* تخطى الزعيم العالمي الهلال موقعة كروية مهمة ومفصلية عندما نجح في الانتصار على ضمك بهدفين مقابل لا شيء والعودة بنقاط المباراة إلى العاصمة! * إنزاغي كعادته غامر بتشكيلة جديدة عندما أشرك متعب الحربي بجانب تمبكتي وثيو واليامي ونيفيز واحتفظ بالمدافع التركي يوسف أتشيك بجانبه على الدكه! * من حسن حظ المدرب الإيطالي أن ضمك هذا الموسم غير ويمر بتقلبات فنية جعلته ضعيفا وغير قادر على عرقلة الأزرق كما فعل في الموسم الماضي وإحراجه! * إنزاغي عدل غلطته في شوط المباراة الثاني بإعادة يوسف لمتوسط الدفاع وناصر لخط الوسط بديلين لحمد وكنو ووفق كثيرا بهذا التبديل الذي أعاد للفريق توازنه! * جماهير الهلال في عسير حضرت بكثافة وساندت فريقها بقوة وكعادتها سجلت الحضور الأكبر في المنطقة الجنوبية كما فعلت من قبل في القصيم والشرقية ونجران! * في البرنامج الرياضي حاول المشجع الحصري الشهير ب(نحر) الدفاع عن الفريق الذي خسر الصدارة وتحدث عن ظلم الجدولة ليأتيه الرد صاعقا وبالأدلة والأرقام من الثنائي المتألقين اللذين جعلاه يكتفي بعبارة احترم وجهة نظرك تعبيرا عن عجزه عن الرد! * المشجع الحصري نفسه تحدث عن أن فريقه هو المسوق الأول للدوري ولم يدرك أن الجماهير تدرك من هو المسوق الحقيقي صاحب الميزانية المليارية الخالية من الشكاوى والقضايا والملاحم الكروية في المونديال العالمي! * الهلال انتصر على ضمك وتصدر ولكن هل انتهى كل شيء بالطبع لا وألف فالدوري مازال اللقب فيه متاح لكل الفرق المنافسة النصر والاتحاد والتعاون والأهلي والقادسية، إذ هناك جولات متبقية من الدور الأول ودور ثاني بأكمله ولا يوجد ضمان لا لصدارة ولا لقب في عالم كرة القدم! * استعادة الصدارة هي خطوة للأمام وليست منجز تبالغ فيه الأفراح ومن يدري ربما في الجولة التي تبدأ غدا (الخميس) يستعيدها النصر بعد خسارته لها بعد ثلاث عشرة جولة! * القادسية أطاح بمدرسة الوسطى الرياض ودفع به إلى الطريق المنحدرة أما الحزم فأسقطة نيوم في الرس بين جماهيره إذ لم يكن فارس الرس ندا لضيفه وغابت الروح القتالية لدى لاعبيه! * لا مقارنة بين إشتراك الحارسين ومع ذلك ذهب بعض الإعلاميين المتعصبين بعيدا وحاولوا إيجادها لعل وعسى وحتى سمير عثمان لم يجامل هذه المرة وشرح الحالتين وفق قانون اللعبة ونصح حارس فريقهم بأن لا يحاول تكرار خطأه في المونديال! * الطريف أن البعض وبطريقة غبية نشر إصابة المدافع الخطيرة بعد ارتطامه بزميله على أنها اللقطة الأولى التي ليس لها علاقة بإصابة المدافع الخطيرة! * يقدم المحلل الفني الكابتن إبراهيم العنقري وصفا فنيا دقيقا للمباريات ونقاط الضعف والقوة والإيجابيات والسلبيات ويعلق على الجدولة بمهنية عالية الجمت الضيف الآخر الذي تلعثم وارتبك وفضل الصمت والانسحاب من الحوار! " صياد"