة أن هناك عقدا محددا للعمل، وهناك أيضا فرص لعقود أخرى في شركات متعددة ومنافسة تطلب معايير متطورة للتوظيف يبدأ الموظف في تطوير مهاراته والعمل على خلق روح الإبداع والابتكار في قطاعه ليحظى بفرص وظيفية مميزة وليس البقاء على كرسي لا يغير من نفسه شيء فيكون نسخة واحدة لا تتغير باهتة في كل عام يكرر ذات العمل حتى يخبو الحماس والشغف بداخله لأن الوظيفة الحكومية ملك خاص له!
أعلم جيدأ أن الأمان الوظيفي مهم للإنسان لأنه مرتبط بالتزامات مالية واجتماعية ولكن هذا ما تعودنا عليه، فالخروج من فكرة «التعود» التي تؤدي إلى الكسل الوظيفي هي المهارة المهمة التي لابد أن نعمل عليها حاليا لاكتساب فكرة التحول والتخصيص المعنى المدهش الذي تصبو إليه!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.