البورصة الأردنية ترتفع 2.99% في أسبوع    "واس" تتابع الجهود الأمنية بمركز طلعة التمياط بالحدود الشمالية لمنع التجول وسط وعي مجتمعي    بعد ساعة من اعتقاله على الهواء.. إطلاق سراح مراسل CNN    11 يونيو عودة منافسات الدوري الإسباني    أمانة الجوف وبلدياتها تنفذ 500 جولة رقابية تسفر عن 25 مخالفة    700 جامع ومسجد بمحافظة الأحساء تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين    أكثر من 4 آلاف مسجد وجامع بالمنطقة الشرقية تستقبل المصلين بعد غدٍ    تعقيم أكثر من 200 مسجد في محافظة ينبع    الفلبين تسجل أكثر من 1000 حالة إصابة جديدة بكورونا    جامعة الجوف تعلن الخطة التشغيلية للعودة للعمل في جميع مقراتها    باكستان تستأنف رحلات الطيران الدولية عبر مطاراتها    14 قتيلاً في أول هجوم تتبناه طالبان منذ إعلان وقف إطلاق النار في أفغانستان    وزير الشؤون الإسلامية يتفقد عدداً من المساجد والجوامع بمدينة الرياض    بالشراكة مع الأمم المتحدة    العدل تطلق خدمة “التقاضي عن بعد”    مسح لرويترز: أوبك نفذت نحو 75% من خفض قياسي لإنتاج النفط في مايو    جمعية الغد تطلق مبادرة لدعم المعزولين صحياً    “تويتر” يضع إشارة “تمجيد للعنف” على إحدى تغريدات “ترامب”    أوغلو : أردوغان مستبد وأخرج العصابات من السجون وحزبه سينهار    «تقويم التعليم»: توفير بدائل في حال عدم امتلاك أجهزة لأداء الاختبار التحصيلي عن بعد    “البيئة” تستكشف وتعالج 369 ألف هكتار من الجراد الصحراوي    بورصة بيروت تغلق على تحسّن بنسبة 0.01%    أمر بالقبض على شخص أساء لأهالي بعض المناطق    التواصل الحكومي يطلق هوية حملة “نعود بحذر”    أضف تعليقاً إلغاء الرد    تركي آل الشيخ يعرض التلفاز في مزاد خيري    فينالدوم حزين وسعيد بسبب عودة البريميرليغ    خطيب المسجد الحرام: الناس استشعروا في جائحة كورونا أصول النعم الثلاثة    نهائي كأس إنجلترا في أول أغسطس    مكة: ضبط شخص يروج لبيع تصاريح تنقل بين المناطق خلال فترة منع التجول    السودان: دبلوماسيتنا “فرصة” قبل اندلاع حرب شاملة مع إثيوبيا    في لقاء بالأمم المتحدة.. “الحوار العالمي”: حريصون على دعم السلام في زمن كورونا    3 سعوديين ضمن قائمة دولية للأكثر تأثيرا في أبحاث #كورونا    أهالي الدمام: رائحة الحريق تملأ الشوارع.. وأمانة الشرقية ترد: ليست من مردم النفايات    وزير خارجية قبرص يؤكد موقف بلاده الواضح والثابت تجاه القضية الفلسطينية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة    عكاظ في الصدارة    عكاظ أولا    عكاظ.. وُجدت لتبقى    شهادات تستحضر التاريخ.. يكتبها صنّاع الرأي والمحتوى    «كبار الملاعب» بين التوهج وفقد الجماهيرية    بعد كثرة الشكاوى.. هل يتعطش السوق لزيادة شركات التوصيل ؟    رئيس نادي العدالة: لو القرار بيدي لألغيت الدوري    الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين تشارك مع الأمم المتحدة في مناقشة حلول تعزيز تمويل التنمية في فترة جائحة كورونا    النصر يطبق تقنية الذكاء الاصطناعي على لاعبيه    التنافسية على الطبخ بين الرجال    إنها السعودية يا معشرَ العميان    احفظ نفسك والله معك    إعادة هيكلة منظومة الحياة!    ابن ناصر: خبرة البابطين طورت فنية آسيا في كرة الطائرة    السديري: المملكة أثبتت للعالم أنها دولة قوية قادرة على مواجهة أكبر الأزمات    شاهد .. قائمة السلع الغذائية المقرر رفع الرسوم الجمركية عليها بدءا من 10 يونيو المقبل    أماني القحطاني تحصد جائزتين دوليتين في مسابقة لمواجهة كورونا    الحارثي بطلاً للعالمية و عنودتحصد الأرتجالية في ثاني أيام "ساتاگ20"    فنون أبها تحتفل بالعيد بالاتصال المرئي    الوصول للفرح    خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا    الطبيبة فاطمة: عيّدنا بين جدران الحجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عليك ب«دينمو» الوطن يا وزير التعليم
تهويم
نشر في عكاظ يوم 03 - 01 - 2019

تحتل وزارة التعليم الدور الأعظم في كيان أي بلد من بلدان العالم وتعلق الدولة عليها آمالها وطموحاتها ورؤيتها المستقبلية. وتتكئ عليها المشاريع النهضوية باعتبارها مخرجاتها التي يقوم عليها البناء الإنساني والمكاني. وتقف أمام وزير التعليم، أيا كان، تحديات مكانية وإنسانية عظيمة، حيث يقف أمام أُمة من المهام والأفكار والأحداث وعليه إدارتها وإدارة الفرق التي تديرها معه بمنهج واحد وتوجه واحد ومنظومة واحدة تتجه نحو الطريق المنشود الواحد.
وأول الطرق اختصارا إلى كل هذا البناء هو «المعلم»، فاستثماره في تطويع كل التحديات والصعوبات هو الطريق المختصر والأسلم والأصح كذلك في البناء الوطني؛ كونه الأساس وحلقة الوصل بين المستهدف بالوزارة وهو الطالب، والطريقة التي تستهدفه وهي المنهج والبرامج.
لا يخفى علينا جميعا أن العلاقة بين الوزارة والمعلم إلى هذه اللحظة قد تفاقمت حتى أصبحت بينهما فجوة فَقدَ المعلم معها المصداقية في التعاطي مع وزارته وسقطت عند أكثرهم همم العطاء وأصبحت وظيفته مع طموحات وزارته مجرد وظيفة لتقديم الواجب لا أكثر ولا أقل وسط امتعاض وتحسّر وسلسلة من المشاعر والأفكار السلبية التي تحتاج معها وزارة التعليم الآن مقابل تحقيق ما تصبو إليه الرؤية السعودية إلى إعادة بناء علاقة إيجابية بينها وبينه أي المعلم، علاقة تسترجع الثقة الداعمة له.
والقارئ الدائم لصيغة الخطاب بين الوزارة والمعلم سيلاحظ مباشرة أن ثمة لغة جافة تقع بين الوزارة والمعلم وتقوم على الاتهام الدائم بالتقصير والتقاعس في أداء الواجبات والإهمال، والسبب فشل أغلب الخطط والمشاريع الوزارية، وقد استهلكت هذه اللغة وقتا زمنيا كافيا دون الوصول معها إلى حلول، بل تحول المشهد معها إلى مشهد مباراة بين فريقين منقسمين عن بعضهما يحاول كل فريق منهما رمي الكرة في ملعب الآخر ومن ثم صدها لتنتهي المباراة مع صفارة الحكم التي تأتي كتعاميم ضد المعلم ورصاصا من الشتائم والويلات على صفحات المجتمع ضد الوزارة.
الدور الذي ينبغي أن يقدمه معالي وزير التعليم الحالي حتى يكسب رهان الثقة الملكية والوطنية هو ترميم هذه العلاقة والإيمان التام بدور المعلم الجوهري والأساسي في تحقيق النجاح لكل ما تطرحه الوزارة من أهداف؛ فمثلا ساعة النشاط لو كانت بالفعل هناك علاقة تكاملية بين الوزارة ومعلمها لراهنتُ على نجاحها ونجاح مخرجاتها؛ لكنها زُجت هكذا عليهم دون قناعة منهم.. فأي مشروع كان إن لم يؤمن به المعلم ولم يقتنع به لن ينجح.
ولكي تسترجع الوزارة قوتها وتصحح مسارها وتحقق رؤيتها عليها ببناء علاقة إيجابية بينها وبين العصب الأقوى لها «المعلم» أو كما أطلق عليه «دينمو» الوطن، ولا بد أن تقوم هذه العلاقة على تفعيل دور المعلم في اللجان التعليمية، وإشراكه في وضع الخطط والاستماع له، وتفعيل مجالس استشارية وورش عمل خاصة به مع القيادات العليا، والتأهيل والتدريب بما يتوافق مع الحاجة الذاتية المهارية والميدانية للمعلم، والتعزيز للدور الريادي والوطني الذي يقدمه المعلم للوطن، وصناعة نماذج إيجابية من المعلمين لرفع همم المعلم الذي يلتحق بسلك مهنة التعليم من أجل الحصول على وظيفة فقط، وتسخير البرامج الذاتية لاكتشاف الحس الإبداعي والدافعية لديهم للعطاء والإنجاز في الميدان.
لتؤمن يا معالي الوزير إيمانا تاما بأن نجاح الوزارة من نجاح المعلم ولن تنجح بدونه.. فقط كن في صفه وأصقله وأكسبه لتكسب الطالب ونجاح البرامج والمشاريع الوزارية المناط تحقيقها للبناء الوطني.
* كاتبة سعودية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.