يسدلُ الزمنُ ستارَهُ إيذانًا بانتهاءِ الفترةِ الدراسيةِ الأولى، تلك المرحلة التي لم تكن مجرد أيامٍ تُعد في دفاترِ التقويم، بل رحلةٌ طويلةٌ مثقلةٌ بالجد والاجتهاد، عامرةٌ بالتحديات، نابضةٌ بالمواقف، ومشحونةٌ بالمشاعر المتناقضة التي لا تُختصر في كلمةٍ (...)
لم يَعُدِ التَّعليمُ ساحةً مفتوحةً للاجتهاداتِ المتباينة، ولا مسرحًا للعشوائيّاتِ التي تُرهِقُ الميدانَ وتُربِكُ رسالتَه؛ فقد جاء المركزُ الوطنيُّ للمناهج ليُحدِثَ تحوُّلًا نوعيًّا، ويقودَ ثورةً تنظيميّةً هادئةً في ظاهرها، عميقةً في أثرها، حاسمةً في (...)
في كل عام، تشرق أسماء مدارسنا في سماء الوطن محملة بوسام «التميز في التقويم»، وتعلن النتائج فتزدان القوائم بإنجازات نوعية تستحق التقدير والإشادة.
مشهد جميل يبعث على الفخر والاعتزاز، إذ يعكس الجهود العظيمة التي تبذل في رفع جودة الممارسات التعليمية (...)
التعليم ليس أوعية تُملأ بمعلومات جامدة، ولا قوالب تحفظ عن ظهر قلب لتُفرغ في أوراق الاختبار؛ بل هو إشعال لشمعة الفكر، وإيقاظ لملكة العقل، وإحياءٌ لروحٍ متطلعة إلى المعنى، التعليم رسالة بناءٍ قبل أن يكون تلقينًا، وصناعةُ إنسانٍ قادرٍ على حمل هم وطنه (...)
في يوم الوطن، حيث تتلألأ في سماء التاريخ أنجمُ العزِّ، وتفيض أرض المجد بعطر الولاء، نقفُ وقفةَ تأملٍ في صفحةٍ مضيئةٍ من سفر النهضة السعودية، صفحةٍ خُطّت بحروفٍ من ذهب عن المرأة السعودية، تلك التي كانت ولا تزال ركيزةً من ركائز البناء، ولبنةً أصيلة في (...)
ما أعجب أمر هذا «النظام الحضوري» الذي نزل علينا نزول المطر في صيف قائظ! لقد قلب موازين المدرسة رأسًا على عقب، وأحدث انقلابًا لم يجرؤ عليه أيّ تعميم سابق ولا لاحق.
ها هي المعلمات - وفق ما يشبه «المعجزة المدرسية» - يأتين مبكرات، على غير ما ألفناه من (...)
أطلَّ العام الدراسي الجديد، فاستقبلناه بقلوب متهيّبة، وأرواح تتطلّع إلى بداية هادئة رصينة، فإذا بنا نُفاجأ بسيلٍ متلاحق من الأدلة واللوائح والتنظيمات التي تتابعت علينا كالموج المتدافع، لا نكاد نستوعب أوّلها حتى يطرق أبوابنا ثانيها، ولا نكاد نُلمّ (...)
في صباحٍ من الصباحات العامرة بالهمّ والهمّة، نهضت المديرة من مكتبها، وقد أثقلتها أسئلة لا تنتهي عن حال الحصص وما يدور في ردهات المدرسة، وعن ذلك الانضباط المفقود في زمنٍ تكاثرت فيه الأعذار وتبعثرت فيه المسؤوليات.
مشت الهوينى، لكنها كانت تحمل في قلبها (...)