رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية أمس حفل انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض التوحد الدولي في نسخته الثانية والذي يقام خلال الفترة من 17 - 19 نوفمبر الجاري تحت شعار "خطوة نحو التمكين"، وتنظمه شركة "شمعة التوحد" وذلك في معارض الظهران الدولية (الظهران إكسبو)، بمشاركة محلية ودولية واسعة بهدف تبادل الخبرات واستعراض أحدث الأبحاث والتقنيات والتجارب العالمية في مجال التوحد، وشهد الاحتفال توقيع مذكرة تعاون لتوظيف 1000 فرد من ذوي اضطراب طيف التوحد. وثمن أمير الشرقية ما تقدمه الجمعيات الخيرية المعنية بدعم ومساندة مرضى التوحّد من خدمات للمستفيدين وفق توجيهات القيادة الرشيدة "رعاها الله" والتي تولي اهتماماً بالغاً بالقطاع الثالث وتقدم له كل مساندة ودعم لتمكينه من تحقيق أهدافه في خدمة المستفيدين، منوهاً سموه بما تحقق من إنجازات في مجالات التوعية، والتأهيل، والخدمات المباشرة المقدمة للمستفيدين، مؤكداً أهمية استمرار هذه الجهود بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويساهم في تجويد حياة المستفيدين. وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أن المملكة احتلت مكانة متقدمة بين دول العالم الأكثر اهتماماً ورعاية لمرضى التوحّد، وأولتهم عناية خاصة، كما تضافرت جهود كافة الجهات المعنية بالدولة مع جهود المؤسسات الاجتماعية وأفراد المجتمع من أجل خدمة هذه الفئة العزيزة. وشهد أمير الشرقية توقيع مذكرة تعاون استراتيجية بين المجلس الاستشاري لخدمات التوحد وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، وذلك لتدشين مبادرة وطنية رائدة بعنوان "توظيف ألف توحدي" وتهدف المبادرة إلى تمكين 1000 فرد من ذوي اضطراب طيف التوحد من الحصول على فرص عمل مستدامة ونوعية ضمن خطة عمل مرحلية. يذكر بأن المؤتمر يُعد الحدث الأكبر في مجال اضطراب طيف التوحد على مستوى المنطقة، حيث يشهد مشاركة أكثر من 100 عارض، يمثلون أكثر من 30 دولة مشاركة، إضافة إلى 100 متحدث من الأطباء والمختصين والخبراء في هذا المجال من داخل المملكة وخارجها. الأمير سعود بن نايف في حفل انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض التوحد الدولي