سحب رعدية على هذه المناطق    ترامب يحذر الأميركيين من أسبوعين عصيبين للغاية في مواجهة وباء كورونا    708 حالات إصابة بكورونا في نيوزيلندا    رسميًا.. أياكس يلغي عقد عبدالحق نوري    هل يستطيع فيفا إلزام اللاعبين والمدربين بتخفيض رواتبهم ؟!                            المعيوف يعيد ذكرى أوراوا    المهيدب: اكسروا «الحجر» بهذه التعليمات    مطالبًا بغسل اليدين لمدة لا تقل عن 20 ثانية    14 يومًا قضاها داخله عقب عودته من إسبانيا    مشبهًا الزعيم بريفر بليت الأرجنتيني    نهج سعودي أصيل بعيداً عن الشعارات    أدان الاعتداء الهمجي الحوثي على المملكة واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين    رش أجهزة الصراف الآلي        أمير الشمالية: لا تنساقوا خلف شائعات «كورونا».. وخطة لمراقبة المنشآت الغذائية    «الجوازات»: الرسائل والطلبات إلكترونياً عبر «أبشر»    القبض على سنابي شهير بعد أن جلب حلاقًا لمحل إقامته    «انثيال» تستثمر «الحجر المنزلي» وتختار 43 كاتباً وكاتبة    «كورونا» تلغي حفل «البوكر» والإعلان عبر الإنترنت                    «المفتي»: من مقاصد الشريعة حفظ الضروريات الخمس ومنها النفس        «التأمينات»: إيداع معاش أبريل للمستفيدين اليوم    «G20» تتعهد: إجراءات فورية لتيسير المنتجات ومكافحة استغلال «كوفيد-19»    التحذير من نشر أخبار من مصادر غير موثوقة    وفاة رئيس الكونغو السابق بسبب كورونا    لماذا نحن في البيوت ؟    الإسلام والعلمانية في محكات النوازل    حسين بك الجزار في الرملة وجدُّه في عكا!    فرنسا واليابان تدينان الاعتداءات الحوثية على المملكة    لفتة إنسانية من حاكم عادل وأبٍ رحيم    أشغلكم الأهلي....!!    السديس: إطلاق الصواريخ على الرياض وجازان إمعان في الكيد ووجه كالح للمغرضين    ارفع رأسك أنت سعودي    أنموذج للتعامل الإنساني وقت الأزمات    حوار مع صديقتي الأمريكية !    قليل من الحياء يا أنقرة    كبار العلماء: صورة من صور التكافل الحسي والمعنوي    ترامب يدعو إلى إنفاق 2 تريليون دولار على البنية التحتية    سماحة مفتي عام المملكة: من مقاصد الشريعة التي جاء الإسلام بها حفظ الضروريات الخمس ومنها حفظ النفس    شاهد.. رجل أمن يصلي بالشارع أثناء متابعة مهام «منع التجول»    المسح التويتري    الشؤون الصحية بعسير توديع أول دفعة بعد خروجها من الحجر الصحي بفندق الأزد بأبها    وظائف شاغرة للرجال والنساء بالخدمات الصحية بالجبيل    الفغم قلنا ولا زلنا نقول وبكل فخر هنيئًا لنا وللعالم بالسعودية في ظل قيادتنا    لا يجوز للعامل غير السعودي أن يجمع بين وظيفتين    «الجوازات» توضح الإجراءات المتبعة حيال العامل المتغيب    الموارد البشرية تجيب على أهم الاستفسارات بشأن قرار إعفاء المنشآت الصغيرة من دفع المقابل المالي    "أساطير في قادم الزمان".. مسلسل سعودي باليابان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حماس والدوحة.. ثنائي الخيانة الكبرى
نشر في عكاظ يوم 24 - 02 - 2020

نستغرب من الذين يستغربون فزعة جهاز الموساد الإسرائيلي لدى قطر من أجل دعم منظمة حماس، وقيام رئيس الجهاز شخصياً بزيارة الدوحة لأجل هذا الغرض بحضور المناضلين الأشاوس في سبيل القضية، فرسان الوغى قادة المنظمة. الحقيقة أن اجتماع هذا الثلاثي وتنسيقه وتعاونه طبيعي جداً ويتسق مع دور كل طرف في مهمته الأساسية في منطقتنا.
قطر الجديدة التي نشأت بعد الانقلاب على الشيخ خليفة من ابنه البار كان من أساسيات المهام الموكلة لها، إن لم تكن المهمة الرئيسية، هي أن تكون بوابة دخول إسرائيل إلى الخليج، وأن تكون المنسق العام معها لكل الترتيبات التي تخلق الأزمات، ومنها تبني ودعم التنظيمات المارقة التي تحقق مشروع الفوضى وخلخلة الدول وتسهيل دخول الدول الأجنبية ذات الشهية الاستعمارية كإيران وتركيا، كما أنه ليس خافياً أن الدوحة هي المقر الحقيقي لقادة حماس وغرفة عملياتها ومركز تمويلها وخططها وعملياتها.
أما منظمة حماس ذاتها فلم يعد أحد بحاجة إلى إثبات خيانتها للقضية الفلسطينية وعمالتها لألد أعداء العرب بارتمائها في أحضان إيران وتركيا، إضافة إلى إسرائيل، نعم هي الذراع الذي تنفذ من خلاله إسرائيل معظم تنكيلها بالشعب الفلسطيني بتواطئها الباطن والظاهر، كما أن ميزانياتها القادمة من قطر تصرف من إسرائيل، ولنا عبرة في مواقف هذه المنظمة القذرة من العرب، ليس آخرها زيارة قادتها للعزاء في عرّاب الإرهاب الإيراني قاسم سليماني الذي سفك أنهاراً من دماء العرب، وتطاولها على قادة عرب عظماء ساندوا القضية الفلسطينية بكل ما تستطيعه دولهم، مالياً وسياسياً، وربطوا علاقاتهم مع دول العالم بضمان الحلول العادلة للشعب الفلسطيني.
والغريب والسخيف جداً عندما يزأر تجار حماس ونظام الدوحة ضد ما يسمى بصفقة القرن، ويكيلون الاتهامات للداعمين الحقيقيين لفلسطين، بينما هم يمهدون لها منذ زمن ويحققون من وراء مشروعها المكاسب الملوثة. إن اجتماع الثلاثي الإسرائيلي الحماسي القطري ليس سوى لعنة جديدة في وجوه أطرافه التي تستحقها بجدارة، ولكن يستحقها بجدارة أكبر الثنائي القطري الحماسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.