الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
ترمب: القيادة الإيرانية تبخرت
كونسيساو مدرب الاتحاد يعول على دعم الجماهير أمام الأهلي
ماتياس يايسله: ديربي جدة منعطف مهم في الدوري السعودي
الهلال يعلن مشاركة كريم بنزيما في التدريبات الجماعية
ديربي البحر منعطف خطر
نائب أمير منطقة الجوف يشارك رجال الأمن إفطارهم الرمضاني في الميدان
تركيا تؤكد تدمير حلف الناتو صاروخا أُطلق من إيران
مشروع ينبع – المدينة يضخ 550 ألف م3 يومياً ويصل بالمياه المحلاة لغرب المدينة
شباب الصبخة يعيدون تشكيل الحي بالفن والتراث
22 ألف جولة رقابية على المساجد
استشارية تغذية: تقييم الحالة الصحية وتحديد مدى الأمان طوق نجاة لصيام مرضى السكري
وزير الصحة: أكثر من 20 سياسة صحية وطنية تعزز الوقاية وجودة الحياة
غدًا.. اجتماع طارئ وزاري خليجي-أوروبي
برنامج زكاة الفطر الموحد.. عشر سنوات من التطوير المؤسسي وتعظيم الأثر
*بقرار مجلس الوزراء المهندس" الوباري" للمرتبة الرابعة عشر مديراً لفرع وزارة التجارة بمنطقة تبوك*
أمير تبوك يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة أفضل مطار في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
النفط يرتفع مع تعطل إمدادات الشرق الأوسط وسط الأزمة الإيرانية
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
دله الصحية تسجل أعلى إيرادات سنوية وربعية في تاريخها مع نحو مليون زيارة إضافية خلال 2025م وصافي الربح السنوي يقفز 14.2% إلى 538 مليون ريال سعودي
نائب أمير منطقة مكة يتوّج فريق التعاون ببطولة جدة 2026 لكرة القدم
صحفيو مكة يحتفون بالإفطار الرمضاني من أعلى وأروع إطلالة بالعالم
وزارة الحج والعمرة: بدء مرحلة حجز باقات حج 1447ه للحجاج من داخل السعودية
الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي
ضبط المخالفات المرتبطة بممارسة نشاط «الكدادة» .. الهيئة العامة للنقل ترصد 25 ألف مخالفة
استهدفت قيادات في حزب الله.. إسرائيل تجدد غاراتها على ضاحية بيروت
السعودية الأقرب للاستضافة.. الآسيوي يتجه لإقامة ثمن نهائي النخبة من مباراة واحدة
ريمونتادا لم تكتمل.. برشلونة يودع كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد
إسرائيل تطلق موجة ضربات واسعة على طهران.. الحرس الثوري يتوعد ب«فتح أبواب الجحيم»
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: السعودية ستتخذ الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وأراضيها
تركية تقتل والدها بعد مناوشة كلامية
تعليق الدراسة الحضورية في مدارس تعليم الشرقية وعسير اليوم الأربعاء
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد: أضرار في مدخل منشأة نطنز و «لا تسرب إشعاعي»
الإعلام الرياضي بين رسالة الأمس وضجيج اليوم
خصومة أدبية بسبب كتاب مُهدى
من يروي قصة مكة؟
السعودية.. صوت الحكمة والاتزان
إصدار وثيقة مبادئ حوكمة لتعزيز كفاءة الأوقاف
أكد تسخير الإمكانات للمحافظة على سلامة الجميع.. وزير الداخلية: توجيهات كريمة بتعزيز الأمن والاستقرار
شراكة إستراتيجية لتعزيز جهود صون النمر العربي
استشاري يحذر من «سكري الدماغ»
"رواق الكُتب" يضيء ليالي رمضان في جدة التاريخية
"الحداية" موروث يتغنى ل"القيم" ويصنع بهجة الاحتفال
استضافة المسافرين العالقين يعكس نهج المملكة في أولوية سلامة الإنسان
مباريات حماسية في بطولة أكاديمية قمم الرياضية بخميس مشيط برعاية "الرأي"
نفحات رمضانية
1100 كشاف يقدّمون خدماتهم للمعتمرين والزوار بالحرمين الشريفين ضمن منظومة مؤسسية متكاملة في رمضان
العطاء يصنع الحياة!
"ليالي الدرعية" تقدم تجربة رمضانية ثرية
بتوجيه وزير الشؤون الإسلامية… خطبة الجمعة عن شكر نعمة الأمن والتحذير من الشائعات
"الأرصاد" ينبه من أمطار على منطقة الرياض
الذوق خلق الرقي وميزان الإنسانية
أمريكا وإيران على خط النار والخليج يوازن بين الردع والأمن
الاستشراف فن الطرح العميق للأسئلة
أدوات التقييم اللحظي لأداء الطلبة داخل الفصول
رابطة العالم الإسلامي تُعزِّي الكويت إثر استشهاد اثنين من منسوبي الجيش
جراحة نادرة بالعمود الفقري تُعيد القدرة على المشي ل«سبعينية» بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان
أبرز الإخفاقات الطبية «2»
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في السعودية مطمئنة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تَمويه الدّلالة لتَبسيط المَقَالَة..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 14 - 12 - 2011
أنفَق أسلاف الإنجليز جُلّ أعمَارهم في تَقسيم المَقالة إلى عدّة أصنَاف، أهمها المَقَالة الحُرَّة، والمَقالة المَنهجيّة، والمَقالة الأدبيّة، وطَالما أنَّهم يَزعمون الإحَاطة بفنُونها، ويَدّعون أنَّها في الأصل إنجليزيّة الولادة والمَنشأ «نمرَة واستمَارة»، فلابدَّ مِن أخْذ مَزاعمهم عَلى مَحمل الجِدّ..!
ولأنَّنا في زَمن الانتقائيّة، سأكتَفي بتَعريف المَقالة الحُرّة؛ الذي وَافق هَوًى في نَفس شَيخي «أبوسفيان العَاصي»، إذ مَدّ رجليه عَلى الفَور، مَا إن نَقلتُ لَه مرُونة أسَاتذتي الإنجليز، الذين يَعفون هَذا الصَّنف المَقالي مِن الالتزَام بالمنَاهج الصَّارمة؛ المَفروضة عَلى الأصنَاف الأُخرى، فهُم يَرون أنَّ المَقَالة الحُرَّة مُجرّد طَرح غَير مُكتمل، عَن قَضايا مُكتملة، ولا يَتوجّب عَليها أن تَخرج بنَتائج مُقنعة، ولا تُُلزَم بمُعالجة أي قضيّة، ولا بتَقديم حلُول نَاجعة، كَما يَظن بَعض كُتَّابنا الأعَاريب؛ الذين يَتوارثون مُفردات سَقيمة عَلى غرَار: «هأنذَا أُعلّق الجَرَس»، أو «أنا أحمل رسَالة مُقدّسة»، إذ يَجهل هَؤلاء أنَّ دور هَذه المَقالة يَنتهي؛ قَبل أن تَبلغ مَرحلة إضَاءة الشّمعة الصَّغيرة في الدَّهاليز المُظلمة..!
وحتَّى لا أُضلِّل القَارئ «بمفكّات وزرّاديات» لا حَاجة لَه بهَا، ولا فَائدة يَجنيها مِن وَرائها، ولا طَائل مِن مَقاساتها، سأُبسِّط لَه المَسألة، فمَا عَليه إلَّا جَمع مَقالات كَثيرة لكُتَّاب مُختلفين حَول قَضيّة وَاحدة، إن أرَاد التَّثبُّت مِن مُلاءمة المَقالة الحُرَّة لتوجّهاته وأفكَاره، وسيَكتشف أنَّ كُلّ كَاتب أهمَل تَناول جُزئيّة مُحدَّدة تَدور في ذِهن القَارئ، وهَذه مِن الجماليّات التي تَمنح القَارئ مَفاتيح التَّفكير، وتُحفّزه عَلى طَرح المَزيد مِن الأسئلة، أمَّا الأجوبة الضَّائعة -لا المَفقودة- فدَائمًا مَا تَجد طَريقها بنَفسها للالتحَاق برَكب الأسئلة، ولا تَعتمد في ذَلك عَلى مَن يُحاولون القيَام بمهمّة إرشَادها؛ مِن كُتّاب وقُرّاء عَلى حدٍّ سَواء، إذ تَرتبط كُلّ إجَابة بطاقة أشبَه مَا تَكون بالمغنَاطيس، لتَلتحم الإجَابة المُناسبة في نهاية المَطاف بالسُّؤال المُناسب..!
أكثَر مِن ذَلك، أشعر بالشَّفقة عَلى الكُتّاب الذين يجترّون مَقالاتهم المَنشورة مُسبقًا، ظَنًّا مِنهم بأنَّ الفِكرة الأخيرة قَد تَكتمل، بإضَافة مَزيد مِن التَّنقيح والتَّمحيص والتَّطوير، ومَا عَلِمُوا أنَّ كُلّ مُحاولة لإعَادة تَدوير المَقالة تَفتح أبعَادًا أُخرى، وتُنتج أفكَارًا جَديدة، سَواء أرَاد الكَاتِب تَوظيف التَّفاعلات والأصدَاء في تَطوير المَقالة السَّابقة، أو أرَاد استدرَاك مَا غَفَل عَنه مِن الشَّواهد، أو رَغِب الاستعَانة بمَراجع أكثَر مَوثوقيّة..!
حَسنًا.. لَن أقول مَاذا بَقي هَذه المَرَّة، لأنَّ مَا سيَبقى دَائمًا أكثَر ممَّا قِيل آنفًا، ومَا سيُقال لا يُدركه مَقال، فلا أصعَب مِن الاختصَار إلَّا تَلخيصه، ولا أعسَر مِن التَّلخيص إلَّا إيجَازه، ولا أعظَم مِن الإيجَاز إلَّا اختزَاله في السّهل المُمتنع، ذَلك الفنّ الذي وَصفه الجَاحظ بأنَّه ما «إذَا سَمعه الجَاهل ظَنّ أنَّه يُجيد صُنع مِثله»..!
وفي النّهاية سنتّفق -شِئنا أم أبينَا- عَلى أنَّ المَقالة في صُورتها الأخيرَة لا نَهائيّة، مِثل الحَلقَة المُفرغة، ومَا عَلى القَارئ سوى مُراقبة مُؤشِّر صعُود الأفكَار وهبوطها، ليُدرك أنَّ الكَاتِب الفَطِِن -بشكلٍ أو بآخر- كَائن ألعبَاني، أشبَه مَا يَكون ب»هَامور سوق الأسهم»، الذي يَستفيد مِن التَّذبذب الآني، بغَض النَّظر عَن احمرَار أو اخضرَار السّوق، وكُلَّما كَانت أدوَاته مُكتملة، كُلَّما استطَاع الكِتَابة عَن أي شَيء، وفي أي وَقت، وهَذا مَا غَاب عَن ذِهن قَريب لِي لا يَتكلَّف الطُّرفة اسمه «فهد العجلان»، حيثُ بَاغتني قَبل سَنوات، مُتسائلاً: مِن أين تَأتون «بالخَرْط اليَومي» يا مَعشر الكُتّاب..؟!
وليَسمح لِي الفَيلسوف «أبونواس» بالعَبَث ببَيته الشّعري الخَالد، الذي يَقول فيهِ:
قُلْ لِمَنْ يَدَّعِي فِي العِلْمِ فَلْسَفَةً
حَفظْتَ شَيْئًا وَغَابَتْ عَنْكَ أَشْيَاءُ
إذ رُبَّما يَصلح كخَاتمة مُناسبة لتَرويض هَذه المَقالة المُتعبة، إذَا أصبَح:
قُلْ لِمَنْ يَدَّعِي فِي الحبْكِ فَذْلَكَةً
سَبَكْتَ قَوْلاً وَضَاعَتْ مِنْكَ أَقْوَالُ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
رَدُّ الاعتبَار في سَرقَة الأفكَار ..!
رَدُّ الاعتبَار في سَرقَة الأفكَار ..
null
خَواطِر في ظَواهِر - 5
اللكلكة مِن آفَات الفسبكة..!
أبلغ عن إشهار غير لائق