* انطلقت يوم أمس مباريات الجولة المؤجلة من الدور الأول، لكن لا حديث إلا عن الفرق الأربعة التي تتنافس على اللقب وهي: النصر والهلال والأهلي والقادسية! * اتضحت الأمور تمامًا بعد ابتعاد العميد الاتحاد وانسحابه من المنافسة، وبقيت لعبة الكراسي بين الفرق الأربعة والتي يبدو فيها النصر هو الأوفر حظوظًا بالتتويج باللقب! * النصر الأوفر حظًا لأنه سيخوض مباريات من طرف واحد نقاطها مضمونة مع النجمة والخليج والأخدود، وحتى الاتفاق لن يجد الأصفر صعوبة في الفوز عليه، ولن يكون هو اتفاق الدور الأول! * إمكانيات فنية وعوامل عديدة تجعل النصر أقوى بجانب تحسن خط دفاعه وتضاعف خطورة خط هجومه وشغف الانتصار الذي يلازمهم ويجعلهم لا يفرطون بأي نقطة خصوصًا بعد استعادة الصدارة! * الهلال الذي تراجع للمركز الثاني ومؤهل للتراجع بشكل أكبر حير جماهيره بعد أن ظهر أمام الاتحاد وخصوصًا في الشوط الثاني، وكأنه هو الفريق الناقص وليس الاتحاد! * الهلال سيعاني إن لم يعدل مدربه إنزاغي من أخطائه ويشعر لاعبوه بالمسؤولية، ويكثف مُمرِّن اللياقة من الجرعات التدريبية اللياقية! * الهلال على الرغم أن أغلب نجومه الأساسسين كانوا في إجازة وراحة ولم يشاركوا أمام الوحدة الإماراتي إما بشكل نهائي أو دقائق قليلة إلا أنهم ظهروا منهكين بدنيًا عكس لاعبي الاتحاد الذين عانوا من النقص بعد طرد كادش وجميعهم تقريبا شاركوا أمام السد! * في مواجهة الهلال والاتحاد التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 استبدل إنزاغي ظهيرين بظهيرين، وهو وقتها يحتاج لمهاجمين لفك الحصار والضغط عن بنزيما، والاتحاد متراجع ولا يوجد في خط هجومه إلا النصيري، فعلاً تخبط إيطالي! * من سوء حظ الهلال أنه يواجه كل فريق بعد أن يعالج مشكلاته الفنية كما حدث أمام الاتحاد، وسيحدث أمام الشباب الذي سيكون مختلفاً مع بن زكري، وهذا عكس منافسه النصر الذي استغل ضعف ومشكلات الشباب والاتحاد، وهزمهما ووضع النقاط الست في رصيده! * الجماهير الهلالية تتساءل وهي محقة: لماذا لا تتدخل الإدارة وتناقش المدرب في أخطائه واللاعبين على هبوط أدائهم وأيضًا كيف صرفت أموال وميزانية كاملة على لاعبين تم التوقيع معهم في الفترة الشتوية ووضعهم إنزاغي بجانبه على الدكة وافتقد للجرأة والشجاعة في إشراكهم وبحث عن الأسماء وليس العطاء! * صياد