* استقبل النصر هدية الاتحاد الذي نجح في إيقاف الهلال المتصدر بالتعادل معه وهو يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه حسن كادش. * النصر عاد للصدارة من جديد، ولم يكن يكفيه فقط تعثر الهلال بل أن ينتصر هو على الحزم وهذا ما حدث بعد الرباعية المستحقة. * في العميد عادت الروح لنجومه ولعبوا مباراة كبيرة عوضوا فيها نقص الطرد الباكر الذي جعل مدرب الاتحاد كوينساساو ويعدل خطته ويتفوق على إنزاغي الذي ظل متفرجا على أخطاء وتراجع أداء سالم ومالكوم وسافيتش. * إنزاغي تأخر في التبديل ولم يستثمر قوة دكته وجامل الثلاثي سالم ومالكوم وسافيتش وابقاهم وهم لا يستحقون. * هدف التعادل الاتحادي الذي سجله عوار كشف ضعف دفاع الهلال في الكرات العرضية ونظره فقط على ثيو والشنقيطي يلعب الكرة من أمامه توضح أن الفرنسي كان خارج الفورمة. * يبدو أن حارس مرمى الهلال ياسين بونو إما أنه يعاني من إصابة أو تراجع في المستوى وكان يفترض على إنزاغي الاستعانة بالحارس الفرنسي ماتيو الذي يحتاج للثقة ومنحه الفرصة لأن كرة القدم لا تعتمد على الأسماء وإنما على العطاء. * من حسن حظ النصر أن مبارياته المقبلة بما فيها مباراة الاتفاق جميعها سهلة وبإمكانه كسبها واختباره لن يتواجد إلا في ثلاث مباريات فقط هي القادسية والأهلي والهلال. * العميد طمأن جماهيره بأداء عال يؤكد أنه حتى وإن ضاع عليه لقب الدوري فسيكون قريبا جدا من المنافسة بقوة على لقبي الكأس والنخبة الآسيوية. * في الدوري تلاشى فارق الأربع نقاط في الدور الأول بالنسبة للنصر، وتلاشى فارق السبع نقاط بالنسبة للهلال، وحاليا الفارق نقطة واحدة ضمان عدم خسارة الصدارة فيها لن يكون صعبا. * الهلال إذا استمر مدربه على هذا النهج التكتيكي الدفاعي المبالغ فيه لن يخسر الصدارة فقط، بل سيتبعها بخسارة الوصافة فالأهلي من خلفه قادم بقوة وربما ينحصر اللقب بين الأهلي والنصر. * الهلال وقّع مع أفضل اللاعبين في الفترة الشتوية سواء أجانب أو محليين جعلت دكته هي الأقوى، ولكن قوة الدكة لن تفيد ما لم يكن هناك استثمار إيجابي لها. * يا ترى هل اقتنع إنزاغي بفشل خططه الدفاعية واعتماده على ظهير أيسر في خانة الظهير الأيمن، ومجاملته لبعض اللاعبين على حساب مصلحة الفريق!؟ " صياد"