* خسر منتخبنا الأول مباراته الودية بثلاثة أهداف بعد أن غاب الأخضر في شوط المباراة الأول وحضر في الثاني ومنعه تألق الحارس الكوستاريكي من ترجمة أفضليته على الأقل بالتعادل! * الخسارة طبيعية في مثل هذة المباراة التجريبية بجانب أنها مع مدرب جديد يختلف أسلوبه التدريبي وطريقة لعبه عن المدرب السابق الفرنسي هيرفي ريناد اختلافاً كبيراً. * المباراة بشكل عام كانت فرصة للمدرب للاطلاع على مستويات اللاعبين وتلافي الأخطاء التي حدثت من حارس المرمى والمحاور والمدافعين. * في النقلة التطويرية الكبيرة للكرة السعودية لافضل لأحد باستثناء القيادة -يحفظها الله- بعد فضل الله، وجميل من بعض المحترفين الأجانب الإشادة بالدوري السعودي لكن الذي ليس بالجميل نسب الفضل لفرد من هؤلاء اللاعبين سواء على لسانه أو ألسنة مشجعي وإعلاميي فريقه! * النجم العالمي كريستيانو رونالدو كان وفياً وأشاد بتطور الكرة السعودية لكنه أخطأ في نسب هذا التطور لنفسه، نعم، هو إضافة كبيرة فنياً وإعلامياً لكن عليه ألا ينسى أنه لم يأتِ بالمجان وإنما بعقد لم يحلم به بجانب أن الدوري السعودي انتشله من البقاء بدون نادٍ بعد أن أحجمت الفرق الأوروبية عن التعاقد معه لكبر سنه وخلافاته مع المدربين! * مدرب الأخضر أشرك الحارس الشاب نواف العقيدي أساسياً في لقاء كوستاريكا واللاعب يستحق والمدرب اتخذ القرار الصحيح، فنواف أساسي في فريقه وهو الأبرز، فيما العويس غائب عن المشاركة حتى في دكة احتياط فريقه. * صفقة اللاعب المصري محمد صلاح لم تتم ولم يكتبها الله كما هو الحال في صفقة ميسي ومبابي وغيرهم لكن الغريب في الأمر ظهور بعض الإعلاميين كأوصياء على الاتحاد يشترطون ويهددون صلاح بأسلوب غير مقبول غير مدركين أن عالم الاحتراف فيه حرية القرار والاختيار سواء للأندية أو للاعب وليس هناك صفقات بالقوة دون موافقة هذه الأطراف. * في كرة القدم يتبين أن هناك لاعبين يجيدون اللعب في فريقهم ويمتلكون الموهبة لكن ليس بالضرورة نجاحهم مع المنتخب، فالإمكانيات إمكانيات اللعب في فريق فقط وليس منتخب، ولذا لا يوفق اللاعب مع المنتخب ويضطر المدرب لاستبداله وقد يتطور الأمر للاستغناء عنه. «صياد»