قال مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء الطبيب كتاب بن عيد العتيبي إن القوات المسلحة بصدد الإعلان عن جملة من المشاريع الطبية من حيث بناء مستشفيات جديدة وزيادة عدد الأسرة وبناء مراكز تعليمية جديدة، ومن اهم هذه المشاريع بناء مستشفى في مدينة الرياض يعتبر الأضخم من نوعه على مستوى المملكة, واكتفى بقوله " تم الانتهاء من جميع الدراسات والتصاميم الهندسية وصدرت الموافقة من المقام السامي وتم رفع الدراسات والتكاليف المالية لوزارة المالية لاعتماده ومازلنا في انتظار التمويل لإنشاء هذا الصرح الطبي بناء على الموافقة السامية". وأشار خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر السعودي الثاني عشر لأمراض وجراحة الجلد أمس بمدينة الخبر والذي ينظمه مجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران والجمعية السعودية لأمراض الجلد وتختتم فعالياته السبت المقبل, إلى أن مثل هذه المؤتمرات فرصة مميزة لكتساب المزيد من المعرفة في علاج وجراحة الأمراض الجلدية والدولة حريصة كل الحرص على إقامة المؤتمرات الطبية العالمية لاكتساب آخر ما توصل اليه العالم في المجال الطبي وتقنية الأجهزة الطبية من خلال المعارض المصاحبة للمؤتمرات. ونفى اللواء طبيب العتيبي بأن يكون هناك مشكلة في توظيف الشباب السعودي من الجنسين مؤكداً افتتاح "6" معاهد طبية منتشرة في المملكة لتدريب وتخريج الشباب ومن ثم توظيفهم, مشيراً إلى أن القطاع الصحي بالقوات المسلحة يعد من أكبر القطاعات الطبية التي توظف الفنيين والأخصائيين. وأكد اللواء طبيب العتيبي أن عمليات القبول في الكلية والمعاهد الطبية التابعة للقوات المسلحة لا تتم عشوائيا وتتم عبر برامج تم إعدادها مسبقا توافق الاحتياجات في الأقسام الطبية بالمستشفيات وبعد تخرج الطالب او الطالبة يتم توظيفه مباشرة حيث نعمل على سعودة الوظائف من خلال خطة عمل تم وضعها وسوف نصل في القريب العاجل الى سعودة أكثر من 70 بالمائة , معلناً عن افتتاح كلية طبية أخرى في مدينة الرياض لاستيعاب الأعداد المتزايدة قريباً. وبين اللواء كتاب بأن عمليات التشخيص والأخطاء الطبية في الوقت الحاضر أصبحت اقل من السابق بكثير ويعود ذلك بفضل ماتوصل إليه العالم من تقدم في الطب والتجهيزات الطبية ومثل هذه المؤتمرات تناقش الأخطاء الطبية والبحث عن حلول لها. وقال استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية رئيس الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد بأن الجمعية تحرص على إقامة مثل هذه المؤتمرات العالمية وكذلك على تشجيع إجراء البحوث العلمية في كل مايخص صحة الجلد وما يتصل به من مجالات المعرفة والقيام بالدراسات والأبحاث اللازمة للوقاية من بعض الأمراض الجلدية والتناسلية خاصة المستوطنة في المنطقة ونشر نتائج هذه البحوث في المجالات العلمية المحلية والعالمية، فقد عملت الجمعية على إصدار مجلة دورية علمية تعنى بنشر هذه البحوث والدراسات إضافة الى تنظيم دورات مكثفة للأطباء المتدربين في مجال تخصصهم وذلك لتحضيرهم علميا وعمليا لامتحانات الزمالة.