أطلقت جمعية الصم وضعاف السمع وذويهم، بالتعاون مع عدد من الجهات ورش تدريبية متخصصة في عدة مجالات، العام الماضي 2025م منها ما يتعلق بتطوير المهارات الإدارية وتنمية القدرات، وأخرى في جوانب اجتماعية ونفسية وكيفية التعامل مع الضغوطات، في صورة تكاملية مع الجهات المنفذة للبرامج التدريبية. وأوضح المتحدث الإعلامي مدير إدارة الإعلام والاتصال بجمعية الصم وضعاف السمع وذويهم سعيد الباحص، بأن الجمعية تعمل من خلال وحدة الوعي المجتمعي على تنفيذ ورش عمل متنوعة منها ما نفذ بالتعاون مع مركز "تصافينا المجتمعية"، وكذلك فريق صدى التطوعي سواء في مجال تنمية المهارات الإدارية أو التعامل مع الضغوطات النفسية، استهدفت منتسبي الجمعية والمستفيدين من خدماتها. وأشار بأن الجمعية مستمرة في التوسع في تنفيذ برامجها التدريبية ويأتي في مقدمتها برنامج التدريب على أساسيات لغة الإشارة تستهدف القطاع الحكومي والخاص بهدف نشر ثقافة لغة الإشارة، حيث قامت الجمعية مؤخرا بإنتاج وإعداد فيديوهات بلغة الإشارة تخدم الصم وضعاف السمع تساعدهم على التعامل في الأماكن العامة بحيث يسهل التواصل وتقديم الخدمات بكل يسر وسهولة. وأبان الباحص، بأن الجمعية في ذات المضمار قدمت قرابة 19 برنامجا تدريبيا متنوعا بهدف الإسهام في تطوير الأشخاص ذوي الإعاقة من فئة الصم وضعاف السمع ودعم ابتكاراتهم ومنحهم مساحة للتعريف بقدراتهم. وقال إن الجمعية وفي إطار برامجها التوعوية تعمل على تنفيذ برامج مبتكرة من خلال التدريب والتأهيل وتوجيه الرأي العام للاهتمام بهذه الفئة، وذلك من خلال التعاون مع عدد من القطاعات الحكومية والخاصة، حيث تم إبرام أكثر من 13 اتفاقية تتجه نحو خدمة الصم وضعاف السمع ومن ذلك التدريب على لغة الإشارة. وأكد الباحص، بأن الجمعية تواصل نجاحها في إبراز حزمة من البرامج التي ترتبط بالصم وضعاف السمع وذويهم ومن تلك البرامج التدخل المبكر وبرامج رياض الأطفال للصم، وتقديم دورات لمنتسبي الجمعية والعمل على عقد الشراكات المجتمعية مع مختلف الجهات. وأضاف، بأن من أهداف الجمعية الاستراتيجية الوصول بالصم وضعاف السمع إلى مرحلة الاندماج المجتمعي انطلاقا من رؤية الجمعية بأن تكون نبراسا مضيئا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وجعلهم أفرادا فاعلين في مجتمعهم والعمل على دعم تطلعاتهم وتحقيق طموحاتهم. وذكر الباحص، بأن من المحاور التي شاركت فيها الجمعية منها: العمل على تشجيع ودعم البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بالصم وضعاف السمع وأسرهم، ودعم الأنشطة والمبادرات ذات العلاقة بهذه الفئة وأسرهم، سواء التأهيلية أو المهنية والعلمية والاجتماعية والنفسية، والمشاركة في المؤتمرات العلمية المحلية والعالمية، وتفعيل أسبوع الأصم العربي سنويا، والعمل على تمكين القنوات الفضائية بتوفير ترجمة نصية للبرامج المقدمة، وكذلك تقديم الترجمة لخطب صلاة الجمعة في عدد من الجوامع مما يسهل على الصم معرفة المعلومة وكيفية تطبيقها.