"سكني" يُسلم نحو 13 ألف أرض مجانية لمستفيديه خلال "نوفمبر" الماضي    هيئة العمل الفلسطيني في بيروت ترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتجديد التفويض لوكالة الأونروا    كشافة وزارة التعليم تُنظم دراسة كشفية تأسيسية بحرية في القنفذة    رئيس وزراء جمهورية باكستان يغادر المدينة المنورة    وفد من الإدارة العامة للرقابة على الأسواق في الصين (SAMR) يزور هيئة المواصفات والمقاييس    خادم الحرمين الشريفين يهنئ دولة السيد بوريس جونسون بمناسبة فوز حزبه في الانتخابات العامة لبريطانيا وإيرلندا الشمالية    القيادة تهنئ جونسون لفوز حزبه في الانتخابات البريطانية    ورشة عمل بأمانة الطائف .. تدعم قدرات منفذي المشروعات    ريفر بليت يتوج بطلا لكأس الأرجنتين بفوزه على سينترال كوردوبا بثلاثية    تطورات قضية «الثراء الحرام» بالسودان.. الحكم على «البشير» وإيداعه مؤسسة الإصلاح    «العدل» توضح مزايا العقد الإلكتروني للزواج    أهالي صامطة يشيعون جثمان شهيد الواجب “المحنشي”    اهتمامات الصحف البريطانية    وظائف أكاديمية ب«جامعة الأمير سطام».. التخصصات ورابط التقديم    اقتحام منازل وسرقة مجوهرات.. الإطاحة بمواطن تورّط في عدة جرائم بالرياض    نبيل معلول: الهلال مرعوب من الترجي    آدم: أرفض تقييم مستواي    "الصحة" تطرح 2942 وظيفة شاغرة    رئيس البرلمان العربي يُهنئ الرئيس الجزائري المنتخب    الحملة الميدانية المشتركة تضبط (4330769) مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود    مصرع شخص وإصابة 5 آخرين جراء رياح عاتية في فرنسا    مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يُصدر عدداً جديداً من مجلة الحوار    أكثر من 84 ألف زائراً لمعرض جدة الدولي للكتاب    ضوابط مشددة لحماية «دون ال18» من الإعلانات المضللة    "الأرصاد": استمرار هطول الأمطار الرعدية على عدد من المناطق    10 اشتراطات في خدمة “إيقاف المركبات”.. أبرزها “صحيفة سوابق” لراكن السيارة    سيطرة على المجال الجوي في العاصمة    ولي العهد يحسم الجولة مع الإعلام المُغرض ميدانيًا                    جانب من الحفل        «تعليم جدة» يطلق ملتقى «مكافحة الفساد»    ولي العهد يرأس التكوين الجديد لمجلس إدارة «شركة القدية للاستثمار»    «سكني» يسلم فللا جاهزة في 19 مشروعاً    فهد الحارثي    الأمير فهد بن عبدالله يستعرض مخرجات مشروع قياس رضا المستفيدين    الاتحاد يخشى الفيصلي.. وضمك يصطدم بالفيحاء    الوحدة في الصدارة بعد غياب 12 عاماً    صدارة دوري الطائرة بين الأهلي والهلال    «تويتر» تزيد دقة صورها على الويب 4 مرات    المنيع يدعو للعمل بإستراتيجية نشر الثقافة الحقوقية    وزراء «الشؤون الدينية» في عدة دول: دور سعودي بارز في نشر التسامح    عشريني يقهر الإعاقة وينال دبلوم المعلمين    العواد من بروكسل: 60 قراراً إصلاحياً في حقوق الإنسان    البشري مودعاً جامعة الجوف: بكيت وفاء لأحبابي.. وشوقاً لأولادي الراحلين    آخر صيحة.. عدسات تقنية بشحن لاسلكي!    3 عوامل رئيسية لآلام الكعبين المتكررة    تقديس اللا تغيير    مواطن يذهب لمصر ليزرع أسنان فيعود المملكة مقتولا بالطعن    مصطلح حروب المرتدين في مناهجنا الدراسية (1)    لماذا يكره أبناؤنا القراءة؟!    «طب الحشود» بجدة يوصي بتعزيز الأمن الصحي.. والإفادة من «الذكاء الاصطناعي»    صامطة تشيع الشهيد "المحنشي"    إمام وخطيب المسجد الحرام : "الواجب على المرء ألا يلتفت لما يقوله الناس عنه إذا كان على الجادة"    خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف للدكتور أحمد بن طالب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سياسة الأبواب المفتوحة والأغلال التي عليها
نشر في عاجل يوم 22 - 07 - 2013

سياسة الباب المفتوح ليست بدعا في هذا الزمان، وإنما وجدت مع فجر الإسلام، ففي معركة بدر الكبرى أشار الحباب بن المنذر على النبي صلى الله عليه وسلم في موقع المعركة؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مستبداً برأيه أخذ برأي الحباب لما كان هو الأنسب، وفي خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بعد توليه الخلافة قال:\"إن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني\" و قال رجل من الصحابة لعمر : والله لو رأيناك حدت عن الطريق هكذا وهكذا لقلنا بالسيوف هكذا.
وفي كلمة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بعد توليه مقاليد الحكم:\" أتوجه إليكم طالبا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وألا تبخلوا علي بالنصح\" ولا تكاد كلمة له أو لقاء معه إلا ويبين أن أبواب المسؤولين مفتوحة لجميع المواطنين، وكذا إن صار لقاء مع أحدهم إلا ويبين أن توجيهات خادم الحرمين تنص على تلمس حاجات المواطنينن باستقبالهم، والنظر في معاملاتهم، والسعي في حل مشكلاتهم، وتحقيق آمالهم، وتلبية طلباتهم. ولا يكون ذلك إلا بالجلوس مع ذي الحاجة، والإنصات لصاحب الطلب، وكسر الحواجز التي أمام المراجعين والمواطنين، وهذه سياسة ولاة الأمر في مملكتنا الحبيبة منذ قامت.
ولقد كنت في زيارة لوزارة التربية والتعليم، وبصحبتي طلب مقدم لمسؤول، وأردت أن أقابله لتوجيه المعاملة، والشرح عليها، بناء على ما نسمع عن(سياسة الباب المفتوح)، وما يصدر عن ولاة الأمر بتوجيه المسؤولين لاستقبال الموطنين، ولكني منعت من الدخول عليه، ولم تجدِ الشفاعة التي أتيت بها بعد منعي، وبينوا لي أن المسؤول يفتح بابه كل يوم ثلاثاء، ولا يمكن الدخول عليه إلا في اليوم المحدد.
وأنا إذ أقدر هذا التنظيم الذي من شأنه ألا يقطع على المسؤول أعماله، ويفقده التركيز فيما عنده؛ إلا أن تحديد اليوم الواحد يشق على الناس، وخصوصاً ممن هم خارج العاصمة، فلو كانت مراجعة الشخص عند مسؤول آخر يوم الأربعاء فمعنى ذلك أنه ينتظر أسبوعاً كي يقابله، كما أن القادم يوم السبت سيضطر أن يبقى في الرياض إلى يوم الثلاثاء.
وأنا هنا لا أدعو أن يكون الباب مفتوحاً في كل ساعة، وإنما تخصص ساعة في كل يوم، أو يكون الباب مفتوحاً بعد صلاة الظهر؛ ليتمكن الناس من مقابلته في وقت محدد من كل يوم، وحتى لا يزدحم الناس في اليوم الواحد، إلا إن كانت السياسة في تحديد اليوم الواحد إدخال الملل والتضييق على المراجع، حتى يخرج ولا يعود فهو أمر مختلف.
ومن جانب مشرق في الوزارة نفسها، دخلت على مسؤول آخر وكان بعض الناس عنده صفا كما يصف الطلاب عند المقصف، وبعضهم جلوس على الكراسي، ينتظرون إشارته، و يتحينون إيماءته، وإذا به يناديهم واحدا تلو الآخر، فيشرح على معاملة هذا، ويشير على ذاك بمقترحه، ويحيل معاملة الآخر إلى جهة الاختصاص، ويكتب تارة ورقة لمسؤول، فيخرجون من عنده مسرورين داعين له مثنين عليه ، وما ضره شيء، ولم ينقص من مقداره قيد أنمله، ولا أنزل ذلك من مكانته.
وأي باب مفتوح إذا اتخذت فيه السكرتارية لمنع المراجعين؟
أحمد الملا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.