بدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التكهنات حول خوضه الانتخابات القادمة، وأعلن أنه سيترشح لولاية ثانية من أربع سنوات عام 2020. وقال في حوار لشبكة «فوكس بيزنس» بثته (الثلاثاء) رداً على سؤال حول رغبته في الترشح: «نعم، مئة بالمئة». واعتبر أن فرص الملياردير مايكل بلومبيرغ الذي لم يستبعد الترشح للرئاسة الأمريكية في الفوز «ضئيلة». وسيكون الاختبار الأول للوضع السياسي في البلاد الشهر القادم مع انتخابات منتصف الولاية في الكونغرس،، إذ يأمل الديموقراطيون في انتزاع السيطرة على مجلس النواب على الأقل من أيدي الجمهوريين. وكشف ترمب أن المحامي بات سيبولوني سيكون مستشاره القادم في البيت الأبيض. وقال في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» أمس الأول إن سيبولوني، وهو محامٍ سابق في وزارة العدل، سيحل محل دون مجان، المقرر أن يغادر المنصب خريف هذا العام. ووصف سيبولوني بأنه «رجل جيد جداً، ومحترم جداً من قبل العديد من الناس». وردا على سؤال عن بديل مندوبة واشنطن في الأممالمتحدة السفيرة نيكي هيلي، قال ترمب: «لدي أسماء العديد من الأشخاص الذين يريدون هذا المنصب، تربطني علاقة جيدة جداً بنيكي وتحدثت معها عن هذا الأمر أيضاً، وسأتحدث معها مرة أخرى عن هذا الموضوع»، مرجحاً أن يتخذ قراره في هذا الملف الأسبوعين المقبلين. وأوضح أن من سيم تسميته لهذا المنصب سيعمل مع هيلي لفترة معينة، إذ ستبقى في منصبها حتى نهاية العام الحالي. وعلى الصعيد الاقتصادي، انتقد ترمب علنا من جديد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، معتبرا أنه يشكل «التهديد الرئيسي» له لأنه يرفع معدلات الفائدة بسرعة كبيرة. وقال ل «فوكس» بيزنس «إن التهديد الرئيسي لي هو الاحتياطي الفيدرالي لأنه يرفع معدلات الفائدة بسرعة مفرطة ويتمتع باستقلالية مبالغ فيها». وأكد ترمب أنه لا يتحدث إلى رئيس هذه الهيئة المالية جيروم باول لأنها «مستقلة». لكنه قال «لست راضيا عما يفعله».