اختار مجلسُ إدارةِ جمعية أدبي جدة القاصِّ محمد علي قدس ليكونَ شخصيةَ (ملتقى النصِّ 22) لهذا العام 2026م، وتكريمَه بشكلٍ يليقُ بمكانتِه ومسيرتِه الأدبية والإبداعيةِ، كفاءةً لمؤهلِه العلميّ وعطائِه الأدبيِّ. والقاصُّ قدس حاصلٌ على ليسانس في إدارةِ الأعمال من جامعة ستانتون تامبا فلوريدا في الولاياتِالمتحدةِالأمريكيةِ، وشغلَ منصبَ أمينِ سرِّ نادي جدة الأدبي من عامِ 1982م إلى عامِ 2006م، وعملَ مستشارًا ثقافيًا وإعلاميًا ، ثم عاد عضوًا في مجلسِ إدارةِ جمعيةِ أدبي جدة، كما شغلَ منصبَ الأمينِ العامِّ لجائزةِ محمد حسن عواد للإبداع ، وأعدَّ العديدَ من البرامج للإذاعة والتلفزيون ، منها: برنامج "قصة من الأدب السعودي"، و"تمرة وجمرة". وعلى المستوى الإبداعيِّ الكتابيِّ، يُعدُّ قدس أحدَ الروادِ في مجال الكتابة والقصة ، وصدرت له العديدُ من المجموعاتِ القصصيةِ منها: ظمأُ الجذورِ، وما جاءَ في خبرِ سالمٍ، ونقطةُ ضعفٍ، ومواسمُ الشمسِ المقبلةُ، والنزوعُ إلى وطنٍ قديمٍ، وهمومٌ صغيرةٌ، بالإضافة لمجموعة كتبٍ أخرى. من جانبِه أشاد رئيسُ مجلس إدارة جمعيةِ أدبي جدة؛ الدكتور عبداللّه عويقل السلمي بالقاصِّ محمد علي قدس، مثنيًا على ما قدّمَه للساحة الثقافية ، معتبرًا أنَّ تكريمَه في ملتقى قراءةِ النصِّ أمرٌ طبيعيٌّ، قياسًا على ما قدّمَه للساحةِ سواءً على المستوى الإداريِّ أو الإبداعيِّ. مشيرًا إلى أنَّ جمعيةَ أدبي جدة استجابت لمرحلة المواءمة بعد تحوُّلِها من مسمى النادي الأدبيِّ الثقافيِّ بجدة إلى جمعية أدبي جدة، مبينًا أنَّ النادي يواصلُ ويحافظُ على المناشط والفعالياتِ الثقافيةِ والفنيةِ من خلال برامجِه اليوميةِ، المشتملةِ على الندوات والمحاضرات، وورشِ العملِ، والمعارضِ الفنيةِ المتنوعة، في سعيٍ دؤوبٍ نحو تقديمِ عملاً مؤسسيًا منظمًا في ظلِّ رؤيةِ 2030. وختمَ السلمي حديثَه مشيدًا بالاهتمامِ الذي يجدُه النادي من قبل الأمير خالد الفيصل، مستشارِ خادمِ الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكةالمكرمة ، وسموِّ نائبِه صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأمير سعود بن مشعل، وسموِّ محافظِ جدة، الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، باسطًا الشكر كذلك لكلِّ اللجان العاملة ، والتي تسعى لإنجاح الملتقى، الذي سيشهدُ مشاركةً مميزةً من الأدباء والباحثينَ. يشارُ إلى أنَّه؛ واستعدادًا لفعاليات الملتقى، الذي سينطلقُ خلال المدة" 7 – 9 أبريل" المقبل، مناقشاً "آفاقَ الأدبِ السعوديِّ في ظلِّ رؤيةِ المملكةِ 2030"، حيثُ فتحت إدارةُ جمعية أدبي جدة المجال للنقاد والباحثين والمهتمين بالشأن الأدبيِّ للمشاركة في محاور الملتقى الثمانية التي تعكسُ تنوعَ التجربةِ الأدبية السعودية وتطورَها. محمد قدس