انخفاض أسعار النفط اليوم بفعل مخاوف الطلب    دوري محمد بن سلمان .. الاتحاد يعود والشباب يتعثر    سقوط تاريخي .. بايرن ميونخ يذل برشلونة بالثمانية ويعبر لدور ال4    فلاته يحصد الدكتوراه    مصادر ل"تواصل": أمانة مكة تُغلق مطعم "فتيات الشاورما"    أمانة محافظة جدة ترصد مخالفات الباعة الجائلين تحسيناً للمشهد البصري    جامعة حائل تقبل أكثر من 1900 طالبٍ وطالبةٍ مستجدين    «المسافة صفر».. عن أشياء عايشها المجتمع    نائب مندوب المملكة بالأمم المتحدة: ندعم تمديد حظر الأسلحة على إيران    الإحتفال بيوم إستغلال كشمير في 5 أغسطس بالقنصلية العامة الباكستانية في جدة    فرنسا تطالب لبنان بتشكيل «حكومة شجاعة»    أمير حائل يناقش المشروعات البلدية ومواعيد إنجازها    الديوان الملكي: وفاة الأمير عبدالعزيز ابن عبدالله آل سعود    القيادة تهنئ رؤساء الهند والكونغو وكوريا وأمير إمارة ليختنشتاين    أربع مواجهات في ختام الجولة ال 25 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    مناولة أكبر حمولة حاويات على مستوى موانئ المملكة    ضبط 19 وافدًا من مخالفي نظام الإقامة في الرياض    مصرع ثلاثة من «العمال الكردستاني» بقصف تركي في العراق    اليونان: تركيا تتحمل نتيجة أعمالها في المتوسط.. ونعد قائمة عقوبات أوروبية    السجن والغرامة 100 ألف ريال لمزاولي المهن الصحية دون ترخيص    «مدني عسير» ينتشل جثة شاب غرق في "غدير المحتطبة" ( صور)    أكبر عملية لمصادرة النفط الإيراني على الإطلاق.. هذا ما فعلته واشنطن مع سفن طهران    ابن حميد: الدين وفاء الحقوق للخالق والمخلوق    الصحة: غالبية المصابين بكورونا حالتهم مطمئنة وتعافي 2566 حالة جديدة    فحص 1512 مستفيداً بمركز «تأكد»    «سكني»: 80 مشروعاً تحت الإنشاء توفر أكثر من 132 ألف وحدة    وكيل إمارة الرياض يستقبل رئيسة الجامعة السعودية الإلكترونية    الحضيف: صعود البكيرية لدوري المحترفين هدفنا    قائد الجيش اللبناني يلتقي مسؤولين دوليين    صناعة النجاح بعد عثرات القبول الجامعي    "التجارة" تشهر بمواطن ومقيم لمخالفتهما لنظام التستر في بيع مواد البناء    حساب المواطن : لا يمكن حذف المرفق إلا في حالة واحدة    سمو نائب أمير جازان يعزي الشيخ الغزواني في وفاة شقيقه    8853 إداريا في مدارس تعليم مكة يباشرون مهامهم الأحد المقبل    وفاة الفنانة المصرية شويكار بعد صراع مع المرض    بورصة تونس تنهي تعاملاتها على انخفاض    ممثل جازان يكتسح بطولة وجوائز عسير    مصر ترسل مساعدات عاجلة للسودان    "سعود الطبية" تحذر من الإفراط في إعطاء الأطفال "المضادات الحيوية" لهذه الأسباب    "الصحة": تسجيل 35 وفاة و1383 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 2566 حالة    نوف العبدالله.. تُلهم العالم بكتابها " فارسة الكرسي "    جموع المصلين يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من 1441 بالمسجد النبوي    مصر.. وفاة الفنان سمير الإسكندراني عن 82 عاما...    "خذوا حذركم" حملة ل"الأمر بالمعروف" في الميادين العامة والمراكز التجارية بمنطقة الرياض    فيديو.. سيلفي مع ثور هائج كاد يكلف امرأة خمسينية حياتها    مولر: هناك حل فقط للحد من خطورة ميسي    العثور على سفينة ميرشانت رويال الحاملة لكنز ب 1.4 مليار دولار    لتتجنب الاحتيال.. "حماية المستهلك" توجه عدة نصائح لعملاء البنوك    "رئاسة أمن الدولة" تعلن فتح باب القبول والتسجيل لحملة الثانوية الأحد القادم    عبدالرحمن حماقي: انتظروني بفيلم سينمائي جديد بعد عرض أشباح أوروبا    دموع أرملة    احذروا العنصرية.. جريمة تكثر في «السوشيال ميديا»    بالفيديو.. آلية تجربة لقاح فيروس كورونا على المتطوعين في السعودية    إنشاء وهيكلة 20 مجلساً ولجنة لتطوير رئاسة الحرمين    تركي آل الشيخ يوجه الدعوة للمشاركة في قصيدة «كلنا همة إلين القمة»    «اليسرى».. كيف نقشت بصمتهم على صفحات التاريخ ؟    جامعة طيبة تنظم حفل تخريج طلابها وطالباتها افتراضيا    أمير الرياض يعزي في وفاة أخصائي التمريض بمجمع إرادة والصحة النفسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تفجيرات الخبر.. إيران خططت ومولت والوكلاء انبروا للمهمة الخبيثة
نشر في الرياض يوم 13 - 07 - 2020

عاش سكان مدينة الخبر والمدن المجاورة في 25 من يونيو عام 1996م، يوماً عصيباً. وتحديدا عندما سمع دوي انفجار في تمام الساعة 10:20 من مساء ذلك اليوم، حيث حول ليل الخبر الهادئ إلى ليل مرعب، عاش من خلاله أطفال تلك المرحلة حالة من الخوف لاسيما أبناء من كانوا بالقرب من الحادث، وأشارت أصابع الاتهام في حينها إلى إيران وأذرعها الإرهابية.
بداية التحقيقات وتحريف الأنظار إلى القاعدة
بدأت أجهزة الأمن السعودي تحقيقاً واسعاً، ورغم أن الخلية حاولت توجيه الأنظار لمتطرفين يتبعون لتنظيم القاعدة الإرهابي الذين سبق وفجروا قبلها بعام في الرياض وتحديدا في 13 نوفمبر 1995 مجمعاً سكنياً لخبراء أميركيين، إلا أن خديعتهم لم تنطلِ على أجهزة الأمن التي وجدت بصمات إيران، عبر ذراعها حزب الله، حيث إن المتفجرات شبيهة بالتي استخدمها الحرس الثوري في عمليات إرهابية سابقة في مكة المكرمة خلال موسم الحج، وبيروت عند تفجير مجمع المارينز منتصف الثمانينات، وفي نهاية التحقيق سلمت حكومة المملكة ملفاً كاملاً بالأدلة والبراهين للإدارة الأميركية التي كان يرأسها الديموقراطي بيل كيلنتون.
ملاحقة الإرهابيين
أخذت المملكة على عاتقها ملاحقة الإرهابيين واصطيادهم واحداً تلو الآخر، ورغم عدم تعاون أجهزة مخابرات غربية، ومحاولات إيران وحزب الله إخفاء ما يمكن إخفاءه، إلا أن كفاءة رجال الدولة والأمن وضعوا نصب أعينهم وطنهم والقصاص من الإرهابيين حتى توصلوا إليهم.
الغرامات على إيران
صدر في الأيام الماضية الحكم من المحكمة الفيدرالية في واشنطن والتي حكمت ضد إيران بدفع غرامات وتعويضات قدرت بحوالي 878 مليون دولار للجرحى وذوي ضحايا التفجير، الذي أدى إلى مقتل 20 شخصاً أغلبهم من القوات الأميركية وجرح 498 آخرين من عدة جنسيات، وخطط له الحرس الثوري عبر أذرعه في المنطقة، بعد أن قدمت الدعم المالي والمتفجرات لعبدالكريم حسين الناصر وأحمد إبراهيم المغسل وعلي سعيد الحوري وإبراهيم صالح اليعقوب وهاني عبدالرحيم الصايغ، وكانت أبراج الخبر حينها تستخدم كأماكن إقامة لقوات التحالف المُكلفة بعملية المراقبة الجنوبية (وحدة الإشراف على تطبيق قرار حظر الطيران في جنوب العراق)، وهو القرار الذي فرضه مجلس الأمن الدولي عند نهاية حرب الخليج الأولى"، وقد أخلى القسم الأكبر في طابقين عندما انفجر الصهريج مخلفاً حفرة عمقها 35 قدماً وعرضها 185 قدماً ومدمراً الواجهة الشمالية من البناء تماماً.
وبحسب ماتم تناقله آنذاك أن المهاجمين هربوا متفجرات إلى المملكة من لبنان. حيث اشترى كل من المغسل، والحوري، والصايغ، ومصطفى القصاب "الذي قيل إن تعاوناً أمنياً مع السلطات اللبنانية أوقع به في أحد فروع البنوك"، ورجل لبناني مجهول الهوية، اشترى شاحنة صهريج لخدمات الصرف الصحي في أوائل يونيو 1996 في المملكة. وخلال فترة أسبوعين حولوها إلى شاحنة مفخخة. بحيث أصبح لدى الجماعة حوالي 5,000 رطل (2,300 كجم) بقوة لا تقل عن 20,000 رطل (9,100 كجم) من مادة تي إن تي، وفقاً لتقييم لاحق لوكالة أسلحة الدفاع الخاصة. تضخمت قوة الانفجار بعدة طرق. فالشاحنة نفسها شكلت الشحنة من خلال توجيه الانفجار نحو المبنى. علاوة على ذلك، فإن الفراغ المرتفع نسبياً بين الشاحنة والأرض أعطاها الخصائص الأكثر فتكاً للانفجار في الهواء.
وقدرت السلطات الأميركية في الأصل أنها تحتوي ما بين 3,000 إلى 5,000 رطل (1,400 إلى 2,300 كيلوجرام) من المتفجرات. في وقت لاحق، أشار تقرير الجنرال داونينغ عن الحادث إلى أن الانفجار يحتوي على ما يتراوح بين 20 إلى 30.000 رطل (9,100 إلى 10300 كجم) من مادة تي إن تي. وقد أعد المهاجمون للهجوم عن طريق إخفاء كميات كبيرة من المواد المتفجرة وأجهزة توقيت في علب الطلاء وأكياس تحت الأرض في القطيف، وكانت القنبلة عبارة عن مزيج من البنزين ومسحوق متفجر وضعت في خزان شاحنة صهريج لمياه الصرف الصحي.
وفي البداية، حاول المهاجمون دخول المجمع عند نقطة التفتيش الرئيسية. وعندما منعهم أفراد الجيش الأميركي من الدخول، قادوا سيارة المراقبة، إضافة إلى سيارة أخرى وشاحنة التفجير، إلى ساحة انتظار السيارات المجاورة للمبنى رقم 131. ويفصل سياج أمني محاط بالسلاسل وخطاً من الأشجار موقف السيارات، كان محيط المبنى رقم 131 على بعد حوالي (22 متراً) من خط السياج، مع وجود طريق محيط بين السياج والمبنى الذي كان يستخدمه عسكريون للركض. دخلت السيارة الأولى موقف السيارات وأشارت إلى الآخرين عن طريق وميض المصابيح الأمامية. ثم تبعتها الشاحنة المفخخة والمركبة الأخرى بعد فترة وجيزة. أوقف الرجال الشاحنة بجوار السياج وغادروا في السيارة الثالثة. انفجرت القنبلة في حوالي الساعة 10:20 مساءً. بالتوقيت المحلي. وكان الانفجار قوياً لدرجة أنه شعر به على بعد (35 كم) في مملكة البحرين وبقيق ورأس تنورة والمحافظات القريبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.