حضور مؤثر وفاعل سجله وطننا الكبير «المملكة العربية السعودية» ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، الذي اختتم مؤخرًا، بمدينة دافوس السويسرية.
وفد المملكة الرفيع إلى «دافوس» برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير (...)
ليست مكة المكرمة مدينة تُروى حكايتها بالكلمات وحدها، بل تُستشعر قبل أن تُكتب، وتُحس قبل أن تُؤرّخ، هي المكان الذي تتقاطع فيه الذاكرة الإنسانية مع الوحي، وتتماهى فيه الجغرافيا مع العقيدة، حتى يصبح الحجر شاهداً، والزمان راوياً، والروح مستمعة بخشوع، (...)
لم يعد من الممكن فهم السياسة العالمية عبر متابعة الأحداث اليومية وحدها. فخلف كل أزمة أو تحول ظاهر، توجد بنية أعمق تتحرك داخلها الدول، ويظل التاريخ والجغرافيا من أكثر العوامل ثباتًا في تفسير صراع القوى وتوازن المصالح.
في النظام الدولي، لا تُقاس قوة (...)
قبل عدة أيام مضت كانت الذكرى الحادية عشرة لتولّي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم، ولا يمكن التعامل مع هذه المناسبة بوصفها محطة زمنية عادية؛ بل باعتبارها لحظة سياسية تستحق التأمل والقراءة الهادئة (...)
وزارة الطاقة من أهم الوزارات إن لم تكن أهمها على الإطلاق، حيث إن الطاقة هي قلب الحياة النابض وشريانها الدافق لجميع الدول في عصرنا الحاضر باعتبارها محركًا دافعًا للصناعة وداعمًا قويًّا للاقتصاد، كما أن الطاقة يدخل فيها وقود أحفوري لصناعات بتروكيماوية (...)
لو تأملنا في العنوان بهدوء لوجدنا أننا بحاجة إلى تطبيقه فعليا في كثير من علاقتنا الاجتماعية الدائمة أو العابرة، وربما حتى مع أفكارنا المجردة، فهناك أفكار تحتاج منا أن نقترب منها أكثر لتتضح لنا بأقصى درجات التجلي والوضوح، وأفكار أخرى لا تحتاج أكثر من (...)
نتفق جميعاً بأن القراءة ترتقي بنا من الجهل إلى المعرفة وأرى بأن الأهم من ذلك هو أنها تعرينا وتكشفنا حين مواجهة ذواتنا حينما تنقلنا من الجهل إلى توعيتنا وتذكيرنا بجهلنا وهذه وظيفة أسمى، يقول الدكتور مصطفى محمود -رحمه الله-: (لقد كانت القراءة بالنسبة (...)
يصدف أن ترى أبًا جاوز الستين من عمره، يتنقل كل صباحٍ بين الجامعات والكليات بحثًا عن مقعد لدراسة ابنه، وخلال سنوات الدراسة يزور الأب "الحريص" الكلية عشرات المرات، مرةً لحل مشكلة في جدول الابن الدراسي، وأخرى لمراجعة أحد الأساتذة الذي منح الطالب درجةً (...)
أدى اتساع المملكة وترامي أرجائها وتباعد أطرافها وتنوع تضاريسها وتعدد مناخاتها وتباين تربتها إضافة إلى ما رسمته من خطط تنموية متسارعة ورؤىً تطورية طموحة وما يمنحه ولاة أمرها -أيدهم الله- للمواطنين من منحٍ وأراضٍ وقروضٍ وتسهيلات فكل هذا أدى إلى تنامي (...)
شدني الفصل الذي تناول فيه الدكتور عبدالله بن سُلَيْم الرشيد الجانب الفني في شعر الجن في كتابه شعر الجن الصادر عن نادي أبها الأدبي ومؤسسة الانتشار العربي في طبعته الأولى 2019م، ففي هذا الفصل أكد الرشيد على ضعف وركاكة الشعر المتعلق بدلائل النبوة (...)
الاستقرار ليس عبارةً تُستدعى عند الأزمات، ولا لافتةً تُرفع في الخطب، بل موقفٌ سيادي يُختبر عندما تتباين المصالح وتشتدّ الضغوط. ففي لحظات الاضطراب الإقليمي، تُقاس الدول بثبات بوصلتها لا بحدّة خطابها، وبقدرتها على حماية حسن الجوار لا باستثمار الفوضى (...)
مع بداية شهر يناير 2026 م، انطلقت جولة كأس العالم برعاية كوكا كولا، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتمنح الجماهير والمجتمعات تجربة رياضية غامرة ومختلفة، تتعدى حدود التشجيع لتصل إلى عمق طبيعة الكرة المستديرة وروحها الذي تجمع وتثري (...)
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
صدق الله العظيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ • الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا مات ابنُ آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: (...)
عقدت في جدة، الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بالشراكة مع اتحاد وكالات أنباء المنظمة "بونا" أعمال اللقاء التعريفي بالهيئة واختصاصاته اللقاء الافتراضي، وإطلاق "إعلان جدة" لتمكين الشباب والتنمية والسلام، بحضور المدير التنفيذي (...)
من الممتع الاستفتاح بالتذكير بالبدايات الأولى للصحافة، والبداية كانت بإصدار الصينيين صحيفة عام (922 ق.م)، وهي تصدر حتى وقت الرجوع للمعلومة بواقع 13 مليون نسخة، وبواقع 3 طبعات تأخذ اللون الأصفر صباحاً والأبيض ظهراً، وفي المساء تصدر باللون الأحمر.
هذه (...)
أضحى التسوق الإلكتروني في وقتنا الحاضر من أبرز المنافع المذهلة التي تقدمها وسائل التواصل الاجتماعي خلال شبكات "الإنترنت" للمستخدمين والمستفيدين من مستهلكي السلع والاحتياجات المختلفة بحيث أصبح بإمكان أيِّ شخص أن يحصل على كل ما يحتاجه من منتجات أو (...)
في وقت تتزايد فيه الحداثة والتقدم التقني، تُعيدنا بعض المؤسسات إلى البدايات، لا لتلتزم بها عقولنا، بل لنأخذها معنا كهوية مكتملة نجابه بها العالم الحديث، مرتبطين بالأصالة والهوية الوطنية، التي تعد أحد مستهدفات رؤية 2030.
وقد شاركت مؤسسة التراث غير (...)
في عيد ميلاد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز -أطال الله في عمره- لا يكون الحديث عن رقمٍ في سجل الأعًوام، بل عن سيرة وطن، وذاكرة دولة، وتجربة قائد تشكّلت مع تحولات المملكة منذ نشأتها الحديثة حتى يومنا هذا.
تسعون عامًا من العمر، قضى (...)
يعيب البعض على المتخصص في علم الاجتماع أنه دقيق في تتبع ما يستجد في كل المجالات والتخصصات، فيما يرى البعض أن هذه ميزة تجعل منه قريب من نتاج العقل البشري والأيادي الحرفية الماهرة وكل ما يستجد في حياة المجتمعات، مما يؤهله لأن يكون مرجعاً لمحيطه أو (...)
لا يمكن النظر إلى ربيع أشيقر 2026 بوصفه مجرد فعالية موسمية تُقام في القرية التراثية، بل هو حدث يعكس قدرة المجتمعات على صناعة حضور ثقافي وسياحي يتجاوز حدود المكان. فكل عام، تثبت أشيقر أن الفعاليات ليست ترفًا اجتماعيًا، بل رافعة اقتصادية وثقافية تعيد (...)
تحظى الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، ومقرها مدينة جدة، بدعم مستمر وفاعل من القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية ضمن دعمها الكبير للمنظمة وجهودها الراسخة لتعزيز مسيرة حقوق الإنسان على المستويين الوطني (...)
رحل عن دنيانا الشيخ الأديب الفاضل محمد بن عبدالله الحمدان، المعروف بأبي قيس، راعي البير وصاحب مكتبة قيس التي شكّلت لسنوات طويلة ملاذًا للباحثين عن النوادر، ووجهةً لكل عاشق للكتب والمجلات والمخطوطات النادرة. وبرحيله، يغيب وجه من وجوه الثقافة الشعبية، (...)
تبذل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية جهودًا كبيرة ومتواصلة لتوطين الوظائف، وخلق المزيد من فرص العمل الملائمة للشباب السعوديين التواقين للإسهام في بناء ونهضة وطنهم. تلك الجهود أسفرت عن قفزات نوعية وكمية في نسبة توظيف الكوادر الوطنية، من (...)
الترحال والأدب إذا تصاحبا ظفرنا بلوحات حية مرسومة بالكلمات، ومشكلة بأجمل الألوان، وهذا يحدث عندما يكون المسافر أديبا، فلا يكتفي بنقل معلومة وإنما برسمها ووضعها في بروازها اللغوي البلاغي الأنسب والأجمل. هكذا حضر وصف (فيفا) إحدى مناطق المملكة العربية (...)
لم تعد تجربة تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ قابلة للاختزال في عدد الفعاليات أو حجم الحضور الجماهيري؛ بقدر ما أصبحت تجربة تمسّ شكل الحياة اليومية، وتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والمكان. فالسؤال لم يعد: ماذا قُدّم؟ بل: كيف تغيّر الإحساس العام بالمدينة، (...)