#وظائف فنية وهندسية شاغرة في شركة معادن    تعليم جازان يحقق 13 جائزة في مسابقة مدرستي تبرمج على مستوى المملكة    وزير خارجية اليمن: التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي يؤكد عدم جديتهم في السلام    البحرين: ندعم السعودية في أي تدابير لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها    الطائرات الإسرائيلية تقصف عدة أهداف في قطاع غزة    رئيس هيئة الانتخابات الإيرانية: النتائج ستعلن قبل ظهر السبت    تنصيب الأمير عبدالعزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم    3 قرارات جديدة من إدارة نادي النصر    رقم فريد ل دي بروين مع منتخب بلجيكا    رسميًا : طلال آل الشيخ مديرًا تنفيذيًا لنادي الشباب    إنقاذ 8376 مريضاً عبر 20 حملة دم بالأحساء    الفنون تعزّز القيم الإيجابية وتساهم في خلق جوّ اجتماعيّ إيجابيّ يسوده الحوار والتسامح والتعايش    الوطني لإدارة الدين يتوج بجائزتي قلوبال كابيتال لجوائز السندات للعام 2021م    تراجع أسعار النفط    نائب وزير الشؤون البلدية لقطاع الإسكان يقف على مشاريع أمانة جازان    رئيس "الفروسية": تخصيص حفل للأمهار العسايف ركيزة للمضامير الأساسية على المدى الطويل    السيسي: قوى الإرهاب والتطرف والميليشيات لا تستطيع قيادة الدول    المرور: ضبط 2909 مركبات مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة    نائب #أمير_جازان يستقبل مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة    رئيس المنظمة الدولية للإبل : تأسيس جمعية أمريكا الشمالية لملاك مزارع الإبل .. مرحلة مهمة لتطوير القطاع    بدء سريان نظام الغرف الجديد.. وتعديل مسمّى «مجلس الغرف» ل «اتحاد الغرف»    تعليم عسير الأكثر تفاعلا في البرمجة على مستوى المملكة    وزير الخارجية المغربي يلتقي في الرباط بنظيره الغيني    البنك المركزي: اكتمال الربط الإلكتروني مع وزارة المالية بشأن حسابات الجهات الحكومية    جامعة الأمير سطام تطور نظام المكتبات الجامعية نحو التحوّل الرقمي    السديس وقائد قوة أمن الحج والعمرة يبحثان خطة تحقيق أعلى معايير السلامة لقاصدي الحرمين الشريفين    الهند تسجل أولى حالات «الفطر الأخضر»    أمير نجران : المملكة تسجل قفزات لافتة جعلتها في مقدمة دول العالم    القيادة تهنئ رئيس سيشل بذكرى يوم الدستور    اتفاقية تعاون بين جامعة الملك خالد والجامعة الإلكترونية    تنفيذ حكم القصاص بأحد الجناة في الرياض    أمير تبوك يدفع ب7071 خريجاً إلى سوق العمل    رؤساء جمعيات إسلامية: المملكة لم تأل جهداً في خدمة ضيوف الرحمن وقصر الحج لمصلحة المسلمين    "الطيران المدني" يشدد على أهمية إكمال تسجيل بيانات التحصين للمسافرين القادمين للمملكة قبل المغادرة    قائمة منتخب البرازيل الأولمبي استعدادًا ل دورة طوكيو 2020    "أشعل فتيل الخلافات في بيت صديقتها" .. سيدة تطلب الطلاق من ثلاثيني زرع برامج تجسس في هاتفها    تعليم النماص يتميز في مدرستي تُبرمج    "التأمينات": دمج مؤسسة التقاعد لن يؤثر على حقوق العملاء    سِجلّات الآثار والتراث العمراني والصناعي    وزارة الثقافة تطلق المرحلة الثانية من خدمات منصة "أبدع"    منظمة التعاون الإسلامي تدين المحاولة الحوثية لاستهداف المدنيين في خميس مشيط    بلدية #السودة ب #عسير تضبط 350 كلجم من المواد الغذائية الغير صالحة للاستهلاك الآدمي    لجنتان ب"الشورى" تناقشان أداء التعليم والشؤون الإسلامية    جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تنشئ منصة تعلم داخلية للموهوبين    أمير حائل: المعارض النوعية تسهم في دفع جهود التنمية    شرطة الرياض: القبض على 3 مقيمين سرقوا قواطع كهربائية وكابلات نحاسية من مواقع متفرقة    وصلت إلى 98%.. "الصحة": تحقيق نسب عالية في تحصين كبار السن بلقاح كورونا    الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 8 مساجد بعد تعقيمها في 4 مناطق    لغة الجسد تكشف ما لم تقله التصريحات في قمة بايدن وبوتين    أكثر من 30 ألف مستفيد من خدمات عيادات "تطمّن" في القريات    مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يطلق ورشة عمل حوار الخط العربي    «الإسلامية»: ضوابط صحية لصلاة الجنائز في الجوامع والمساجد    بالصور.. اختتام مناورات التمرين الجوي «طويق 2» بمشاركة عدة دول عربية    «ملكية مكة» تتفقد مشروعات البنية التحتية للنقل    الهيئة الملكية لمكة المكرمة: وضع نموذج حوكمة لمعالجة المناطق العشوائية بشكل جذري        الترفيه المستدام.. مؤشر حقيقي للتنمية والرفاهية المنشودة    ( بلسم الروح )    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحريري يتولى مهمة تشكيل الحكومة.. ويتعهّد بوقف الانهيار
نشر في الرياض يوم 22 - 10 - 2020

كلف الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس زعيم تيار المستقبل سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، ومن المتوقع أن يواجه مهمة صعبة وسط انقسامات سياسية حادة وامتعاض الشارع الناقم على الطبقة الحاكمة.
وفي حال نجح الحريري الذي استقالت حكومته قبل نحو عام على وقع احتجاجات شعبية، في مهمة تأليف الحكومة المقبلة، ستكون المرة الرابعة التي يرأس فيها مجلس الوزراء اللبناني منذ 2009.
وتأتي تسمية الحريري في وقت يشهد لبنان انهياراً اقتصادياً متسارعاً وينتظر المجتمع الدولي بقيادة فرنسا من المسؤولين القيام بإصلاحات ضرورية فشلوا في تحقيقها حتى الآن، وهي شرط حصول البلاد على دعم مالي ضروري.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان بعد انتهاء لقاءات عون مع الكتل النيابية «بعدما أجرى فخامة رئيس الجمهورية الاستشارت النيابية الملزمة وبعد أن تشاور مع دولة رئيس مجلس النواب وأطلعه على نتائجها، استدعى فخامة الرئيس عند الساعة الواحدة والنصف السيد سعد الدين الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة». وأعلن الحريري بعد لقائه مع الرئيس في كلمة مقتضبة أمام الصحافيين، الخميس أنه سيشكل حكومة مؤلفة من «اختصاصيين من غير الحزبيين مهمتها تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية الواردة في ورقة المبادرة الفرنسية التي التزمت الكتل الرئيسية في البرلمان بدعم الحكومة في تطبيقها».
وقال «سأنكب على تشكيل حكومة بسرعة لأن الوقت داهم والفرصة أمام بلدنا هي الوحيدة والاخيرة». وحاز الحريري على 65 صوتاً، بحسب الرئاسة، فيما امتنع 53 نائباً عن التسمية. ويتألف مجلس النواب من 128 عضواً، لكن هناك ثمانية نواب مستقيلون لم يشاركوا في الاستشارات.
وعشية تسميته، حمّل عون الحريري، من دون أن يسميه، مسؤولية معالجة الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح. ووضع النواب أمام مسؤولياتهم داعياً اياهم الى التفكير «بآثار التكليف على التأليف وعلى مشاريع الإصلاح ومبادرات الإنقاذ الدوليّة».
ولم يسم التيار الوطني الحر الذي يتزعمه عون، الحريري، نتيجة خلافات سياسية حادة بين الحريري ورئيس التيار جبران باسيل، صهر عون.
كما لم يسمه حزب الله، لكن تحدثت التحليلات عن موافقة ضمنية للحزب على عودة الحريري الذي حظّي بدعم غالبية نواب الطائفة السنية التي ينتمي إليها، وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وكتلة حركة أمل، حليفة حزب الله التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري.
وكان الحريري أعلن الشهر الحالي ترشحه ضمن ثوابت المبادرة الفرنسية التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون لانتشال لبنان من أزمته، كونها «الفرصة الوحيدة والأخيرة لوقف الانهيار».
* «معركة التأليف»
واستقالت حكومة الحريري الثالثة في 29 اكتوبر 2019 بعد نحو أسبوعين على احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية كاملة التي تحكم البلاد منذ عقود والتي تُحمّل مسؤولية التدهور الاقتصادي والمعيشي بسبب تفشي الفساد والصفقات والإهمال واستغلال النفوذ.
وشكّل حسان دياب مطلع العام حكومة اختصاصيين تسلّمت السلطة لمدة سبعة أشهر، لكنها لم تنجح في إطلاق أي إصلاح بسبب تحكم القوى السياسية بها.
وإثر انفجار المرفأ المروع في 4 أغسطس، استقال دياب، وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت للمساعدة في حل الأزمة، ثم عاد مرة ثانية مطلع سبتمبر وأعلن عن مبادرة قال إن كل القوى السياسية وافقت عليها، ونصت على تشكيل حكومة تتولى الإصلاح بموجب برنامج محدد، مقابل حصولها على مساعدة مالية من المجتمع الدولي.
لكن القوى السياسية فشلت في ترجمة تعهداتها، ولم يتمكن السفير مصطفى أديب الذي سمي لتشكيل الحكومة من القيام بذلك بسب الانقسامات السياسية.
بعدها، منح ماكرون في 27 سبتمبر مهلة جديدة للقوى السياسية من «أربعة إلى ستة أسابيع» لتشكيل حكومة، متهماً الطبقة السياسية ب»خيانة جماعية».
وفي موقف لافت، حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الأربعاء من أنه «إذا لم يقم لبنان بالإصلاحات المطلوبة، فإنّ البلد نفسه معرّض للانهيار»، وانتقد عودة «النزعات القديمة، والمحاصصة حسب الانتماءات، حسب الطوائف» فيما «لا يسمح الوضع» الحالي بذلك.
وتوجه الحريري أمس في كلمته إلى «اللبنانيين الذين يعانون الصعوبات إلى حد اليأس»، قائلاً «إنني عازم على الالتزام بوعد مقطوع لهم بالعمل على وقف الانهيار الذي يتهدد اقتصادنا ومجتمعنا وأمننا وعلى إعادة إعمار ما دمره انفجار المرفأ الرهيب في بيروت». ولا تعني تسمية الحريري أن مهمته في تأليف الحكومة ستكون سهلة.
ويشهد لبنان منذ عام أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، إلى قيود مصرفية مشدّدة، وتفشّي وباء كوفيد-19، وأخيراً انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع أكثر من مئتي قتيل و6500 جريح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.