استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية في ديوان الإمارة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية منسوبي فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية، وذلك لعرض خطة عمل الفرع خلال شهر رمضان المبارك. ورفع سموه التهنئة لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى العلي القدير أن يعيده أعواماً عديدة باليمن والبركات، وأن ينعم على بلادنا بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار. وأوضح سموه بأن شهر رمضان هو شهر الخير، حاثًّا الجميع على التسابق في أعمال الخير واستثمار الشهر الفضيل في الأعمال الصالحة، حيث تتضاعف في الشهر المبارك الحسنات وتمحى السيئات ونحصد الرحمة والمغفرة والجنة بإذن الله. وقال مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية، الشيخ عمر بن فيصل الدويش بأن شهر رمضان المبارك يأتي كل عام كمنهج تربوي إيماني، تُعاد فيه صياغة القلوب، وتُضبط فيه البوصلة، فيكون المسجد بوابة الدخول إلى رمضان، ويكون رمضان موسم العودة الصادقة إلى المسجد ، لافتاً بأنه من منطلق هذا الفهم العميق لدور المسجد، ينهض فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالمنطقة الشرقية بمسؤوليته، لا بوصفه جهة إشرافية وتنفيذية فحسب، بل شريكًا في بناء الطمأنينة، وحارسًا لهيبة المكان وقدسيته من خلال العناية بالمساجد من جوانبه الدعوية، وحماية منابره من التطرف والغلو والتشدد. وأضاف بأنه في شهر رمضان تتضاعف المسؤولية، ويعظم الأثر، ويصبح المسجد منارة إصلاح، ومدرسة قيم، وملتقى أرواح، مشيراً إلى أن فرع الوزارة بالمنطقة يؤمن بأن العناية ببيوت الله هي في حقيقتها عناية بالمجتمع كله بدعم ومتابعة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ الذي يضع راحة المصلين والرقي بخدمات الوزارة هدفاً يسعى جاهدًا لتحقيقه. من جعة اخرى دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، المبنى الاستثماري التابع لجمعية ود الخيرية للتنمية الاجتماعية بمحافظة الخبر. واطلع سمو أمير المنطقة الشرقية على مرافق المبنى، واستمع إلى شرح قدمته الأستاذة نعيمة الزامل، رئيس مجلس إدارة جمعية ود الخيرية للتنمية الاجتماعية بالخبر، عن أهداف ورؤية المشروع المستقبلية. وأوضحت الزامل أن هذا المشروع لم يكن في بدايته مشروعًا استثماريًا، بل انطلق كمشروع تنموي يحمل بُعدًا اجتماعيًا، غايته تحقيق الأثر، ومع تطور احتياجات الجمعية ورؤيتها الاستراتيجية، تم توجيه هذا المشروع ليكون مشروعًا استثماريًا مستدامًا رافدًا لبرامج الجمعية وخدماتها، بما يسهم اليوم في دعم أعمالها بشكل مستدام، ويعزز قدرتها على الوفاء برسالتها الاجتماعية. وأشارت إلى أنه تم إنجاز المبنى الاستثماري التنموي "روضة جذور الطفل" على مساحة بنائية تقارب 1500 متر مربع وتم تشغيله كمركز ضيافة نوعي للأطفال تحت اسم: "مركز جذور الطفل لضيافة الأطفال" ليكون نموذجًا للاستثمار الاجتماعي المسؤول، الذي يجمع بين العائد المالي والأثر التنموي في دعم برامج الجمعية ومبادراتها التنموية، ويعزز من قدرتها على الاستمرار في خدمة المجتمع. وأضافت نعيمة الزامل، أن هذا المشروع يهدف إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية منها: تحقيق الاستدامة المالية للجمعية والإسهام في تنمية المجتمع من خلال مشاريع ذات أثر مستدام، إضافة إلى توفير وظائف مهنية نوعية لا سيما في مجال تمكين المرأة، ودعم برامج الطفولة المبكرة من خلال الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال. وأشارت الزامل، أنه بلغ عدد الأطفال المسجلين قرابة 160 طفلًا، مع الاقتراب من الطاقة الاستيعابية القصوى البالغة 180 طفلًا، كما وفر المركز 30 وظيفة مباشرة بمعايير مهنية عالية، وحقق عائدًا استثماريًا بلغ 13٪ في الفصل الدراسي الأول، مع توقعات بالوصول إلى 17٪ بنهاية العام، كما تم توظيف مرافق المشروع ومنها قاعة ود في دعم أنشطه ومشاريع الجمعية بما يسهم في تنمية المجتمع واستثمار الطاقات بشكل إيجابي وفعّال. وقدمت الزامل الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه المستمر للقطاع الثالث الغير ربحي. كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أيقونة الأثر المجتمعي المستدام، الأستاذ مطر سعد البوعينين، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، وذلك لاستعراض التقرير السنوي للجمعية ومنجزاتها خلال العام 2025. وخلال اللقاء، اطّلع سمو أمير المنطقة الشرقية على شرحٍ قدمه البوعينين عن التقرير السنوي للجمعية للعام 2025وما تضمنه من نتائج قياس الأثر المجتمعي والمشاريع الريادية في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، ومؤشرات الأداء المؤسسي، مضيفاً أن ما تحقق من إنجازات يجسد توجه الجمعية نحو ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال الاجتماعية، بالإضافة إلى تطوير البرامج النوعية وقياس العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI)، والتوسع في المبادرات التنموية الموجهة للشباب والنساء، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لضمان استدامة الأثر، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وعبّر البوعينين عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه المتواصل، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل حافزاً لمواصلة العمل المؤسسي وتعظيم الأثر المجتمعي المستدام في المنطقة. كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة، رئيس مجلس إدارة جمعية نقطة تحول الأستاذ علي أبو عدلة ، يرافقه عدد من أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي الجمعية. وثمّن سمو أمير المنطقة الشرقية ما تبذله الجمعيات من جهود لمساعدة المستفيدين وتحقيق أثر إيجابي في حياتهم ، مؤكداً سموه أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي بما يسهم في تقديم خدمات نوعية تعزز من جودة الحياة، وتدعم مسارات التأهيل والتمكين، وتوسع من فرص المشاركة المجتمعية للفئات المستفيدة. وقدّم أبو عدلة لسمو أمير المنطقة الشرقية التقرير السنوي لإنجازات الجمعية لعام 2025م، والذي استعرض أبرز البرامج والمبادرات التي نفذتها الجمعية لخدمة ذوي الإعاقة البصرية، وما تحقق من نتائج إيجابية أسهمت في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتمكينهم من الاندماج الفاعل في المجتمع، كما تضمن التقرير خطة برامج عام 2026 م، والتي تستهدف التوسع في المبادرات النوعية الهادفة إلى تمكين ذوي الإعاقة البصرية تعليمياً ومهنياً واجتماعياً. ورفع أبو عدلة الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه لخدمة ذوي الإعاقة البصرية في المنطقة .