أمير الرياض يطلع على الإجراءات الاحترازية بالإمارة    سمو أمير القصيم يلتقي "عن بعد" المشائخ ورؤساء المحاكم وعدداً من القضاة بمناسبة عيد الفطر المبارك    الفريق العمرو ينقل تهنئة القيادة لرجال الدفاع المدني    سمو أمير تبوك يستقبل مدير فرع الشؤون الإسلامية بالمنطقة    عودة منسوبي التدريب التقني بنجران وفق إجراءات وقائية واحترازية    “الأسهم السعودية” يغلق مرتفعًا عند مستوى 7213.03 نقطة    "الملكية الفكرية" تطبق معايير السلامة والحماية للموظفين والمراجعين    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ مشاريع حيوية طموحة للأشقاء اليمنيين    "مسام" ينتزع 316 لغمًا في اليمن خلال الأسبوع الرابع من مايو    سان جيرمان يُفعل بند الشراء في عقد إيكاردي ويضمه حتى 2024    أمانة الشرقية تُكثف جولاتها الرقابية في جوف بني هاجر    أمين المنطقة الشرقية يعايد منسوبي الأمانة عن بعد ويؤكد أهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية    أمانة الشرقية تنفذ 671 جولة رقابية    الرياض: ضبط شخص اقتحم متجرا للاتصالات بمركبة نقل وسرق 13 جوالا    جوامع ومساجد محافظات عسير تفتح أبوابها للمصلين وسط تطبيق العديد من الإجراءات الاحترازية    محافظ الحريق يشيد بجهود وزارة الشؤون الإسلامية في تهيئة وتعقيم المساجد    وصول أولى الرحلات الداخلية إلى مطار الأمير سلطان الدولي بتبوك    نائب أمير الشرقية يلتقي مدير الشؤون الصحية بالمنطقة    «جامعة طيبة»: 19 ألف طالب وطالبة يبدأون الفصل الصيفي عن بُعد    وزير الثقافة يعلن عن إنشاء مؤسسة "ثنائيات الدرعية"    إتاحة الدخول لبوابة “طاقات” عبر “النفاذ الوطني الموحد”    المعجب يعايد منسوبي النيابة العامة عن بُعد    ماركا تحمل أخبار سارة لبرشلونة    هوينس يصدم هافيرتز    الخطوط الحديدية تستأنف اليوم رحلاتها بنسبة إشغال 99٪    «الصحة» : تسجيل 1877 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    عودة موظفي الهيئة الملكية بينبع لأعمالهم بعد رفع تعليق العمل في قطاع الحكومي    أمير نجران يبارك تسمية الحمد رئيسًا لمحكمة الاستئناف    اتحاد الكرة الإماراتي يعود للعمل ب 30 % من الموظفين    اختبار للحكم الوطني مع عودة النشاط المنتظرة    ربط الريال بالدولار (2 – 2)    شاهد.. التزام تام من المصلين بالإجراءات الاحترازية أثناء صلاة الظهر بالمسجد النبوي    المجلس العربي للطفولة والتنمية يطلق حملة توعية لمواجهة فيروس "كورونا"    مطار الدمام يوضح البوابات المخصصة لدخول المسافرين    تعاوني صامطة ينظم دورات عن بعد في الأمن الفكري    النمسا تحدد يوليو موعدًا لبطولة العالم ل "الفورملا-1"    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    وزير التعليم : عودة العمل في المدارس الثانوية تقتصر على قادة المدارس والإداريين    بعد إغلاقه لشهرين.. المسجد الأقصى يفتح أبوابه للمصلين    المسجد النبوي يشهد عودة المصلين تدريجيا وسط أجواء مفعمة بالإيمان        بول بوغبا    استمرار خدمة المواطنين والمقيمين عبر مركز الاتصال في «إمارة عسير»            ترامب معلقاً على أحداث مينابوليس : ما يحدث صناعة “لصوص وفوضويين”    «البيئة» تصدر 2436 ترخيصاً زراعياً في أزمة «كورونا»    تعديل لائحة الحد من التجمعات وتحديث جدول المخالفات والعقوبات    لم يتغير الحلم    رصانة المحتوى.. وتجدد الوسيلة    شرطة الاحتلال تقتل فلسطينياً أعزل    الخرطوم تستدعي سفير إثيوبيا احتجاجاً على انتهاك الحدود    أمير القصيم: الخطر قائم.. لا تهاون في سلامة المجتمع    «شرطة المملكة تدعو لنا وفي أمريكا يقتلونا».. أمريكي مقيم بالرياض يقارن بين البلدين (فيديو)    عكاظ الجميلة    أكبر من «تويتر» وأبعد من أمريكا    أمير جازان يطّلع على مشاريع «العارضة»    الجيش الليبي يعلن مقتل الإرهابي مراد العزيزي في اشتباكات جنوبي طرابلس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يا رب عدوى
نشر في المدينة يوم 29 - 06 - 2011

إن العالم بأثره قد مر وما زالت تمر به عدوات (جمع عدوى) عدوى لأمراض مثل: الجدري، والطاعون، والجذام، والكوليرا، وانفلونزا البقر والطيور والخنازير، يا لطيف الطف، حمانا الله واياكم والمسلمين اجمعين، هذا غير أمراض الحروب وما يستخدم فيها من تقنيات عالية يحارب بها البشر بعضهم البعض وكأنهم حشرات ولعل أكثرها سوءًا الكيماوي والنووي والنابالم والبكتيري والجرثومي، وهذه تفتك وتهلك وتدمر وتقتل بني البشر و(يا هم ليلي) هناك منظمات تنتمي لتلك الدول المصنعة لأسلحة الهلاك ضد استخدام هذه التقنيات وا... عجبي، وفي دواخلهم أن استخدام لغة الرصاص هي الامثل في الحروب ولكن حتى لغة الرصاص الذي كان ينطلق من فوهة مسدس او رشاش في كل سحبة فى الدقيقة لا يخرج الا عدد بسيط من الرصاص هذا في الزمانات الماضية اما الآن فإن المسدس والرشاش لا يستخدمان الا في حالات المواجهات الفردية واما في الحالات الجماعية فتستخدم آليات ترش ما امامها بوابل كهليل المطر أي آلاف مؤلفة من حبات الرصاص او القنابل والراجمات والصواريخ ارضية وجوية وباليستية وعابرات قارات -الله اكبر عليهم- تنطلق في ثوان تحصد الارواح وكأنها عدوى مرضية كعطس احدهم ولم يضع يده على فمه وانفه او لم يستخدم منديلا لكبح تطاير الرذاذ وانتشاره في منطقة قد تكون مكتظة بالناس فلو كان مصابا باي من العدوات الآنف ذكرها فانه حتما سينقلها إلى عدد كبير من المتواجدين في ذاك المكان وما هو الا يوم واخر حتى تنتقل تلك العدوى إلى اعداد واعداد ومناطق ودول ومدن وهكذا اللهم احمنا واحم اهالينا وامة سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام من تلك العدوات والأمراض.
ان عنوان مقالي هذا اردت به عدوى حميدة فضيلة يوصي بها الاسلام هي في بلاد العالم مرآة لتقدمهم انها (النظافة) هذه الكلمة اللطيفة الظريفة التي تعني الشيء الكثير والمثير والاهم في حياة كل منا ومطلب ليس يومي وانما على مدار الساعة وفي كل شيء وفي كل مكان وفي كل لحظة يحاول بل يصر كل منا أن يكون ما امام منزله نظيفًا واما نظافة البيت من الداخل فلا بد أن تكون اضعاف مضاعفة من درجة نظافة الشارع ونظافة الاكل والمشرب والاثاث هي عنوان سيدة كل منزل ونظافة الملابس تعتبر احدى درجات الاتيكيت العالية ونظافة المركبة (السيارة) دلالة على أن صاحبها متميز وهكذا الحياة الجميلة نظافة في نظافة.
الشيء المؤرق والادهى والامر والمحزن والمقيت والمخجل والمفزع والمقزز والممرض والمؤسف هو حال شوارعنا بلا استثناء فلا شوارع رئيسية تسر ولا فرعية، ولا ان كانت في ارقى الاحياء ولا تزيد على شكل تلك في اتعس الاحياء والسبب لا يوجد نظام صارم يطبق والذي أتمنى أن يستحدث نظامًا للنظافة وبرجاء اخر أن يكون قاسيًا كل القسوة في حال تطبيقه على كل متهاون سواء الشركات او اصحاب المباني حديثة وقديمة او مطاعم او افراد او... او... حتى يأتي يوم تغدو شوارعنا نظيفة تبهج النفس وتشبع النفس (ما نتنفسه من هواء) وتشد وتبهر وتجذب النظر وتشرح الصدر.
يا سادة يا كرام ان المرار والعلقم في الدرجة الاولى يأتي من شركات النظافة والتي يطلق جزافا لا واقعا عليها اسم نظافة اسم بلا فعل، ولن نجحد ما تقوم به هذه الشركات حيث لا يتعدى 20% مما هو مطلوب منها، لقد اصبح عاملو النظافة يشحذون ويتسولون ورائحتهم كريهة من هناك وليس لهم هم الا جمع العلب والقوارير والكراتين والخشب ومن ثم بيعه، شوفوا مين يشتريه وبكم، اما سيارات النظافة الله لا يوريكم ولا يكتب على احد منا أن يتزنق او يقف خلف سيارة نظافة لاكثر من دقيقتين لانه سيختنق ويصيبه دوار وغثيان وربما يغشى عليه، بالله من يحاسب شركات النظافة لا يوجد، من يحاسب عمال النظافة لا يوجد على فكرة منذ فترة طويلة وانا ابحث عن مسؤول نظافة للمنطقة التي اسكن بها ولكن لا يوجد، من يحاسب من يبني عمارة ويبهدل كل شيء حوله فيفرح هو لمبناه أي كان وتكون المحصلة أن اجزاء كبيرة من الخدمات حول مبناه قد اتلفت بسبب مبناه واهماله ورعونته ومعرفته بان لا احد سيحرر له مخالفة، من يحاسب سائق وايت الماء نقي كان ام صرف صحي وهو يمشي من شارع لشارع والماء يتسرب ويتسرب ليخمد ويسكن حركة الاتربة الخفية التي لا تستطيع رصدها ولا الارصاد الجوية، من يحاسب خلاطات الاسمنت وهى تمشي ويفيض من فوهاتها الخرسانة لينتج عنها طبقة خرسانة فوق الاسفلت ليصبح الشارع زي ثوب الشحاتين زمان ومثل الملابس المودرن الموجودة في الاسواق الآن بنطلونات وقمصان مرقعة وكلما زادت عدد القطع البالية المشبثة زاد سعر القطعة، من يحاسب من ياكل في سيارته ثم يرمي بالمناديل والعلب والاكياس والبقايا، من يحاسب من يقود سيارته اللي هيه ويقف عند اشارة مرور فيقوم بفتح باب السيارة ويفرغ طفاية السجائر على الاسفلت على مرأى الجميع، من يحاسب من يجلس في اماكن الترفيه مثل الكورنيش ويأكل ويشرب بل بعضهم يطبخ وصندوق المخلفات على بعد امتار فيترك كل البقايا ويرحل إلى داره مبسوط (والله كنت فين كنا في الكورنيش او في الهدا او الشفا او السودة او... وهو ما يستاهل يروح مرمى البلدية وحتى وان حصل يريمي المخلفات في الشارع الامامي لمرمى البلدية) وتأتي من بعده القرود والقطط والفئران والذباب والصراصير، على فكرة لولا امثال من يترك البواقي لما كانت هناك تلك الحيوانات والحشرات ولاكثرت وانتشرت لقد بلغت الجرأة بالبعض لرمي البواقي في البحر يقول لك السمك ياكلها فضلات في اكياس وعلب نايلون وهكذا، من يحاسب اصحاب المطاعم والكافيتريات حينما يولمون لقطط كل حي وليمة يومية من بقايا الدجاج واللحم والدهون والشغت بعد اقفال المحلات بعد منتصف الليل والله ال بِس (القط او الهر) تقوله بس يطالع فيك بنظرة كلها استهجان يبغاك تقوله please go home or move dear كذلك يوجد اطنان متلتلة متراكمة من الاتربة في كل شوارعنا هذه الاتربة لا يمسها ابدا عمال النظافة وحينما نسأل العامل عن ذلك يقول لك (هذا في سيارة تاني هوشيل) وهذا الكلام فيه شيء من الصحة لان شركات النظافة او البلديات تملك سيارات تشفط الاتربة من الاسفل وتنفثها للاعلى فيصير وضع الشارع ضبابيًا بس مو ضباب ضباب وانما تراب تراب اللي هوه بودرة تراب ارق من بودرة الحلاقين تحتاج ما لا يقل عن ساعتين من الزمن حتى يصبح التنفس والرؤية في تلك المنطقة واضحة وميسرة تمكن قائدي السيارات السير والمشاه بامان (وعلى اللي عنده ربو التوجه لاقرب مستشفى اذا معاه فلوس واللى ما عنده يشرب نقعة لبان مر او يشرب من البحر).
في احدى زياراتي لمدينة فيينا النمساوية ركبت انا والعائلة في اتوبيس نهري يتجول في نهر الدانوب وكان كل شيء اكثر من جميل وفجأة برز لنا برج كله مرايات ويبرق ويلق (ويسوى كدا) يعني قمة النظافة والاهتمام وكان على فمي سؤال عن ماهية ذاك البرج ولكن المرشدة قالت ان هذا البرج هو احد معالم فيينا وهو خاص بالنفايات لقد الجمتني تلك المل.... والمعلومة.
• يا رب عدوى نظافة تصيب شركات النظافة وعمالها وكثير كثير كثير منا اعداء النظافة على اختلاف المستويات الاجتماعية والبطرانة.
• ياهوووووه حتى البحر لم يسلم من اعداء النظافة.
• يا محترمين الدولة تنفق وتنفق وهناك اهتمام زائد بشيء اسمه النظافة ولكن؟؟؟؟ هل هي تقنية. فنشتريها كلا وألف كلا هي مسألة تطبيع العلاقات بيننا وبين شيء اسمه نظافة.
• مثل ينطبق على جل شوارعنا ومدننا (تغلب المقينة في الوجه الغلس) لوضعها الحالي
• ارثى لحالة مدينة جدة كانت مضرب جميل لمعنى الجمال والكمال والفتون وهي الان تعاني الاهمال وكثرة السعال وقد كانت الحالمة الساحرة الساهرة ذات الجو الندي خاصة في برج الجدي.
مستشار إعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.