شهدت المزارع الريفية في منطقة القصيم خلال أيام عيد الفطر المبارك ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات إقبال أهالي وزوار القصيم، في مؤشر يعكس تنامي الطلب على الأنماط السياحية المرتبطة بالطبيعة والخصوصية. وأسهم اعتدال الأجواء خلال أيام وليالي العيد في تعزيز جاذبية هذا القطاع، الذي بات يشكّل خيارًا مفضّلًا يجمع بين الترفيه والاستجمام في بيئة طبيعية منظمة وبرز هذا التوجه كأحد المسارات الواعدة ضمن منظومة السياحة الداخلية، حيث توفر المزارع الريفية بنية خدمية متكاملة تشمل جلسات هادئة، ومساحات خضراء مفتوحة، ومرافق ترفيهية وخدمات ضيافة تتيح استضافة اللقاءات والجلسات العائلية والمناسبات الاجتماعية في أجواء تتسم بالهدوء والخصوصية. وقد أسهم تنوّع الخدمات وجودة التنظيم في رفع مستوى تجربة الزائر، ما انعكس إيجابًا على معدلات الإقبال وتكرار الزيارة ويعد هذا الحراك ضمن إطار تنامي الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة في القطاع الريفي، وبما يدعم تنويع القاعدة الاقتصادية المحلية، ويعزز من فرص العمل المرتبطة بالسياحة الزراعية، وتنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم، ورفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية وتؤكد المؤشرات أن المزارع الريفية في القصيم تمضي نحو ترسيخ مكانتها كمنتج سياحي مستدام، يسهم في تحسين جودة الحياة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير السياحة الداخلية وتعزيز الاقتصاد المحلي واعتبر عبدالعزيز المهوس مستثمر في هذا المجال: السياحة في المزارع الريفية أصبحت ثقافة واستغلالا للطبيعة ومجالاً للاستثمار والتنوع وجودة الحياة. مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم م. سلمان الصوينع أشاد باهتمام أمير منطقة القصيم بالسياحة الريفية في منطقة القصيم وتخصيصه لجائزة السياحة البيئية في منطقة القصيم مشيراً أن عدد المزارع التي استكملت الرخص الريفية التشغيلية في منطقة القصيم أكثر من 83 مزرعة، تمتد على مساحة تتجاوز 7.5 ملايين متر مربع، مما يعكس تنامي الاستثمار في هذا القطاع السياحي الزراعي بمنطقة القصيم والذي أصبح أحد الأنماط الجاذبة للزوار في القصيم. المزارع الريفية تجمع بين الترفيه والاستثمار المزارع الريفية تجتذب الأهالي والزور بالقصيم أيام الأعياد بالقصيم