رأس صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض اجتماع رؤساء البلديات الفرعية ومديري العموم بالأمانة بحضور وكيل الأمين للتعمير والمشاريع والوكيل المساعد للخدمات ومديري العموم ورؤساء البلديات الفرعية . و استعرض مقرر الاجتماع رئيس بلدية الملز المهندس ناصر القديري أعمال الاجتماع حيث بدأ الاجتماع بعرض قدمه رئيس بلدية النسيم المهندس رياض العبدالكريم حول استخراج بعض الرخص التي تصدرها الأمانة بيوم واحد كما تم في استخراج رخصة البناء لليوم الواحد ، ثم قدم مدير مركز المعلومات والحاسب الآلي الأستاذ ناصر بن علي الاحيدب عرضاً عن تجديد رخصة المحل التجاري عن طريق الانترنت . بعد ذلك قام سمو الأمير الدكتور عبدالعزيزبن عياف بتدشين البوابة الإلكترونية للخدمات البلدية عبر الموقع (http://eservices.alriyadh.gov.sa). تلا ذلك تقديم عرض من مدير وحدة الانترنت الأستاذ عبدالرحمن الحميدي عن مشروع تطوير موقع الأمانة على الانترنت . وفي نهاية الاجتماع أكد سمو الأمين على تشجع البلديات والإدارات التي تقدم مبادرات جديدة واعتمادها كمبادرة للأمانة ، و أعرب عن أمله ان يكون للأمانة السبق والريادة في تبني المبادرات الخلاقة والمتطورة التي ترقى بمستوى الخدمات المقدمة بمدينة الرياض والتي تخدم المواطن والمقيم وان تكون واضحة الرؤية بخطة محددة بفترة زمنية للانجاز . وتسعى مبادرة الشراكة مع المدارس إلى رفع مستويات الأداء في المدارس المختارة لرعاية الطلاب المبدعين والموهوبين، ومساندتها لتحقيق معايير جودة المدرسة الفعالة، وتمكين المدرسين من تطبيق المناهج المتميزة وطرق التدريس والتقييم الحديثة لتطوير قدرات الموهوبين بما يمكنهم من الالتحاق بجامعات رائدة وعلى رأسها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وإتاحة الفرص لتوفير الدعم والتدريب للمعلمين والمسؤولين في مدارس الشراكة وتوظيف خبرات عدد من الخبراء المحليين والعالميين في مجال تعليم الموهوبين، وتوفير آلية تضمن اشتراك أولياء الأمور في تربية وتعليم أبنائهم وتفعيل مبدأ المشاركة المجتمعية. من جانبه، أبان معالي الأمين العام ل «موهبة» الدكتور خالد بن عبدالله السبتي أن «مشروع الشراكة مع المدارس يأتي في إطار خطوات موهبة لاكتشاف ورعاية الموهوبين وتنمية وتشجيع مناخ الموهبة والإبداع في المجتمع، باعتباره من أهم مشروعات المرحلة الثانية من استراتيجية وخطة الموهبة والإبداع ودعم الابتكار التي تهدف لرعاية حوالي 40 ألف موهوب وموهوبة، واستفادة أكثر من 80 ألف طالب وطالبة، وما يقارب 3٪ من المجتمع السعودي».