* نجح بنوقادس في تأزيم وضع النصر في الدوري بعد أن ألحق به خسارة جديدة ضاعفت النقاط المهدرة وأوصلتها إلى الرقم 7! * إهدار النصر للنقاط وهبوط المستوى الفني بدأ من فارس الدهناء في الساحل الشرقي الذي تعادل معه ليتفاجأ خيسوس بالضربة الثلاثية الأقوى في الساحل الغربي عبر الراقي قلعة الكوؤس الأهلي الذي ألحق بالأصفر الخسارة الأولى! * القادسية يجب أن ينصف بألا يكون الحديث كله حول خسارة النصر وإنما حول انتفاضة القادسية نجوما ومدربا جديدا وذكيا، وهو الإيرلندي روجرز الذي درس النصر جيدا ونجح في استغلال نقاط ضعفه! * فارس الدهناء الاتفاق واصل هو الآخر مسلسل انتصاراته بعد أن هزم نجمة عنيزة برباعية كاد الفريق معها أن يخسر تقدمه بعد تسجيل النجمة لثلاثة أهداف وتقليصه للنتيجة! * الزعيم العالمي الهلال لم يجد صعوبة كبيرة في الفوز على الحزم لفارق الإمكانات الفنية وتطور الهلال ووصله إلى حاله فنية جعلته يسحب الصدارة من النصر ويتفوق ويتصدر بفارق أربع نقاط! * فوز الهلال وارتفاع رتمه الفني وإشادة المحللين الفنيين والنقاد بمستواه وعمل مدربه انزاغي لا يعني أنه ضمن اللقب فهو لم يحقق شيء حتى الآن ومواجهة الغد أمام منافسه النصر لن تكون سهلة! * الهلال بالتأكيد لن يجد أن النصر الذي تعادل أمام الاتفاق وخسر من الأهلي والقادسية بل يجد نصرا آخر يجب أن يحترم وسيجده نصر الجولات العشر الأولى ماقبل مواجهة الاتفاق! * النصر خسر من القادسية لعدة أسباب فنية ونفسية لكن أبرزها بالتأكيد الضغط النفسي الكبير الذي يعاني منه لاعبوه بعد أن انتصر المنافس الهلال على الحزم قبل لعبهم بساعات وجعلهم يفكرون به ولا يركزون ذهنيا لا في الحالة الهجومية ولا الدفاعية وحراسة المرمى التي تسبب فيها العقيدي بخطأ فردي منح القادسية فرصة تسجيل الهدف الأول! * النصر مازال قويا ومنافسا على اللقب والفرصة أمامه متاحة وكبيرة حتى لو وصل فارق النقاط إلى عشر نقاط ولكن مشكلته القديمة الجديدة تعاطي بعض جماهيره وإعلامييه وشرفييه مع نتائجه الأخيره وخروجهم عن مسار الأسباب الحقيقية لخسارة النقاط وضياع الصدارة! * كرة القدم علم تدار بالأفكار والأقدام التي تحرك عبر هذة الأفكار والخطط الفنية الحديثة ولا تدار عبر الصياح والتشكيك وتوزيع مهام سلبية عبر قروبات ومشجعين متعصبين ينتدبون لبرامج رياضية ومساحات الحراج ومنصة X! * في حالة النصر لا يوجد مشجع أو إعلامي رشيد يفكر وينتقد بعقل وهدوء ولا يتخطى حدود ما يحدث في الملعب ولعل من يتحمل المسؤولية هم بعض المشرفين على القنوات الرياضية والبرامج والمعدين الذين يوافقون في الميول ويساهمون في نشر التعصب! * أيضا لا يمكن أن يكون هناك أدوار خارجية للانتصار سوى التهيئة الإدارية النفسية للاعبين والفنية من قبل المدير الفني ولا يوجد في العالم كله أن أغراء المشجع بالحضور عبر النقل المجاني والوجبات أيا كان نوعها هو من يساهم في صنع الانتصار! * صياد