* اختتم منتخبنا الأول لكرة القدم مبارياته الودية خلال فترة التوقف الدولي بالخسارة من نظيرة الصربي بهدفين مقابل هدف للأخضر سجله الحمدان. * في المنتخب لا جديد ودرجة عدم الرضا على اللاعبين والمدرب ريناد ارتفع معدلها اذ استمرت حالة الغضب الجماهيرية والكل يرى ضرورة إعادة النظر في استمرار الجهازين الفني والاداري. o تشكيل غريب بدأ به ريناد المباراة لا يمكن أن يعول عليه في المونديال القادم الذي يضم أقوى المنتخبات الأوربية ومنتخبات أميركا الجنوبية. o باستثناء العائد محمد العويس ومحمد كنو وبوشل وزياد لم يكن هناك لاعب مؤثر في المباراة ويشار له بالتألق والنجومية. o من البداية فكرة اختيار تشكيليتين وبعدد كبير لم تكن فكرة صائبة بل مكلفة ماديا دون أن يكون لها أي مردود إيجابي ولا يعلم كيف أقرها المدرب ووافق عليها اتحاد الكرة وهو أي المدرب من الأفضل له التركيز على القائمة المعتادة التي تختصر وتجعله قريب من مستويات اللاعبين. o أفضل ما في مباراة صربيا عودة الحارس المخضرم الدولي السابق الكابتن محمد العويس فهو منح الأمان لخط الدفاع وخطوط الفريق بشكل عام بهدوئه ويقظيته وتألقه وتصديه للعديد من الكرات الخطرة. o حاليا وبعد نهاية مباراتي منتخبي مصر وصربيا الكرة أصبحت في مرمى اتحاد الكرة الذي عليه أن يتدارك ويسبق الزمن ويوجد حلولا تعيد للأخضر هيبته وقوته أما الصمت والفرجة على ما يحدث فتعني أننا ربما يكون على موعد مع نتائج ثقيلة لن تعود معها ذكريات ملحمة الأرجنتين. صياد