استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في ديوان الإمارة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية منتسبي فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية، وذلك لعرض خطة عمل الفرع خلال شهر رمضان المبارك. ورفع سموه التهنئة لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى العلي القدير أن يعيده أعواماً عديدة باليمن والبركات، وأن ينعم على بلادنا بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار. وأوضح سموه بأن شهر رمضان هو شهر الخير، حاثاً الجميع على التسابق في أعمال الخير واستثمار الشهر الفضيل في الأعمال الصالحة، حيث تتضاعف في الشهر المبارك الحسنات وتمحى السيئات ونحصد الرحمة والمغفرة والجنة بإذن الله. من جهة ثانية، دشن الأمير سعود بن نايف، أمس، المبنى الاستثماري التابع لجمعية ود الخيرية للتنمية الاجتماعية بمحافظة الخبر. واطلع أمير الشرقية على مرافق المبنى، واستمع إلى شرح قدمته نعيمة الزامل، رئيس مجلس إدارة جمعية ود الخيرية للتنمية الاجتماعية بالخبر، عن أهداف ورؤية المشروع المستقبلية. كما استقبل الأمير سعود بن نايف، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أيقونة الأثر المجتمعي المستدام، مطر سعد البوعينين، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، وذلك لاستعراض التقرير السنوي للجمعية ومنجزاتها خلال العام 2025. وخلال اللقاء، اطّلع أمير الشرقية على شرحٍ قدمه البوعينين عن التقرير السنوي للجمعية للعام 2025 وما تضمنه من نتائج قياس الأثر المجتمعي والمشاريع الريادية في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، ومؤشرات الأداء المؤسسي، مضيفاً أن ما تحقق من إنجازات يجسد توجه الجمعية نحو ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال الاجتماعية، بالإضافة إلى تطوير البرامج النوعية وقياس العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI)، والتوسع في المبادرات التنموية الموجهة للشباب والنساء، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لضمان استدامة الأثر، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. كذلك استقبل الأمير سعود بن نايف في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية نقطة تحول علي أبو عدلة، يرافقه عدد من أعضاء مجلس الإدارة ومنتسبو الجمعية. وثمّن أمير الشرقية ما تبذله الجمعيات من جهود لمساعدة المستفيدين وتحقيق أثر إيجابي في حياتهم، مؤكداً أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي بما يسهم في تقديم خدمات نوعية تعزز من جودة الحياة، وتدعم مسارات التأهيل والتمكين، وتوسع من فرص المشاركة المجتمعية للفئات المستفيدة.