هيئة الترفيه تختتم فعاليات اليوم الوطني ال 92 بتبوك    أحدث ابتكارات وتقنيات المختبرات الطبية في ملتقى الصحة العالمي    اهتمامات الصحف الباكستانية    اهتمامات الصحف السودانية    230 ألف طالب وطالبة في الأحساء يشاركون في 53 فعالية وطنية    "هيئة الأمر بالمعروف" بالقصيم تشارك في فعاليات اليوم الوطني    استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بالضفة الغربية    الصين تطلق قمرين اصطناعيين    المملكة تطرح 5 مشروعات جديدة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة    "الأرصاد": أمطار رعدية ورياح نشطة على الطائف والمراكز التابعة لها    "الصحة": تسجيل زيادة في نسبة المفحوصين والمفحوصات عن سرطان القولون والثدي    المستشار الألماني يقول إنه يسعى لتعميق شراكة الطاقة مع السعودية    مجالات الشراكة في مباحثات ولي العهد ومستشار المانيا    وزير التعليم يبحث مع مجموعة الأمريكية(MM) زيادة التعاون في توفير مناهج اللغة الإنجليزية    الصحف السعودية    بالفيديو.. كواليس إطلاق الألعاب النارية باحتفالات اليوم الوطني.. وهذه معايير اختيار مواقعها    صورة تاريخية للملك سلمان مع أخيه الملك فهد في ألمانيا قبل 43 عاماً    "التعليم" تعلن جداول الحصص اليومية لجميع المراحل للأسبوع الخامس    كوريا الجنوبية تسجل أكثر من 25 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا    سفارة المملكة في الولايات المتحدة تقيم احتفالًا بمناسبة اليوم الوطني ال 92    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    %41 تفوق الروايات النسائية    العباد يعتزل دولياً    الفالح: انخفاض تكلفة الاستثمار مميز لدينا    5 ملايين ريال عقوبة مخالفة نظام مكافحة الإرهاب    مختصان: %18 من متدربي «دورات تطوير الذات» زاروا الطبيب النفسي !    تعليم مكة يكرم الزبيدي    الهلال يواجه القادسية الكويتي في اعتزال الخالدي.. اليوم    61 % من ضحايا السرطان كان بإمكانهم النجاة لو تركوا هذا الأمر    في يوم الوطن.. أجمل 24 دقيقة    هيئة تطوير جدة وعرّاب الرؤية    شكوك التأثير.. ويقين الوطن    مواطن يرتقي بالقيم    كلهم أحبوا «الست»..!    رياضتنا بعيدة عن رؤية السعودية 2030    المشاركون في جلسات اليوم الأول لمؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يناقشون أهمية الاجتهاد في الواقع المعاصر    حالة فرح عامة!    المستشار الألماني يغادر جدة    ثلاثة أيام من الفخر والاعتزاز    الجيل يحتفل باليوم الوطني السعودي 92 تحت عنوان "جيل ورا جيل"    مبادرة الكلية التقنية بسراة عبيدة بمناسبة اليوم الوطني92    منتخب البرتغال يكتسح مضيفه التشيك برباعية    الفحوص تظهر إصابة الرئيس التنفيذي لفايزر بكورونا «مجدداً»                                            زيلينسكي للروس: بوتين «يرسل مواطنيه إلى الموت»    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي بوزير الأوقاف المصري    وزير الشؤون الإسلامية: محاربة الإرهاب والتطرف واجب شرعي    مستجدات "كورونا".. انخفاض الإصابات الجديدة والوفيات ونسب "التعافي"    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي بمفتي مقدونيا الشمالية بالقاهرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الغرب يغرق أوكرانيا بالأسلحة ويدعو لإنهاء الحرب!
نشر في الرياض يوم 17 - 08 - 2022

في إحدى ليالي يونيو وتحت ثريات مقر البعثة الروسية في الأمم المتحدة بنيويورك، حضر عشرات من السفراء لدى المنظمة الدولية من إفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية وآسيا حفل استقبال للاحتفال باليوم الوطني لروسيا، وذلك بعد أقل من أربعة أشهر على غزو قواتها لجارتها أوكرانيا.
قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا للضيوف "نشكركم جميعا على دعمكم وموقفكم النابع عن مبادئ ضد ما يسمى بالحملة الصليبية على روسيا"، وذلك بعد اتهام دول لم يسمها بمحاولة "إلغاء" روسيا وثقافتها.
وحشد السفراء أوضح الصعوبات التي تواجه الدبلوماسيين الغربيين في محاولة الحفاظ على التصميم الدولي لعزل روسيا دبلوماسيا بعد موجة استنكار أولية من الأمم المتحدة لمهاجمتها أوكرانيا.
وخوفا من الإحباط والقلق بين بعض البلدان من أن الحرب تستحوذ على كثير من الاهتمام العالمي بعد مرور ستة أشهر تقريبا على بدايتها مع عدم وجود احتمال أن تتمكن الأمم المتحدة من وضع حد لها، يعترف الدبلوماسيون الغربيون بأن قدراتهم محدودة في كيفية استهداف روسيا بشكل أكبر من مجرد عقد اجتماعات.
وقال ريتشارد جوان مدير الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية المستقلة "مع استمرار الحرب، أصبح من الصعب إيجاد طرق ذات معنى لمعاقبة روسيا".
وأشار دبلوماسيون ومراقبون إلى أنه في بعض الحالات، تنأى الدول الغربية بنفسها عن بعض التحركات المحددة خوفا من الدعم الضعيف، إذ يشير ارتفاع حالات الامتناع عن التصويت إلى تنامي عدم الرغبة في معارضة موسكو علنا.
وقال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي بحث خطة في يونيو لتعيين خبير أممي للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا، لكنه جمد الفكرة بسبب مخاوف من أن يعارضها ما يقرب من نصف أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمكون من 47 دولة في جنيف.
وقال أولاف فينتسك، مدير مكتب جنيف في مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، "الدول تتساءل.. هل من الحكمة حقا أن تكون من بين أولئك الذين هزموا روسيا".
أزياء وشوكولاتة
تقول البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في جنيف إن الدول الغربية "تعلم جيدا أنه من المستحيل عزل روسيا لأنها قوة عالمية".
ولم تمتد العزلة الدبلوماسية لتشمل اقتراعا سريا في جنيف لاختيار أفضل "زي وطني" في حفل استقبال في يونيو. وفازت دبلوماسية روسية وأظهر مقطع فيديو لها حصولها على صندوق من الشوكولاتة. وانسحب الوفد الأوكراني.
وبصفتها إحدى الدول التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة، يمكن لروسيا أن تحمي نفسها من إجراءات جوهرية مثل العقوبات، لكنها شنت أيضا حملة لإضعاف الدعم للتحركات الدبلوماسية الغربية في أماكن أخرى.
وقبل تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة المكونة من 193 دولة في أبريل على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، حذرت موسكو الدول من أن التصويت بنعم أو الامتناع عن التصويت سيعتبر "غير ودي" مع ما يترتب على ذلك من عواقب على العلاقات بينها وبين تلك الدول.
ونجحت الخطوة التي قادتها الولايات المتحدة، إذ حصلت على 93 صوتا مؤيدا، مقابل 24 صوتا وامتناع 58 عن التصويت.
وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-جرينفيلد إن روسيا تمكنت من التأثير على بعض الدول عن طريق "رواية خاطئة" مفادها أن العقوبات الغربية هي المسؤولة عن أزمة الغذاء العالمية التي أذكتها الحرب التي شنتها موسكو، لكنها قالت إن ذلك لم يترجم إلى دعم أكبر لروسيا.
وأضافت أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي في يوليو "امتنعت أكثر من 17 دولة إفريقية عن التصويت خوفا من تكتيكات الترويع الروسية ضدها. لذلك علينا أن ندرك ذلك".
خطوط حمراء
خلال أسبوع من الغزو الروسي لأوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير، صوت نحو ثلاثة أرباع أعضاء الجمعية العامة في الأمم المتحدة لصالح توبيخ روسيا ومطالبتها بسحب قواتها، وبعد ثلاثة أسابيع، دانت مرة أخرى روسيا بأغلبية ساحقة لتسببها في أوضاع إنسانية "مزرية".
وقال دبلوماسي آسيوي كبير، تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، إن "الدعم سيتضاءل لأن قرارات شهر مارس تمثل نقطة بارزة، وليست هناك أي رغبة في اتخاذ مزيد من الإجراءات ما لم يجر تجاوز الخطوط الحمراء".
ويرى بعض الدبلوماسيين أن مثل هذه الخطوط الحمراء يمكن أن تكون هجوما بأسلحة نووية أو كيميائية أو قتلى مدنيين على نطاق واسع أو ضم الأراضي الأوكرانية.
وحققت الدول الغربية نجاحا في التركيز على انتخابات الهيئات التابعة للأمم المتحدة، وللمرة الأولى منذ إنشاء منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في عام 1946 تفشل روسيا في الفوز بإعادة انتخابها لعضوية المجلس في أبريل، كما فشلت في شغل مقاعد في هيئات أخرى.
إلا أنه وفي منظمة الصحة العالمية في مايو لم تشارك نحو 30 دولة، نصفها من إفريقيا، في تصويت على قرار يتعلق بأوكرانيا.
وقال دبلوماسي إفريقي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "الأكثر إثارة للحيرة بالنسبة لنا هو فكرة أن صراعا كهذا يتم تشجيعه في الأساس على أن يستمر لأجل غير مسمى"، مشيرا إلى إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا وعدم وجود محادثات حقيقية لإنهاء الصراع سلميا.
وناشدت أوكرانيا طرد روسيا من الأمم المتحدة، لكن اتخاذ خطوة غير مسبوقة كهذه يتطلب توصية من مجلس الأمن، وهو ما يمكن لروسيا أن تعرقله، ثم تصويتا في الجمعية العامة.
وقد يكون هناك خيار آخر يتمثل في إلغاء أوراق اعتماد ممثلي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن ذلك سيحتاج إلى دعم من الأغلبية على الأقل في الجمعية العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.