يبدأ اليوم الاثنين الرئيس السوري بشار الأسد زيارة دولة إلى روسيا الاتحادية تستمر الى يوم الخميس المقبل، وحسب محللين سياسيين فإن الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل الضغوط التي تتعرض لها دمشق نتيجة القرار 1559 وأشار هؤلاء بأن الزيارة من شأنها إعادة ألق الماضي للعلاقات الأمر الذي قد يدعم سورية في مواجهة التحديات بدءا من القرار سابق الذكر وليس انتهاء بالضغوط الأمريكية التي تتهم دمشق بدعم الإرهاب والعناصر المسلحة في العراق الأمر الذي تنفيه سوريا جملة وتفصيلا. ومن ناحية أخرى فمن المتوقع أن تسفر الزيارة عن عقد عدة اتفاقيات اقتصادية ونفطية من شأنها دعم الاقتصاد السوري، ومن المتوقع أيضا ان تتناول المحادثات العديد من القضايا لعل أهمها ما يحدث في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة إلى الاتفاق حول البدء في تسديد سورية الديون الروسية الناتجة عن شراء أسلحة أيام الاتحاد السوفيتي السابق والتي تقدر ب 12 بليون دولار. جدير ذكره أن زيارة الأسد لروسيا تأتي تلبية لدعوة نظيره الروسي فلاديمير بوتين ومما يذكر أيضا أنه قبل الإعلان عن الزيارة شنت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية حملة مكثفة ضد سورية تحدثت فيها عن صفقة أسلحة صواريخ اسكندر ذات المدى 270 كلم، و صواريخ أيغلا التي تحمل على الكتف وهي صواريخ متطورة جدا في استهداف الطائرات، الأمر الذي دفع الولاياتالمتحدةالأمريكية إلى تهديد روسية بفرض عقوبات عليها في حال عقد صفقة الأسلحة مع سورية، كما أعلنت الصحف الإسرائيلية بأنه في حال تمت الصفقة فإن موازين القوى ستنقلب وأن سوريا ستصبح قادرة على ردع أي هجوم إسرائيلي محتمل.