كشف ل «عكاظ» مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء كتاب العتيبي عن شروع إدارة الخدمات الصحية في القوات المسلحة في افتتاح عدد من المشاريع الصحية والتوسع في المستشفيات القائمة، ومن ذلك صدور الموافقة السامية على افتتاح مستشفى تخصصي كبير للقوات المسلحة في مدينة الرياض، موضحا أن المداولات والاتفاقيات جارية مع وزارة المالية للحصول على الدعم، لافتا إلى أن بداية تنفيذ المشروع سيكون العام المقبل، بجانب الزيادة في عدد من الأسرة في مختلف المستشفيات العسكرية في مناطق المملكة. وبين اللواء العتيبي أنه صدرت الموافقة على إنشاء مركز للأورام في المنطقة الشرقية، وسيتم الشروع فيه قريبا ويخدم جميع المواطنين ولا يختص بعلاج منسوبي القوات المسلحة فقط، ويشمل كذلك علاج زراعة الأعضاء وجراحة القلب لكل المرضى المواطنين، معتبرا أن أكثر من 65 في المائة من الذين يتم علاجهم هم من المواطنين غير منسوبين للقوات المسلحة. وأضاف، «نسبة السعوديين العاملين في قطاع الخدمات الطبية للقوات المسلحة وصلت إلى أرقام عالية، مبينا أن نسبة الأطباء بلغت 75 في المائة، وفي التمريض ما يقارب 53 في المائة، وأن هناك ستة معاهد في التمريض يتخرج من كل معهد ما بين 25 و30 ممرضا يوزعون على الستة مستشفيات، وهذا العدد جيد ومناسب وسيصل في السنوات المقبلة إلى 80 في المائة». وألمح إلى أن توظيف السعوديين يتم وفق معايير مهنية، حيث نعتبر أكثر القطاعات توظيفا للشباب السعودي المتخصص والمؤهل فلا يوجد لدينا أزمة في التوظيف إطلاقا. ونفى اللواء العتيبي ما يتردد عن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات القطاعات المسلحة، مؤكدا عدم وجود نقص في الأدوية أو المستلزمات الطبية التي تخص مجال مستشفيات القوات المسلحة. وعن الأخطاء الطبية قال «ليس هناك مستشفى في العالم لا يقع فيه أخطاء طبية ونسبتها في مستشفيات القوات المسلحة طبيعية ونحن ننصف من يقع الخطأ في حقه ونستبعد كل من يقع منه الخطأ». وكان مدير عام الخدمات الطبية في القوات المسلحة اللواء الطبيب كتاب العتيبي أطلق أمس في المنطقة الشرقية أنشطة المؤتمر العالمي الثاني عشر لأمراض وجراحة الجلد، والمعرض المصاحب الذي دعا إليه مجمع الملك فهد الطبي العسكري في مدينة الظهران والجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد. وأوضح مدير مجمع الملك فهد الطبي في الشرقية العميد محمد القرزعي أن عقد المؤتمر يأتي امتدادا لاستراتيجية الخدمات العامة للخدمات الطبية للتدريب والتعليم والأبحاث للارتقاء من خبرات الأطباء السعوديين، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم من خلال آخر ما توصل إليه الطب من تطور سواء في الجوانب العلمية أو العلاجية أو التقنية. من جانبه، أكد أمين عام المؤتمر الدكتور علي الغانم على أهمية عقد هذه المؤتمرات واللقاءات بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المقدمة والمطروحة خلال عقد المؤتمر الذي يبحث أهم المواضيع عن الأمراض الجلدية الشائعة والنادرة وآخر المستجدات العلاجية، منوها إلى أن المؤتمر يعقد العديد من ورش العمل والتي تشمل الليزر وعمليات التجميل والتسطيح الجلدي. وفي سياق متصل، أكد رئيس الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد الدكتور علي الردادي أن الجمعية تعمل منذ 40 عاما مع المتخصصين في رصد واقع الأمراض المستوطنة التي تؤدي بأثرها على الحياة اليومية في مختلف مناطق المملكة، موضحا أن المؤتمر يركز على أهم الأمراض المستوطنة خصوصا أمراض الحساسية عند الأطفال والتي بلغت نسبتها 18 في المائة في مناطق المملكة خاصة المناطق الرطبة منها.