تقوم وزارة التعليم بجهود كبيرة ومنتظمة ومستدامة، تساهم في جودة العملية التعليمية، وزيادةً تنوع مخرجاته في كافة التخصصات الدراسية؛ وفق المعايير المعتمدة، التي تحقق الأهداف المرجوة والمنشودة بكل تفاصيلها وتنظيماتها، وما تقوم به حقّق نتائجه على الواقع المدرسي بنسبه كبيرة؛ رغم كلّ التحديات التي تواجهها في طريق التميز والارتقاء إلى أفاق عليا، ولعل أبرز الإنجازات منصة مدرستي، التي حققت إنجازات كبيرة؛ لذلك ومن واقع الإنجازات التي حققتها منصة مدرستي أقترح على وزارة التعليم تفعيلها بشكل كامل خلال شهر رمضان الفضيل، وتكون الدراسة عن بعد كلياً أوجزئياً، فممكن تكون الدراسة عن بعد لكلّ المراحل الدراسية. أو تكون عن بعد للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتكونّ الثانوية حضورياً كلياً أوجزئياً. وكذلك ومن ضمّن المقترحات والآراء الأخرى. أن تكون الدراسة حضوريًا يومين، أو ثلاثة أيام دراسية في الأسبوع تدرّس فيها المواد الأساسية؛ كالرياضيات والمواد العلمية واللغة العربية مثلًا. وتكون الأيام الأخرى- عن بعد- لبقية المواد الدراسية، وهذه مفاتيح واقتراحات والوزارة لديها الأمر اليقين والشمولية الشاملة، فيما تراه؛ وفق الأنظمة واللوائح المنظمة، التي تحقق بها أهدافها. وبهذا الاقتراحات للدراسة في شهر رمضان الكريم، نحقق عددًا من الأهداف من ضمنها تحقيق الانضباط الذاتي للطلاب بشكل واضح للجميع. تغير السلوك الجمعي للعادات والتقاليد الاجتماعية لشهر رمضان، وخاصة أن بعض الأسر وخاصة الأمهات يواجهن أداء أعمال إضافية في تجهيز الوجبات الرمضانيّة؛ كالفطور والسحور، وهذا يحتاج جهدًا كبيرًا داخل منزل أغلب أسر الطلاب. وكذلك هناك فعاليات ترفيهية متنوعة تقوم بها بعض الجهات الحكومية والخاصة في شهر رمضان، وهذه تساهم في مشاكل الانضباط المدرسي الحضوري. وممكن إذا كانت عن بعد في منصة مدرستي تكون مثلًا بعد صلاة التراويح أو بعد الظهر أو صلاة العصر، أو تكون من الساعة السابعة صباحًا إلى ما تراه الوزارة. وهذه المرونة وتطبيق تجارب متنوعه تحقق عددًا من الإيجابيات التعليمية والأهداف التعليمية، خاصة أن المحور الأساسي للعملية التعليمية، ليس المعلم كما كان في السابق؛ بل حاليًا يشارك في العملية التعليمية الأسرة والمجتمع والأقران، ووسائل التواصل وغيرهم. لذلك الاستفادة منّ التقنية الحديثة توافق المرحلة، وتساهم في انضباط الطلاب وأحداث مثيرات حقيقيّة، وتجارب تعليمية متنوعة خلال الأيام الفعلية للدراسة في شهر رمضان، التي قد لاتتجاوز خمسة عشر يومًا دراسيًا. هذه اقتراحات متنوعة للدراسة في شهر رمضان، وهي قابلة للتطبيق ولها إيجابيات وسلبيات، وأعتقد أن إيجابياتها أكثر من سلبياتها. في الممارسات التدريسية، والله أعلم والهادي إلى سواء السبيل.