أدان نائبٌ أردني استغلال حادثة التدافع في مشعر منى، واصفاً جهود المملكة في خدمة الحجاج ب «الهائلة». واعتبر العضو في مجلس النواب الأردني، خليل عطية، استغلال التدافع محاولةً لإثارة الفتن والقلاقل بين المسلمين. وأبدى دهشته واستهجانه لتوظيف الحادث في شن هجوم على المملكة بالتنكر لجهودها الكبيرة في رعاية الحجاج والزوار، محذراً من مخططات الأعداء والطامعين في بلاد المسلمين. وأكد عطية بذل المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز جهوداً جبارة في إدارة شؤون الحج ورعاية الأماكن المقدسة، مشدداً على أنها تُسخِّر كل إمكانياتها من أجل خدمة الحجاج ورعايتهم. وقال «كما هو معروف فإن الحج أيام معدودات، والمناسك تُؤدَّى في مواقيت محددة مما يتطلب اجتماع ملايين الحجاج في مكان واحد ووقت واحد، وهناك قدرة هائلة وإمكانيات كبيرة من المملكة من أجل تسهيل تأدية الحجاج لشعائر الحج دون أي مشكلات»، معتبراً من ينكر هذه الجهود حاقداً أو مغرضاً.