ولي العهد يدشن المرحلة الأولى من مدينة «سبارك» للطاقة    "هدف": تغطية تكاليف التدريب ومكافأة المتدربات السعوديات لبرامج الأكاديمية الوطنية الرائدة    تعطل حركة القطارات في ألمانيا جراء إضراب الشركة المشغلة    مبادرة غريفيث: انسحاب الميليشيات من الحديدة والموانئ    اهتمامات الصحف التونسية    تعليم ينبع يؤكد على الانضباط المدرسي بمشاركة (300) مشرف ومشرفة    حملة توعوية على الممارسات المخالفة في المختبرات الصحية    جامعة الملك عبدالعزيز تشارك في "قمة الشباب" بواشنطن    بدء عمليات مناظير العمود الفقري بمستشفى الملك سعود بعنيزة    القيادة تهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى اليوم الوطني لبلاده    مؤشر الأسهم اليابانية يهوي إلى أدنى مستوى في 6 أسابيع    وظائف هندسية شاغرة في أمانة الشرقية    طقس بارد شمال المملكة.. والأمطار على هذه المناطق    اهتمامات الصحف الفلسطينية    "تعظيم الوحيين" ينظم دورة عن توظيف التقنية في التعليم    ماكرون يجتمع مع قادة النقابات ورجال الأعمال    الإبتدائية الثانية عشر في ذكرى البيعة الرابعة :كل عام ومملكتنا في عزٍ ورخاء    اجتماع اللجان المعنية باستقبال المجموعة ال 13 لبرنامج ضيوف الملك سلمان للعمرة والزيارة    خادم الحرمين الشريفين يرعى حفل افتتاح مشروع تطوير حي الطريف التاريخي    مدرب برشلونة: نشعر بالصدمة بسبب الكرة الذهبية    اهتمامات الصحف المصرية    بيليتش يعول على شباب الاتحاد    محافظ بيش يؤدي صلاة الميت على الشهيد إبراهيم الحقوي وينقل تعازي القيادة لأسرته    العالم هذا الصباح : فرنسا تنتظر كلمة ماكرون .. الصين تستدعي السفير الأمريكي .. قطر تخسر مركزها كأكبر مصدّر للغاز المسال .. ريفر بليت بطلا ل”ديربي القرن”    رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة مكة في ذكرى البيعة:ملامح تنموية طموحة ترسمها قيادة الوطن لرفاهية الشعب            في الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين.. إنجازات وأولويات وبطولات:    أمين جدة في ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين:        «منشآت» تنظم مسار الشركات الناشئة بالرياض    بعد السبت الأسود.. ماكرون: شكرًا للشرطة    سلطان بن سلمان: المملكة مقبلة على نهضة بمجال الفضاء    أمير القصيم يكرم المدربين والمدربات لتفعيلهم يوم التطوع    أمير عسير: الملك أسّس دولة عصرية قائمة على بناء الإنسان    وفاة الأميرة الجوهرة بنت فيصل    نائب أمير عسير: القيادة عززت الشفافية وتوسعت في الإصلاحات    أمير الشمالية: حزم وعزم نحو الرقي والتقدم والاستقرار    «الاستثمار» تعرض فرصاً ب«الطاقة والمياه» ل900 شركة    الذكرى ال 4 للبيعة..قيادة حازمة وشعب وفي..وإصلاح لايتوقف    سحب قرعة كأس الملك.. غدا    الديربي يضع غوميز وامرابط في الصدارة    فتح الخدمات الإلكترونية لمرشحي الابتعاث.. الأحد    احتراق مذيع على الهواء مباشرة    وزير العدل: رسخ مكانة السعودية    رئيس الحرس الملكي: يعمل بلا كلل لإسعاد شعبه    لمّوا عصاكم    إحباط تهريب نصف طن حشيش    الدفاع المدني يكشف تفاصيل غرق عائلة في مستنقع مائي بالمدينة (فيديو)    نور البصيرة    «الإسكان» تتفاعل مع شكوى مواطن بشأن قلة الوحدات المناسبة    الحرمان من النوم    سكّر شوارع جدّة!!    الغذاء والدواء.. «قبل أو بعد» 2/2    تعرف على فوائد البندق لكبار السن    رجل خمسيني يتركه للصلاة يشتكي للشيخ المطلق تركه للصلاة وعدم معرفته بها نهائيا    "الجوازات": لن يتم تجديد هويات أبناء المقيمين بعد سن ال25    مبتعث من جامعة الملك خالد يحقق إنجازًا علميًّا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثلاثة محاور تحدد نهج السياسة الخارجية للمملكة
نشر في الرياض يوم 23 - 02 - 2018

أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية عميد السلك الدبلوماسي العربي أحمد بن عبدالعزيز قطان، الأربعاء، أمسية ثقافية "رياض النيل"، وكان ضيف الشرف وزير الدولة للشؤون الخارجية د. نزار بن عبيد مدني، الذي ألقى محاضرة تحدث فيها عن "السياسة الخارجية للمملكة"، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات العامة والمفكرين والسياسيين والسفراء ورؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير بعض الصحف والكُتاب والإعلاميين.
وقال د. مدني خلال محاضرته إن هناك ثلاثة محاور رئيسية تحدد نهج السياسة الخارجية للمملكة، أولها "محور الثوابت"، فمنذ أن تأسست المملكة على يد الملك الراحل عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وهي تسير على منوال ومنهج ثابت في سياستها الخارجية، والمبادئ الأساسية التي حكمت ولاتزال تحكم هذا النهج لم تتغير أو تتبدل على مر الزمن، وهي تتمثل في أن أي قرار أو تحرك سياسي خارجي تقوم به المملكة ينبع أساساً من حقيقة أولية مؤداها أنها جزء من الأمة العربية الإسلامية.
وأوضح وزير الدولة للشؤون الخارجية أن السياسة الخارجية للمملكة تتسم بأخذها بالأساليب الجادة المعتدلة البعيدة عن الصخب والضجيج، واعتمادها على معالجة القضايا بالهدوء والحكمة العقلانية والتبصر، مؤكداً أنه من الثوابت المهمة إيمان المملكة الراسخ بالسلام العالمي، والاستقرار الدولي والإقليمي، كهدف أساس من أهداف سياستها الخارجية، ووضع أسس للعدالة في التعامل بين الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لقناعتها الثابتة بأنه بدون الاستقرار لن يتسنى للشعوب تحقيق تنميتها وازدهارها ورخائها.
المتغيرات والمستجدات
وأشار إلى أن المحور الثاني لسياسة المملكة وهو الخاص ب"المتغيرات والمستجدات" على الساحة الدولية، مبيناً أن هناك عدداً من المستجدات والمتغيرات التي فرضت نفسها على العلاقات الدولية، وحظيت بعناية فائقة من قبل صانعي القرار السياسي في المملكة، ويتم التعامل معها بكثير من الموضوعية والحكمة والاهتمام، ومنها قضايا الإرهاب، وحوار الحضارات، وتأثير ثورة الاتصالات والمعلومات على أساليب الدبلوماسية المعاصرة، والتغير في هيكلية العلاقات الدولية، بالإضافة إلى قضايا الطاقة والبيئة والمناخ والأزمات المالية العالمية.
وتحدث د. نزار عن قضية "مكافحة الإرهاب"، مشيراً إلى أن المملكة اتخذت من ظاهرة الإرهاب موقفاً صلباً وقوياً بغية مكافحتها واحتواء آثارها المدمرة، ودأبت على إدانة الإرهاب بجميع أنواعه وأشكاله، وضمت جهودها إلى جانب الجهود الدولية المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي لا يمكن مكافحتها إلا من خلال عمل دولي متفق عليه يكفل القضاء عليها ويصون حياة الأبرياء ويحفظ للدول سيادتها واستقرارها، حيث أثمرت الجهود الحثيثة التي بذلتها المملكة في هذا الصدد عن الموافقة على اقتراحها بإنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب في إطار منظمة الأمم المتحدة".
محور التحديات
ثم تحدث وزير الدولة للشؤون الخارجية عن المحور الثالث وهو "محور التحديات"، وقال: إن التهديد الإيراني للأمن والاستقرار في المنطقة يأتي في مقدمة هذه التحديات، مشيراً إلى تدخل إيران السافر في الشؤون الداخلية للدول.
وقال: "منذ قيام ما يُسمى بالثورة الإسلامية في إيران في عام 1979م، وحتى الآن، وجدت المملكة نفسها في مواجهة مستمرة مع التحدي الإيراني الذي أخذ عدة أشكال وصور، ابتداءً من إفرازات الحرب العراقية الإيرانية، ومروراً بعبث ما يسمى بحزب الله المدعوم من إيران في الساحة اللبنانية، وما تمارسه إيران من أنشطة محمومة وتخريبية في الخليج العربي والبحرين، بالإضافة إلى تدخلاتها السافرة والمباشرة في العراق وسورية، وانتهاءً بالأوضاع الخطيرة التي يجتازها اليمن حالياً". وتطرق د. نزار مدني إلى الحديث عن تحدٍ آخر واجهته أو تواجهه المملكة في صور وأنماط مختلفة مثل "القاعدة" و"داعش" و"النصرة"، وغير ذلك من منظمات إرهابية وميليشيات مسلحة تعيث في الأرض فساداً وتبث الرعب والدمار وتثير النزاعات الطائفية والفتن المذهبية وتهدد الأمن الفكري الذي يهدد مستقبل أجيالنا الشابة، وجوهر معتقداتنا، ومرتكزات شخصياتنا الوطنية.
المملكة ومصر
وفي نهاية المحاضرة تحدث عن العلاقات السعودية المصرية، مؤكداً صلابة وقوة هذه العلاقة الأبدية، وقال: "إننا في المملكة نؤمن أن مصر منا ونحن منها، ديننا واحد، وطنها ووطننا قطعتان من هذا الشرق الأصيل بعاداته وتقاليده وحضارته وثقافته، وماضيها وماضينا فصلان من كتاب واحد في تاريخ العرب والمسلمين، تاريخها وتاريخنا مشترك، جربنا فيه سراء الحياة وضراءها، وتلاقت أهدافنا لنصرة المُثُل العليا التي كنا جميعاً ولا نزال نؤمن بها وندافع عنها."
وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية أنه إذا سلمت مصر سلمنا، وإذا سلمنا فقد سلمت مصر، فنحن لها الدرع الواقية، وهي في موقعها درع لنا، واتحدت مصائرنا على الحالين، وارتبطت أواصرنا، أواصر الأخوة في الحاضر، كما كانت في الماضي، وكما لابد أن تظل أبداً.
Your browser does not support the video tag.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.