أمير المدينة يستعرض الإستراتيجية الجديدة ل"هدف"    العواد: التطورات الحقوقية في المملكة كان خلفها خطوات إصلاحية رائدة قادها الأمير محمد بن سلمان    جامعة الملك عبدالعزيز تُعرّف في لقاء افتراضي بجمعية متلازمة النجاح    شرطة الرياض تطيح بعصابة أجنبية امتهنت النصب عبر «الرسائل الوهمية»    جامعة القصيم تطلق خدمة "الاستفسارات والطلبات"    انطلاق معرض "فن وثقافة حائل" الافتراضي    أمير الشمالية يشيد بجهود كوادر طبية في صحة الشمالية لتميزهم بعملهم أثناء أداء واجبهم    سمو أمير القصيم يشهد حفل تكريم الفائزين بجائزة الدكتور عبدالرحمن المشيقح للموهوبين والموهوبات بتعليم القصيم    تاوامبا: لن أستمر في التعاون    لوشيسكو: الهلال جعلني ضمن أفضل 10 مدربين بالعالم    أمانة الشرقية تنجز 89% من أعمال التطوير والصيانة في طريق الملك فهد وطريق الأمير نايف    إلغاء ترخيص مجموعة بي إن سبورتس في السعودية نهائياً    معهد عبداللطيف جميل العالي للتدريب والتعلم المستمر يحتفل بذكرى تأسيسه الأربعين    توزيع 10 آلاف حقيبة صحية ضمن مبادرة «نعود بحذر» في «مكة المكرمة»    الناصر: علاقة أرامكو بالقطاع الخاص ممنهج وأكثر شمولية    #وزارة_الثقافة تؤجل مهرجان #الجنادرية إلى الربع الأول من عام 2021 بسبب تداعيات #فايروس_كورونا    #الأمير_خالد_الفيصل يستقبل رئيس جامعة #الطائف    وزارة السياحة تقدم للمهتمين بالعلاقات العامة والمراسم برنامجاً تدريبياً مجانياً    إلزام مقدمي الخدمات البريدية بتوفير وسائل الدفع الإلكترونية    متحدث الصحة يوضح حقيقة مضاعفات كورونا على مرضى السكلسل    5545 مستفيد من خدمات عيادات #تطمن في #الباحة    القبض على خمسة لاحتجازهم مقيم وطلب فدية لإخلاء سبيله    سعود بن نايف: أهمية وضع الخطط الاستباقية للجوازات لعودة الحركة في المنافذ    أمير تبوك يدشن المركز الموسع لفحص "كورونا"    الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري تبحث الحلول الشرعية لشراء محافظ التمويل الإسلامي العقاري    #سد_النهضة.. انتهت المفاوضات والخلافات لا زالت قائمة    مانشستر سيتي مهدد بعقوبة جديدة !    الكويت تدين استهداف ميليشيا الحوثي لمناطق مدنية بالمملكة    الصحة تعلن شفاء 132 مصابًا بكورونا عن طريق بلازما المتعافين    خلال 24 ساعة: 28498 إصابة جديدة ب #كورونا في الهند    " شرح كتاب الأصول الثلاثة للإمام محمد بن عبدالوهاب " محاضرة للشؤون الإسلامية بالجوف    استعراض خطط الحج ورفع الجاهزية ومواجهة "كورونا"    رئيس مجلس النواب الليبي يطلب دعم إيطاليا لوقف إطلاق النار في بلاده    رئيس بلدية صامطة يقف ميدانياً على الخِدْمات المقدمة وسير العمل بالمشروعات التابعة للبلدية    أمير الشرقية يستقبل مدير جوازات المنطقة    "المياه": 200 مليون لتنفيذ 14 مشروعًا مائيًا وبيئيًا بالرياض    هيئة المنافسة تعلن العقوبات المقررة بحق قنوات بي ان سبورت    مراكز متقدمة لتعليم عسير في أولمبياد العلوم والرياضيات        السعودية و4 دول تطالب الأمم المتحدة بعدم تسجيل مذكرة التفاهم بين تركيا والسراج    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    "الأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة جازان    "أرامكو السعودية" تعلن إعادة تنظيم أعمال قطاع التكرير والمعالجة والتسويق    الدوري الإسباني: ريال مدريد على بعد 3 نقاط من التتويج بعد تغلبه على غرناطة    التقلبات الجوية تؤجل إطلاق مسبار الأمل للمريخ في الإمارات    اهتمامات الصحف الفلسطينية    الجمعية الأمريكية للوراثة البشرية تمنح البروفسور فوزان الكريّع "كرت ستيرن"    المولد ينهي أزمته مع الاتحاد بالاعتذار    اللداغون!    بالفيديو.. الخثلان يوضح حكم من يستدين من أجل الأضحية    أمير القصيم يزور البكيرية ويتفقد 3 مشاريع: طمأنة للمواطنين.. ومراقبة للمسؤولين    قتلى حوثيون بنيران الجيش اليمني في مأرب    ولي العهد لمارتن: نهنئكم بمناسبة انتخابكم رئيساً    أخبار سريعة    آل الشيخ: لا صلاة عيد في المصليات المكشوفة    المطيري يتقبل العزاء في ابن عمه    فوبيا الزواج ومجلس شؤون الأسرة    بعد دجانيني.. انتهاء رحلة عبدالفتاح عسيري مع الأهلي.. والمؤشر في الطريق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حين يتَوَعَّكُ شخصٌ مهم!!
نشر في المدينة يوم 22 - 02 - 2020

من الأشخاص المهمّين في الشارع الفرعي الذي أسكن فيه، إن لم يكن الشخص الأهمّ على الإطلاق، هو عامل النظافة البنغلاديشي، رغم تواضع راتبه الشهري الذي لا يتجاوز في أحسن الأحوال 400 ريال!.
أنا أجهل اسمه، لكن للهِ درّه، إذ ترميه حافلةُ شركته يومياً قُبيْل صلاة الفجر في مكانٍ مُعيَّن في الشارع الرئيس قُرْب شارعنا الفرعي، فأراه وهو يدخل مسجد الحيّ مُغَالِباً النُعاس، ويُصلّي سُنّة الفجر وصلاته بخشوع، ويتنازل عن مكانه في الصفّ الأوّل لمن يريد، ثمّ يأكل بضع تمْرات في حالة توفيرها من قبل فاعلي الخير، ويشرب قارورة مياه صغيرة، وغالباً ذلكم هو فطوره، وينطلق لإنجاز عمله الحضاري والنبيل، فيُنظِّف الشارع جيّداً بمكنسته المهترئة، ويُزيل ما خلّفه السُكّان من فضلات في كلّ مكانٍ بالشارع، ولا يلتقط أنفاسه للاستراحة إلّا في المسجد مرّة أخرى في صلاة الظهر، ثمّ قدوم حافلة شركته لإعادته وزملائه الآخرين لمقرّ سكنهم!.
وقبل أيّام توعَّك الشخص الأهمّ في سكن شركته، والذي من ضيقه يُحشر فيه العُمّال مثل سمك السردين في عُلبته، حاله حال معظم مساكن عُمّال شركات النظافة، ولم تُعوّضنا الشركة بغيره، لكن ليس هذا هو الشاهد، بل أنّ شارعنا وخلال 24 ساعة من غيابه أصبح مثل غرفة أطفال أشقياء في حضرة خروج والديهم من المنزل للترفيه وسفر شغّالتهم لإجازة بعد سنتين من الكَدّ، فهل يُعقل هذا الاعتماد الكامل في شوارعنا على عُمّال النظافة؟ وأن يُلقِي بعضُنا فضلاتهم بعشوائية بكلّ مكانٍ في الشارع باستثناء حاويات النفايات، إن لم يكن هذا تخلّفاً فما التخلّف؟ وإن لم يكن خُذلاناً لمدينتنا فما الخُذلان؟، وإن لم يكن خدشاً للذوق العام فما الخدش؟، ولولا عودة العامل، حفظه الله وأبقاه، لصارت قصّة قذارة شارعنا تُروى في الأساطير المرعبة!.
أنا لا أهوى الغرامات المالية، ودائماً ما أكتب مُنتقِداً فرْضها وقيمتها، ومُطالِباً بتغليب روح التوعية والتسامح مع المخالفين، لكن مع حالة السلبية واللا مسئولية التي يُمارسها بعض السُكّان تجاه توسيخ الشوارع، سواءً كانوا مواطنين أو وافدين، فإنّي أتمنّى أن تُزرع كاميرات ساهر في الشوارع الفرعية كما في الرئيسة، لتصوير وتغريم ومعاقبة مُوسِّخي الشوارع، الذين لو عاملوا شوارعهم كما يعاملون بيوتهم لما احتجْنا أصلاً لعُمّال نظافة إلّا للطوارئ والمناسبات، وما أنفقنا المليارات على مستوى مدن المملكة لتنظيف الشوارع، ولأنفقناها في أمور أخرى أهم تخصّ إصلاح وإكمال نواقص البُنية التحتية في كلّ الشوارع!.
عامل واحد رجحت كفّته كفّة مجتمعاً من النّاس!.
عجبي!!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.