بلادنا تعيش حاليًا ولله الحمد عصرها الذهبي في التقدم والرقي والتوسع في تقديم الخدمة لجميع أبنائها، وفي مختلف مناطقها ومحافظاتها، ومن هذه الخدمة الشاملة: التوسع في فتح الجامعات وتغطيتها مختلف أنحاء المملكة جغرافيا، حتى أصبحت حاليًا (33 جامعة) منها (9 جامعات أهلية)، وتشرف عليها وزارة التعليم العالي، فهذه القفزة الهائلة في فتح الجامعات انعكست على الحاجة لأعضاء هيئة التدريس، مما اضطرت للتعاقد مع أساتذة من بعض الدول العربية الشقيقة، ومع هذا لم تستطع جامعاتنا في تسديد حاجتها من أعضاء هيئة التدريس، ومن الملاحظ أن بعض خريجي جامعاتنا يتميزون بكفاءة عالية حتى لو كان تقديرهم العام (جيد) لأن العبرة في الكفاءة لا في (التقدير العام جيد جدًا وهو الشرط الأساسي لترشيح المعيدين)، خاصة في الأقسام العلمية، وبعض الأقسام الشرعية واللغوية العربية والأجنبية. ألا من الأولى أن يتم الترشيح من هؤلاء الذين تقديرهم العام (جيد) على وظيفة (معيد) سدًا للعجز، والاستفادة من أبناء الوطن وبناته خاصة أن الترشيح لوظيفة (معيد) لا يتم بجامعاتنا إلا من خلال اختبارات مقننة وعالية الجودة؟!. كما نأمل من وزارة التعليم العالي والتي لم تغفل أي حلا يخدم أبناء الوطن وجامعاته أن تحاول زيادة وظائف المعيدين في جامعاتنا، وهذا سوف يكون حلًا لسد العجز من أعضاء هيئة التدريس حاضرًا ومستقبلًا بإذن الله. د. نايف عبدالله التويم - مكة المكرمة