دعا الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الولاياتالمتحدة الأميركية، خلال استقباله السيناتورة الأميركية اليسا سلوتكين الاثنين، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية. واستقبل الرئيس عون، السيناتورة سلوتكين، وتناول معها، "الأوضاع الراهنة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط والعلاقات اللبنانية –الأميركية وسبل تطويرها في المجالات كافة"، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية. وأكد عون "تصميم لبنان على نشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية"، داعياً "الولاياتالمتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تحتلها وإعادة الأسرى". وعرض الرئيس عون "المراحل التي قطعها انتشار الجيش في جنوب الليطاني وتعذر استكمال انتشاره حتى الحدود بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي". وشرح الرئيس عون "ضرورة مساعدة الجيش اللبناني بالعتاد اللازم ليتمكن من تنفيذ المهام الملقاة على عاتقه ليس في الجنوب فحسب بل على كل الأراضي اللبنانية." وشكر عون السيناتورة سلوتكين" على الدعم الذي تقدمه الولاياتالمتحدة الأميركية للجيش اللبناني، لا سيما طائرات الهليكوبتر التي تسلم لبنان أربعة منها وسيتسلم أربعة أخرى خلال أيام". من جهتها نقلت السيناتورة سلوتكين إلى الرئيس عون "تحيات الجالية اللبنانية في ولاية ميشيغان مشيرة إلى دورهم الفعال في المجتمع الأميركي، ومؤكدة دعمها للبنان وللجيش اللبناني". وتطرق البحث " إلى الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الأعمال الحربية الإسرائيلية وعدم تقيد إسرائيل بالاتفاق المعلن في 27 نوفمبر 2024". هذا وأعلنت الحكومة اللبنانية أن الجيش سيحتاج إلى أربعة أشهر على الأقل لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب في جنوبلبنان. وأقرت الحكومة اللبنانية في أغسطس نزع سلاح حزب الله وكلفت الجيش اللبناني تنفيذ خطة وضعها وبدأ العمل بموجبها في الشهر اللاحق. وأعلن الجيش مطلع يناير، إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، التي شملت جنوب نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع الدولة العبرية). إلا أن إسرائيل، شكّكت في الخطوة واعتبرتها غير كافية. وتواصل شنّ ضربات دامية تقول إن هدفها منع الحزب، الذي يرفض نزع سلاحه، من إعادة ترميم قدراته العسكرية. وقال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص في مؤتمر صحافي عقب جلسة للحكومة إن مجلس الوزراء "أخذ العلم بعرض قيادة الجيش للتقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة انفاذا لقرار المجلس الوزراء" بنزع سلاح الحزب. وتابع "إذا توافرت نفس العوامل المساعدة، ثمة فترة زمنية هي أربعة أشهر قابلة للتمديد تبعا للامكانات المتوافرة والاعتداءات الاسرائيلية والعوائق الميدانية". وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على بعد نحو ستين كيلومترا من الحدود، وعلى بعد نحو أربعين كيلومترا جنوببيروت. وخاض حزب الله حربا مع اسرائيل استمرت لأكثر من عام، وانتهت في نوفمبر 2024 بوقف لإطلاق النار، لم يحل دون مواصلة الدولة العبرية شنّ ضربات دامية تزامنا مع إبقاء قواتها في خمس تلال استراتيجية في جنوبلبنان، رغم ان الاتفاق نصّ على انسحابها بالكامل. كما أعلن وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، أن قطار الانتخابات النيابية انطلق وفقاً للقانون النافذ الحالي. من جانبه أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن الانتخابات النيابية ستكون في موعدها. وأعلن الوزير الحجار أن" قطار الانتخابات انطلق وفقاً للقانون الحالي ولا شيء يوقفه سوى إجراء يتخذ في المجلس النيابي"، مضيفاً "الهدف الأساسي هو إجراء الانتخابات في موعدها المحدد". وعن رأي هيئة التشريع والاستشارات فيما يخص انتخاب المغتربين اللبنانيين قال الوزير الحجار " رفعت الاستشارة من هيئة التشريع والاستشارات إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء ليبنى على الشيء مقتضاه"، مشيراً إلى أن "الاستشارة غير ملزمة ولكن عدم تطبيقها يتطلب تعليلاً رسمياً بحسب إحدى مواد تنظيم العمل في وزارة للعدل". من جانب اخر، أكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أحد عناصر حزب الله في قرية طالوسة في جنوبلبنان. صرح بذلك متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عقب تقرير من لبنان، أشار أيضاً إلى أن الغارة استهدفت مركبة. وكان مواطن لبناني قد قُتل في استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارةً مساء الاثنين، في بلدة طلوسة في جنوبلبنان، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة في بيان، عن مقتل مواطنين اثنين في غارتين شنهما العدو الإسرائيلي في أقل من اثنتي عشرة ساعة، الغارة الأولى على حافلة في بلدة حانين قضاء بنت جبيل والغارة الثانية على سيارة في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون.