قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن «الإيرانيين ظنوا أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان وهو ليس كذلك»، مضيفاً أن «على طهران اتخاذ الخطوة التالية وإلا فإن أمام ترامب خيارات للعودة إلى الحرب». ودعا فانس إيران إلى التوجه بجدية نحو طاولة المفاوضات، موضحاً أن وقف إطلاق النار يركز على إيران وحلفائها، لا سيما إسرائيل ودول الخليج. وفي ما يتعلق بالملاحة، أشار إلى تسجيل زيادة في حركة المرور عبر مضيق هرمز، معربًا عن أمله في استمرار هذا التحسن، ومحذرًا من أن عدم الالتزام بذلك قد يدفع الرئيس دونالد ترامب إلى عدم الالتزام بشروطه. وقال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يوم الأربعاء، إن من الممكن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشرط إذا أبدت إيران استعدادا للتفاوض بنية طيبة. وتابع فانس خلال زيارة للمجر: "رئيس الولايات المتحدة قال لي ولفريق التفاوض بأكمله... اذهبوا واعملوا بنية طيبة للتوصل إلى اتفاق". وأضاف: "هذا ما قال لنا أن نفعله. إذا كان الإيرانيون على استعداد للعمل معنا بحسن نية، فأعتقد أن بمقدورنا التوصل إلى اتفاق". وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موافقته على وقف قصف إيران وشنّ هجمات عليها لمدة أسبوعين. وكتب ترامب في منشور على حسابه في "تروث سوشال": "بناء على المحادثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء شهباز شريف والماريشال عاصم منير، من باكستان، والتي طلبوا مني فيها عدم استخدام القوة التدميرية الليلة في إيران، وبشرط موافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين". وشدد على أنه "سيكون هذا وقفا لإطلاق نار من الجانبين"، مضيفا: "تلقينا اقتراحا من 10 نقاط من إيران ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق". وتابع قائلا: "قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل لاتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران".