حول الكلمة المؤثَّرة التي كتبتها معلمتي مزنة الطيار في صفحة الرأي ب «الجزيرة» أقول إلى الدرة المكنونة.. إلى من جالت في الخاطر ولها على القلب بصمات.. الأستاذة مزنة الطيار..
بلا مقدمات .. حانت ساعة الفراق.. وما أصعبها من لحظات.. تتعانق الأيدي وتتشابك (...)