سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان يقيم مأدبة إفطار على شرف سفراء دول مجلس التعاون الخليجي    "سكني": أكثر من 37 ألف أسرة استفادت من خياري "الوحدات الجاهزة" و"تحت الإنشاء" خلال الربع الأول من العام    رفع الإيقاف عن مساحات كبيرة من أراضي شمال الرياض والسماح بتخطيطها وتطويرها والتصرف بها بيعا وشراء    "الموارد البشرية" تعلن فتح باب التسجيل والقبول لبرنامج "فني رعاية مرضى"    4 ملايين طن من الطعام المهدر تكلف المملكة 4.40 مليار ريال سنوياً    5 ملايين ريال من البنك الأهلي السعودي للحملة الوطنية للعمل الخيري عبر «إحسان»    عطل واسع يصيب «تويتر» للمرة الثانية خلال يوم    ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات    ترحيب بمبادرة المملكة    اعتراف بالفشل.. إيران تعلن هروب منفذ هجوم منشأة نطنز    مواجهة الفتح وضمك تنتهي بالتعادل الإيجابي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    النصر يحقق أول انتصار في «أبطال آسيا» على حساب السد    الملك سلمان يتلقى اتصالاً من رئيس تونس    أخضر الأثقال يطمح للأولمبياد    أمانة الحدود الشمالية تنفذ 728 جولة رقابية على المحال التجارية بالمنطقة    أمطار على منطقة الباحة    انطلاق فعاليات التصفيات النهائية لجائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم بتبوك    السفارة في الهند ونظيرتها في المالديف تبحثان العمل الدعوي والعمل الإسلامي السعودي    «الشؤون الإسلامية» تغلق 18 مسجدا مؤقتاً في 6 مناطق    خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية التونسية    قصة سور و3 بوابات تطوق المنطقة التاريخية في الطائف    دعاء الشيخ ماهر المعيقلي من المسجد الحرام ليلة 6 رمضان    انطلاق اختبارات المرحلتين المتوسطة والثانوية في منصة مدرستي غداً    #وظائف إدارية شاغرة بفروع شركة السعودية للتموين    مدرب الهلال يصدم الجماهير    الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي: لقاح كورونا لا يفطر    إغلاق طريق الهدا في الاتجاهين بسبب الأمطار    التمر الهندي يعالج الإمساك ويمنع جفاف الصوم    أطلق عليه اسم عبد العزيز.. مواطنون يهنئون ولي العهد بالمولود الجديد    "الأمير عبدالعزيز"..مغردون يهنئون ولي العهد بالمولود الجديد    91 ألف طالب بتعليم تبوك يؤدون الاختبارات غداً    جمعية ألزهايمر تطلق حملتها الرمضانية: #رفقةً_ورقةً_بهم    ارتفاع عدد الجرعات المُعطاة من لقاح كورونا في المملكة ل 6.9 مليون جرعة    تشييع جثمان الأمير فيليب بحضور الملكة إليزابيث    "الصحة": تسجيل 948 حالة إصابة بكورونا    السديس يناقش مع مدير الأمن العام الخطط الأمنية بالمسجد الحرام    القيادة تهنئ رئيس جيبوتي بفوزه في الانتخابات الرئاسية للمرة الخامسة    "واتساب" يحذر من جديد: تنفيذ سياسات الخصوصية الجديدة الشهر المقبل    خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جمهورية جيبوتي بمناسبة فوزه بولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية    بالصور.. قائد قوات الدفاع الجوي يتفقد المنطقة الجنوبية    المرور يضبط قائد مركبة تابعة لأمانة جدة عليها عدة مخالفات مرورية    الشؤون الإسلامية تدشن برنامج خادم الحرمين للتفطير بالأرجنتين    في مثل هذا اليوم تعيين الملك سلمان أميراً لمنطقة الرياض    زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مقاطعة "آتشيه بيسار" الإندونيسية    كومان: ميسي ليس بحاجة للدوافع    ألمانيا تسجل 23804 إصابات جديدة بفيروس كورونا    وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري    البورصة المصرية تخسر 5ر11 مليار جنيه في أسبوع    اهتمامات الصحف المصرية    بعد الهوية.. رخصة قيادة إلكترونية متاحة عبر «أبشر» و«توكلنا»    #قهوة_الغرباء : الإصدار الأول للكاتب مشاري الوسمي    6 من أندية الدرجة الأولى مؤهلة للحصول على الدعم الإضافي    راشد الشمراني: على وزارة الثقافة دور هام في إعادة مأسسة الفن    بالصور.. إحباط تهريب أكثر من 5 ملايين قرص إمفيتامين مخدر داخل شحنة «برتقال»    تعليم عسير يحصد جائزة الخط على مستوى الخليج    "الملكية الفكرية" تُعاقب قناةً فضائيةً بسبب "قصيدة"    بأمر الملك: مشعل بن ماجد مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين    ( عزاء ال مفرح وال ماضي )    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المدير السميع!!
نشر في المدينة يوم 25 - 02 - 2021

يتأثر المدير بتجاربه الماضية، وبعض المديرين لا يفرق بين نوعية الأشخاص الذين يتعامل معهم، فهو يصدق شلته، وهذا التحيز يظلم أشخاصاً أكفاء، ويوسع دائرة المشاكل في المنظمة.
عندما تسود الشفافية تكون المنظومة الإدارية سليمة، ويعلم كل موظف فيها ما له وما عليه، ولا يتجاوز حدود سلطته وصلاحيات وظيفته.
القيادة: هي فن الممارسات الإدارية الصحيحة، والقائد الناجح هو من يوازن بين أهدافه الشخصية وأهداف العمل.. وتسود العقلانية -لا العاطفة- على قراراته.
المدير السميع يسمع «لشلته فقط» ويضيع حقوق باقي الموظفين في المنظمة.. ويتوهم -أنه اذا أغمض عينيه وسد أذنيه- عن المخالفات تمر الأمور بسلام، ولكن الحقيقة أن الأمور تزداد سوءاً، لكون الشلة تزيد في استغلالها للموارد المتاحة، ويسود المنظمة جو مشحون بالصراعات، والتحالفات.
يحكى أن أحد القضاة دخل عليه شخص خُلعت عينه اليمنى وهو يتألم، وقال: احكم لي يا قاضي... فرد عليه القاضي الحكيم: لا أستطيع أن أحكم حتى أسمع من خصمك، فإذا هو خلع لك عيناً واحدة فقد تكون أنت خلعت له عينيه الاثنتين!!!.
بعض المديرين يكون في علاقة «حب أعمى، وثقة مطلقة» في رؤساء بعض الإدارات، وعندما يتظلم له بعض الموظفين منهم، يسمع تبريرات الطرف الأعلى في السلطة، ويهمل المستويات الأدنى.. ومع مرور الوقت يعرف هؤلاء الرؤساء المتمرسون في «فنون اللف والدوران» أنهم أصحاب حظوة وثقة عند المدير، فيتمادون في الظلم واستغلال النفوذ... فتكثر المخالفات الإدارية، والتخبط الإداري.
ومع مرور الأيام تنتشر بين الموظفين سمعة سيئة عن «المدير السميع» لأنه لا يحاسب المستغلين لوظائفهم، ولا يدرك أنهم يتحايلون عليه، وينشرون عنه صورة سلبية في المنظمة تتمحور حول كونه ضعيف الشخصية، ويخدرونه بكيل المديح له في وجهه، وطعنه في الظهر.. بل إن هؤلاء الماكرون يشكلون شبكة مصالح خفية تجمعهم وتسهل ألاعيبهم في استنزاف موارد المنظمة.
كل هذا يحدث و»المدير السميع» يرفع شعار أنه يعمل «بما يرضي الله» في الظاهر، أما في الباطن «يخاف من مرؤسيه المتنمرين عليه» ويقول لخاصته أنه: لا يحب أن «يزعلهم».. فهم طبقة محمية عنده، حسب مزاجه في المحاباة.
والحق لا يرضي طرفين أحياناً، وإحقاق الحق يتطلب الحسم والحزم، والسماع لكل الأطراف بعدالة.
يقول الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) النساء، آية 58.
وعندما يكتشف هؤلاء الرؤساء المتلونين أن المدير يصدق «أغانيهم» وأعذارهم يتمادون في العناد والاستغلال وتشويه سمعة من لا يتملق لهم.. فهم يرهبون الموظفين ويوهمونهم أنهم يفعلون ما يشاؤون، وأن المدير «لا يهش ولا ينش» ولن ينفع من يشكوهم بشيء.. فهؤلاء الرؤساء يريدون إذعان الموظفين لهم بإذلال، وكأن المنظمة شركتهم الخاصة.. وأحياناً يسلط بعض هؤلاء «شلته الفاسدة» لمضايقة الموظفين الأكفاء، ويمنعوا عنهم الترقيات والمكافآت بكل الأساليب الملتوية.
في هذه البيئة الإدارية القائمة على «الشخصنة» وتسييس مناخ المنظمة، تنتشر المحاباة، وتكثر المخالفات الإدارية.. وهنا يتمكن «صائدوا الفرص» من التسلق لوظائف أعلى، على طريقة المثل المعروف: «مين يشهد لك يا ثعلب؟ قال ذيلي»!! فكلهم متكاتفون ويزكون بعضهم البعض عند المدير السميع، الذي يتسبب في تدهور المنظمة.
وينطبق على هذه الإدارة المثل الشائع: «ضاع الصندوق يا محمد، قال المفتاح معايا»!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.