تحسين الصورة عبر الرياضة سيزيد الناتج المحلي سيظل يوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك، مناسبة تاريخية مفرحة لذكرى بيعة هذا الأمير المتوثب والقيادي النشط، وذكرى عزيزة لنا ولكل الرياضيين والرياضيات في هذا الوطن الحبيب. الكرة في ملاعبنا نحن الرياضيين والرياضيات، فاللهم وفقنا في القول والفعل، كي نرد بعض الواجب والوفاء تجاه قيادتنا الرشيدة، ومنزلتنا على المستوى المحلي والعالمي، حتى نفِي عملياً بجميع ما تعنيه مشاعرنا وأحاسيسنا: «شكراً لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هي تسع سنوات كانت طموحاتنا وأمنياتنا». من أقوال الأمير محمد بن سلمان: * «الرياضة أحد أهم وأبرز أوجه نشر رسائل السلام والمحبة في العالم، كونها وسيلة مهمّة لالتقاء الشعوب بمختلف أعراقهم وتعدد ثقافاتهم، وهو ما دأبت المملكة على تحقيقه في مختلف المجالات». * «رغبة المملكة في استضافة كأس العالم 2034، تعد انعكاسًا لما وصلت إليه من نهضة شاملة على الأصعدة والمستويات كافة، الأمر الذي جعل منها مركزًا قياديًا وواجهة دولية لاستضافة أكبر وأهم الأحداث العالمية في مختلف المجالات، بما تملكه من مقومات اقتصادية وإرث حضاري وثقافي عظيم». * «استطعنا رفع القيمة السوقية للدوري السعودي لكرة القدم ليصبح الأعلى من بين الدوريات العربية، ومن أعلى 20 دوريا على مستوى العالم. ونعمل كذلك بنفس الزخم على بقية الاتحادات». * «لو أن تحسين الصورة عبر الرياضة سيزيد الناتج المحلي الإجمالي السعودي بنسبة واحد في المئة، إذن سنواصل تحسين الصورة عبر الرياضة». جهود فائقة نحتفل هذه الأيام بذكرى التاسعة للبيعة، وسيرة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، الطيبة عن جهوده في المجال الرياضي، فائقة، وقد وجّه سموه على وضع الرياضة في الأولويَّات. وقاد أبناء الوطن لتطوير مجتمعي كبير في مجال الرياضة؛ لتكون أسلوب حياة على جميع المستويات؛ لما لها من تأثير فعّال على صحة المواطنين البدنية والنفسية، انتهاء إلى وطن صحي ورياضي متفوق. لقد أصبحت البهجة كبيرة ونحن نشاهد القائد دائماً موجود بين أبناء الوطن الرياضيين والرياضيات، بما يبرهن إيمانه الكبير بضرورة مشاركتهم اهتماماتهم وتحفيزهم، وبالأخص الحركة الرياضية كونها من القطاعات المهمة في مسيرة التنمية، لذا منح الشباب جميع الدعم والمساندة من منطلق قوله دوماً: "الشباب هم الطاقة الحقيقية والقوة الحقيقية لتحقيق هذه الرؤية، وأهم ميزة لدينا هي أن شبابنا واعٍ ومثقف ومبدع ولديه قيم عالية". فالشباب الواعي المتحمس والمؤمن بوطنه بإمكانه استيعاب كل جديد، لذا فقد تبدلت معالم الرياضة في ظل اهتمام سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ، عبر الشروع في إنشاء أحدث الملاعب الرياضية وتضاعف مساحتها، فباتت منشآتنا الرياضية مفخرة أيما مفخرة، ويكفي أن استاد الأمير محمد بن سلمان بمدينة القدية، هي واحدة من مكارم سمو ولي العهد لأبنائه الرياضيين، فالاستاد الجديد سيكون واحداً من أبرز الملاعب في العالم، وسيزود بتقنيات وإمكانات غير مسبوقة تجعله متعدد الاستخدامات، وقادراً على استضافة أكبر الأحداث الرياضية والترفيهية والثقافية في المملكة. إن الكتب والمؤلفات لن يكون بمقدورها أن تلخص المنجزات العظيمة والكبيرة التي وصلت إليها المملكة، والإعلام العالمي والعربي مهما تعاطت مع هذه السيرة فلن توضح المنزلة التي يتمتع بها أمير الرؤية لدى جميع شعوب العالم، إن الأمير محمد بن سلمان هو شخصية تاريخية سيسطر اسمها بحروف من ذهب مع العظماء وأصحاب التأثير، نظراً للأعمال الجليلة التي بذلها، وبات اليوم وطننا بفضله محل افتخار وعز. لذا ليس من الغرابة أن نلاحظ التفاعل من جميع القطاعات المحلية، فأعماله أصبحت علامة مشرقة في تاريخنا. فقد ظل يعتني بالشباب باعتبارهم ثروة هذا الوطن ونبضه، فهيأ لهم جميع الإمكانيات والقدرات من أجل اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الرياضية، فاهتم بالقطاع الرياضي منذ توليه ولاية العهد، فأصبح قطاع الرياضة أحد اهتماماته؛ على اعتبار أن ممارسة الرياضة في كل دول العالم تستجذب اهتمامات القيادات السياسية. إن صانع التاريخ الرياضي السعودي الجديد، يجعلنا نطمئن على المستقبل، بأن تكون المملكة رائدة على المستوى العالمي في المجال الرياضي. ولي العهد أكد أن الإنجاز يجب أن يكون دافعاً للرياضي السعودي للاستمرار في التطور دعم ولي العهد ساهم في استضافة السعودية لكأس العالم 2034 حضور لافت للسعوديين في المناسبات العالمية فوز السعودية على الأرجنتين فاجأ العالم في مونديال قطر إنفانتينو رئيس فيفا يرفع اسم السعودية كمستضيف لكأس العالم 2034 أكثر من 10 ملاعب يتم تشييدها حالياً قبل كأس العالم 2034 طواف العلا بات ضمن جولات العالم عبدالله بن محمد آل شملان