إطلاق التيار الكهربائي ل 157 وحدة سكنية بمشروع واحة مكة    “البيئة” تطلق خدمة “بلغ” للسيطرة على الجراد الصحراوي    وظائف ب شركة بيبسيكو العالمية بالرياض والدمام    بلدية عريعرة: رصد 75 مخالفة على المباني السكنية والتجارية تحت الإنشاء    «الحسد» و«العين» و«السحر».. تشخيص خاطئ ل82% من مصابي «النوم القهري»    «جبل السفينة».. مَعْلَم يحكي مسيرة 2600 عام من الحضارات الإنسانية    رئيس البرلمان العربي يزور سلطنة عُمان    الكويت تجهز موقعي حجر صحي للقادمين من دول مصابة ب”كورونا”    الخبر تحتضن مؤتمر "الصحة النفسية للمرأة" الثلاثاء المقبل    فيصل بن سلمان يلتقي أعضاء جمعية المدينة للتوحد    الملك سلمان وولي العهد يهنئان إمبراطور اليابان    التجديد للنجوم.. صداع في رأس الريال    افتتاح الفعاليات الثقافية السعودية بأستراليا للعام 2020 م    مشعل بن ماجد يرعى حفل سفراء التفوق 33 بتعليم جدة الثلاثاء المقبل    مدرب برشلونة يرد على فضيحة التسريبات    فيديو.. براءة علاء وجمال مبارك في قضية التلاعب بالبورصة    4 إصابات جديدة بفيروس كورونا في اليابان    رياح نشطة في 4 مناطق وسماء غائمة شرق وشمال السعودية    لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب تجتمع بالقاهرة    أمرابط: الدوري السعودي الأقوى آسيويا    بتمويل من المملكة وروسيا.. الأمم المتحدة تطلق مشروعاً للتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة    وزراء مالية العشرين يبدأون اليوم اجتماعهم بالرياض    إيران تعلن وفاة شخص من بين عشر إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجدّ    الصحف الباكستانية تبرز إعلان أمريكا توقيع اتفاقية مع طالبان    الدوري السعودي: الهلال يستضيف الاتحاد في «كلاسيكو الأقوياء»    حرس الحدود ينقذ مواطناً وطفلتيه من الغرق بالخبر    أمير المدينة يطمئن على صحة رجال الأمن    رئيس مجلس الشورى يبدأ زيارة رسمية للمغرب    30 دولة تشارك في "معرض جدة للسياحة" الأربعاء المقبل    تعليم البكيرية يستعد للمشاركة في حملة "عزيمة وطن"    عقب إصابته بحادث إطلاق النار.. وزير الداخلية يوجه بالإخلاء الطبي لمدير الدوريات الأمنية بالمدينة    الجيش الليبي: لا اتفاق من دون رحيل المرتزقة والأتراك    التلفزيون: إصابة رئيس بلدية إيراني بفيروس كورونا    إمام المسجد النبوي: لجوء الزوجة إلى الخُلع من أجل الحرية وبدون سبب شرعي من كبائر الذنوب    “الجوازات”: تعليق سفر المقيمين إلى إيران.. والمخالف سيُمنع من العودة للمملكة    ولي العهد: تطوير حقل “الجافورة” سيُحقق دخلاً إضافياً 32 مليار ريال وسيجعل المملكة أحد أهم منتجي الغاز في العالم    ملك اسواتيني يتسلم رسالة خادم الحرمين من السفير العنقري    «تحالف دعم الشرعية في اليمن»:        سموه في الحفل                        أشاد بالعلاقات السعودية الألمانية.. وزير الخارجية خلال زيارته برلين:        مدرب الاتحاد كاريلي يعلن التحدي ويؤكد:            آل صيفي يحتفل بتخرجه    القوي الأمين في الإدارة!    تنظيم الدراسات والبحوث التجارية    من مهندس إلى روائي ومترجم عالمي وكانت سلاماً فقط    أمير المدينة يطمئن على رجال الأمن المصابين في حادث إطلاق النار    خطيب الحرم المكي : التميز هو عمل المرء نفسه بهمته وكدحه ويده، وليس بالصعود على أكتاف الآخرين وسرقة تميزهم    نائب أمير الرياض يشرّف حفل سفارة اليابان    فيصل بن بندر يزور أهالي الأفلاج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سياسة الباب المقفول
وخزات قلب

سياسة الباب المفتوح التي أكد عليها -في أكثر من مناسبة- خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رجل الإصلاح والعطاء -حفظه الله- أثلجت صدور المواطنين على مختلف المستويات؛ لأن هذه المنهجية السليمة تزيل غشاوة التعتيم الذي تمارسه بعض الأجهزة الخدمية في سير الإجراءات اليومية، لتفرض على أصحاب المصالح في هذا الجهاز، أو ذاك أن يدوروا في حلقة مفرغة، تبدأ ثم تنتهي من حيث بدأت بعد مكابدة التسويف، وشعور اللا مبالاة الذي يولّد عند المراجع الملل والسخط والتضجر؛ بسبب الإضرار بوقته وعدم إنجاز مصلحته، بينما المسؤول التنفيذي في معزل عمّا يدور في الجهاز الذي يتسنّم دفته، لأنه اعتاد على الجلوس على الكرسي الدوّار طيلة ساعات العمل، ويكتفي بتأشيرة رؤساء الأقسام، والاطّلاع على تقارير ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، إلاّ أنها مخرجة إخراجًَا يسر الناظر، مصحوبًا بكل الثناء العطر من منسوبي الجهاز والمتملقين، وما أكثرهم! وأمّا مكابدة أصحاب الحاجات بسبب تطويل الإجراءات، وتكرار عبارات التسويف التي تقابل من المراجع بعبارات التأفف والسخط، وكلمات الدعاء على الجهاز ومن فيه؛ يحول بينها وبين المسؤول سياسة الباب المقفول. ولهذا وتلك وجّه الملك الصالح الوزارات، وكلَّ مَن أوكل إليه أمر من أمور المسلمين باتباع سياسة الباب المفتوح بمفهومه ومضمونه الواسع، ليسمعوا ويروا مشكلات الناس دون حواجز، ويعملوا على حلها.. إلاّ أن بعض المسؤولين طبّقوا هذه السياسة بحذاقة، بترك باب المدير مفتوحًا على مصراعيه؛ إلاَّ أنهم غرسوا في مقدمته حاجبًا متمرسًا بما يُسمّى مدير، أو سكرتير؛ ضليعًا بكلمات الإقناع، وحجب المراجعين عن سعادة المدير، وتصريفهم بكلمات متباينة حروفها، متوحدة أهدافها، ليترك للمسؤول اللا مسؤول مساحة من الوقت لاستقبال الأصدقاء والمقربين والذوات، وقضاء حاجاته بهاتف العمل، وقد يتخلل ذلك اجتماعات استعراضية مع بعض مسؤولي الجهاز، وإذا فكّر بجولة ميدانية داخل الجهاز أو فروعه لا بد من حشد إعلامي لتغطية هذه المناسبة، التي ستكون غالبًا بدون نتائج، المهم تصدر صورة سعادة المدير وبعض المقربين منه الصحف وإطلاق وعود غير منفذة.
فيا سعادة المدير، مقابلة المراجعين، وسماع مطالبهم تساعد على سرعة الحل، فليس من رأى كمن سمع، والجولات المفاجئة أو الوقوف ميدانيًّا على حركة العمل تعادل نتائجها مئات التعاميم.. فالمواطن اليوم يتابع توجيهات ولاة الأمر، ويطالب بتطبيقها في كل صغيرة وكبيرة.
فيا من أوكل إليكم مصالح الناس، لا تحتجبوا عن الناس، «فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته».. والله المستعان.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.