الصحف السعودية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأثنين    انتظام أكثر من 250 ألف طالب وطالبة في مدارس تعليم الطائف    فوز المجر على أورجواي في المجموعة الأولى بمونديال العالم لليد    تهنئة منسوبي صحيفة التميز : للجنة النسائية بالمجلس الإستشاري لرواد المسجد الحرام    145 قتيلا وجريحا.. مشاجرة تتحول لمجزرة غرب دارفور    دماء قاضيتين تفزع كابول    لودريان ل«إيران»: «كفى»    بايدن في اليوم الأول لرئاسته: إلغاء حظر المسلمين.. والعودة لاتفاق باريس    إطلاق شركة كدانة لتطوير المشاعر برأسمال مليار ريال    رؤساء وأعضاء النادي الخالدي بالوجه: نترقب افتتاح ملعب ال 60 مليوناً    السمار: صدارة «الهلال» ليست غريبة عليه    عقبة شبابية تهدد صفقة بلعمري والأهلي    سجال بين الهلال وإدواردو بسبب مكافأة الدوري    الهلال يستعيد كويلار.. وإصابة سالم ب«تمزق»    «التجارة» تحجب متجراً تأخر بتسليم الشحنات.. وآخر غير مصرح    «الاستثمارات» يفوز بجائزة أفضل صندوق استثماري لعام 2020    دليل رقمي لخدمات التوثيق المنتقلة من المحاكم إلى «الكتابات»    هيئة الأمر بالمعروف بالخرمة تفعّل حملة "الخوارج شرار الخلق"    العميد العشيوان يباشر عمله مديراً لجوازات منطقة الجوف    «الفيصل» يرعى ندوة «المملكة المستقبل»    «مادونا» تتحدى «كورونا» وتزور 5 بلدان عالمية    تكريم عبدالله مناع واختياره «شخصية ملتقى النص» بأدبي جدة    أمير المدينة: انحسار كورونا نتيجة العمل الاحترافي    متحدث «الصحة» ل عكاظ: تفاوت أعمار الحاصلين على لقاح كورونا «متوقع»    «شاطئ يام» الترفيه يسبح بحرا    الخصوصية تُحرج (واتساب)    مناهج التعليم عن بعد !    بناء منصات اجتماعية في أهمية إف 15 !    عندما يغضب الهلاليون    شركة المياه تحتاج إعادة هيكلة..!    المدير الجوعان    استرخاص المرأة في الإعلام والإعلان    شَوْك ثمّ تَشَوُّك!!    إلى فرسان معركة الفساد أين توجهكم على التقنيات الحديثة ؟    لماذا اللقاح «جرعتان»؟!    لقاح الإنسانية        توضيح من التجارة بشأن موعد تطبيق الفواتير الإلكترونية                    تركي بن طلال يشهد العفو عن مقيم محكوم عليه بالقصاص    فروسية الزلفي تقيم سباقاتها للموسم الحالي    #أمير_تبوك يترأس اجتماع المحافظين غداً    متحدث الصحة يكشف عن أمر مؤسف بشأن كورونا    محافظ الخرج يستقبل مدير فرع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة الرياض    الجوازات توضح شروط سفر العمالة المنزلية بتأشيرة خروج نهائي        إصدار تصاريح جديدة لمن يرغب في تقديم خدمات للمعتمرين قريباً    الفيصل يرعى ندوة "المملكة المستقبل في ضوء تطلُّعات واستراتيجيات سلمان الحزم" ب"أم القرى"    سمو الأمير فيصل بن خالد يتفقد المواقع الأثرية في قرية زُبَالا التاريخية والجميمة الأثري    "العدل": تحديد المقابل المالي لأعمال التوثيق والإفراغات وعقود النكاح    جامعة المؤسس: 55 مبادرة في «مكة الثقافي».. أبرزها صناعة الروبوتات    القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة فضاء الصباح    32 كشافا يزورون المعالم الأثرية بعسفان        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فخري زاده.. قتلوه وبكوا عليه!!
نشر في المدينة يوم 30 - 11 - 2020

الطائرة التي أقلّت الخُميني من باريس إلى طهران في 1979م كان فيها مُرتضى مُطهّري، حسن لاهوتي أشكوري، صادق قُطب زاده، داريوش فورهر، هُم رِفاق الخميني وأبرز الأذرع الدينية والفكرية والسياسية التي ساعدته ليصل إلى الحكم..
جميعهم تم اغتيالهم أو إعدامهم لاحقاً، حتى أُسرة الخُميني تم إبعادها عن المشهد، الاغتيالات ليست جديدة على نظام هو أشبه بدولة الحشّاشين، النظام الإيراني يعتمد سياسة تبديل الوجوه، لا شخص ثابت سوى المُرشد، حتى أسرته يتم إبعادها عن المشهد، ليبقى وحيداً تُديره أذرع هي خفافيش ظلام مجهولة..
بعد التوسع الإيراني في المنطقة بسبب ما حدث من فوضى في 2003 و2011 والتي تُعتبر مكاسب تاريخية لنظام طهران، كان لزاماً عليهم تغيير الخطة، خاصة أن الرئيس ترمب يتحفز لضرب إيران، فما كان منهم إلاّ التضحية بمُحسن فخري زاده، الرجل الخفي والذي تم تضخيم دوره إعلامياً..
برنامج إيران النووي تم اطلاقه في عهد الشاه في منتصف الخمسينيات الميلادية، أي قبل ولادة فخري زاده، وعملية التطوير والبحث مُستمرة ولم تتوقف منذُ تلك الفترة، وحتى لو سلّمنا بأن فخري زاده هو أهم شخصية في برنامج إيران النووي هل من المنطق أن يتواجد في شارع فسيح في ضاحية تُعتبر من أقل ضواحي طهران سُكاناً وازدحاماً مرورياً وحراسته سيارة واحدة فقط ؟!
والعملية متنوعة بين سيارة مُفخخة واطلاق نار من قِبل أشخاص مجهولين، ويتم تصوير زاده وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!!
الحقيقة أن اغتيال زاده بداية انكفاء إيراني تجهيزاً لمرحلة الرئيس المُنتخب بايدن، وإيقاف لفكرة قد تراود الرئيس ترمب بقصف إيران..
أخيراً..
من قرأ عن إيران منذُ العهد الساساني والصفوي مروراً بالبهلوية وصولاً لحكم الملالي يعرف جيّداً أن الفكر واحد، وأن الاغتيال هو أبرز أدوات التفاوض لديهم، والتضحية بالرِفاق جزء من التكتيك السياسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.