* الذين كانوا يدافعون بشراسة عن (الأغنيات الهابطة) منزوعة القيمة الفنية، لن يكونوا بحاجة الآن لفعل ذلك لأن (هبوط الأمس) أضحى ضرباً من (الرصانة اليوم)، بعد دخولنا عصر (الأغنيات الساقطة) التي تجاوزت تدني الأبعاد الفنية، ورفعت لافتات منزوعة القيمة الأخلاقية! * إذا أردت أن تكتب أسماء بعض الأغنيات الساقطة؛ فينبغي عليك أن تسبقها بعبارة (بدون مؤاخذة) ..! * من لم يمت بصفعات الغناء الساقط، وفوضى الساحة الفنية؛ مات برتابة برامج قنواتنا الفضائية..(وتتعدد الأسباب والموت واحد)..!! * في (رمضان) تكرم الفضائيات أو تهان!! * بعض المغنيات عرفن أن مقاساتهن في الغناء متواضعة؛ فاتجهن مباشرة الي الإعلانات، وفي ذلك خير لهن وللغناء، وكان الله في عون السلع الاستهلاكية والحملات الدعائية والترويجية..!! * الذين يتساءلون عن سر تبخر الأغنيات الهايفة بسرعة الإفلات رغم الرواج الذي تحدثه عند ظهورها، ينبغي عليهم إدراك حقيقة أن ذاكرة المستمع (تفرمط) كل عمل عابر، ولا تحفظ سوى رصين الغناء، فالفقاقيع تتلاشى والزبد يذهب جفاء ..! * ذهب إلى الصيدلية يشتكي من آلام حادة استوطنت بدماغه، وجعلت من رأسه مقرًا ومسكنًا، فبات الصداع ملازمًا له كظله لا يفارقه البتة، فما كان من الصيدلي الشاطر سوى الإمساك بالقلم والكتابة على (الروشتة): "عليك بالاستماع ل(محمد عبده) ثلاث مرات يومياً، فليس ب(الباندول) وحده تتبدد الآم الصداع!!. * نظفوا آذانكم من (التلوث السمعي) الذي أصابها بالحرص على سماع روائع (فنان العرب). * (أنغام) حنجرة تستحق الإشارة إليها ببنان الإبداع والاحترام. * أبحث عن التواضع بالساحة الفنية فلا أجد له موطئ قدم ومساحة، وإن كان حسين الجسمي صاحب حنجرة قادرة على زراعة التطريب في الأراضي البور، فوحده من يستحق أن يحمل صفة (فنان ينقصه الغرور). * صام الكثيرون عن الحديث لفترة طويلة ، فهل سكوتهم يمثل (إدانة صامتة) لما وصلت إليه الساحة الفنية العربية من سقوط وابتزال..؟ * مع إشراقة كل صباح جديد تظهر مغنية جديدة ، ولا يزال موقع شيرين شاغرًا..!! * حفرت شيرين في الوجدان عميقًا؛ لذا يصعب تقبل طول فترة غيابها، فيكفي ما قدمته من فن بديع، وإن خاصمت الذاكرة اسم شيرين في ظل لهث الحياة والانشغال اليومي، فإنك سريعًا ما تتذكرها كلما تسمع عبارة دعائية تقول: (علامة الذوق الرفيع). * محمد حماقي طبعة خاصة غير قابلة للنسخ والتكرار. نفس أخير * ولنردد خلف قاسم الحاج: أبقى دار لكل لاجئ أو حنان جوه الملاجئ أبقى للأطفال حكاية حلوة من ضمن الأحاجي بيها يتحجوا وينوموا وأحرسهم طول ليلي ساجي.