قال محافظ البنك المركزي السعودي "ساما"، فهد المبارك، إن جائحة كورونا "كوفيد-19" كانت أزمة كبيرة على القطاع الصحي والاجتماعي والاقتصادي، ولكن السياسة المالية تعاملت معها بطريقة تساعد على تخفيف الآثار السلبية. وأضاف المبارك، في كلمته خلال فعاليات اليوم الأول من مبادرة مستقبل الاستثمار بدورتها الخامسة، أن المملكة أطلقت عددا من البرامج مثل تأجيل المستحقات المالية والدفعات وقدمت ضمانات لدفعات تالية وضخت مبالغ بالمليارات لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على مواصلة أعمالها وتوفير السيولة للبنوك لدعم الشركات. وأشار المبارك، إلى أن برامج الحكومة عملت بشكل جيد ليس فقط بالمملكة ولكن عالميا، خففت من آثار الجائحة. ولفت محافظ البنك المركزي، إلى أنه يجب علينا ألا نتعامل مع أصول من نوع الكريبتو لأنها قد تكون في النهاية لأشخاص يستخدمونها في أعمال إجرامية، نحاول أن ننظف أنظمتنا بالمملكة من أي نشاط إجرامي. وفيما يتعلق بالعملات الرقمية، قال المبارك، إن المملكة تحاول اللحاق بالركب فيما يتعلق بالعملات الرقمية. وأشار إلى أن المملكة تسعى للخروج ببنك مركزي رقمي منخفض التكاليف، يحاكي العمليات الرقمية يكون له سيولة مالية حقيقية محتفظ بها، لافتا النظر إلى أن العملات الرقمية الحالية تشكل خطورة بتعاملاتها المشبوهة وعدم وجود ضامن لها. وأكد العمل على تجربة لإطلاق مشروع ضخم في المملكة وتجربته مع الأشقاء في دولة الإمارات في هذا الشأن. وانطلقت في الرياض اليوم، أعمال الدورة الخامسة لمبادرة مستقبل الاستثمار 2021، التي تقام في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات تحت عنوان " الاستثمار في الإنسانية " وتستمر ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 2000 بعثة، و5 آلاف مشارك من صناع القرار، وقادة شركات وصانعي سياسات ومستثمرين ومبتكرين من جميع أنحاء العالم.