الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
"أمانة الرياض" تشارك أهالي العاصمة وزوارها احتفالات العيد عبر 77 حوامة في مختلف أنحاء المدينة
كوالالمبور تحتضن قرعة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة "جدة 2026" الأربعاء المقبل
سعود عبد الحميد يتألق في ليلة خماسية لانس.. صناعة هدف وصدارة مؤقتة للدوري الفرنسي
ثنائي الهلال يقترب من معسكر الأخضر B
القيادة تهنئ رئيسة جمهورية ناميبيا بذكرى استقلال بلادها
ضبط (22931) مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مناطق المملكة خلال أسبوع
فعاليات "أمانة الطائف" بالعيد تجذب 100 ألف زائر في يومها الأول
نجاح خطة «أضواء الخير» التشغيلية في رمضان
المركزي الروسي يرفع سعر صرف اليورو ويخفض الدولار واليوان أمام الروبل
استمرار الحالة المطرية المصحوبة برياح نشطة على المملكة
الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية
خالد بن سلمان: أسأل الله أن يحفظ وطننا ويوفقنا جميعًا للدفاع عنه
أمير حائل يستقبل عددًا من أطفال جمعية رعاية الأيتام "رفاق"
وادي الدواسر تشهد أجواء احتفالية بعيد الفطر وتفعيل مبادرات إنسانية لخدمة المجتمع
أين تذهب في العيد؟
خادم الحرمين: نسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا ويحفظ أبطالنا البواسل
بلدية وادي الدواسر تعايد الأهالي
بريطانيا تقر استخدام أمريكا قواعدها لضرب مواقع إيرانية تستهدف السفن
العليمي: نصر اليمن اقترب والشراكة مع المملكة ملاذ آمن للمنطقة
مراهقون لبنانيون يقولون إنهم كبروا قبل أوانهم بفعل الحروب والأزمات
الإصابة تحرم ليفربول ومنتخب البرازيل من الحارس أليسون
حائل تعايد بعادات وروح اجتماعية متوارثة
طمأنينة وطن
إيران تقول إن لا فائض نفطيا لديها لطرحه في الأسواق العالمية
أمراء المناطق يؤدون صلاة العيد مع جموع المصلين
تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان تتجاوز 1.757 مليار ريال
القيادة تشيد ببطولات القوات المسلحة السعودية أمام العدوان الإيراني
الدفاعات السعودية تدمر 11 مسيرة معادية في المنطقة الشرقية
ترمب يهاجم الناتو وطهران تنفي تلقيها رسائل بشأن المفاوضات
إسرائيل تمنع صلاة العيد في المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ 60 عاماً
رئيس مركز العالية المكلف بمحافظة صبيا يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447 ه
وزير الداخلية ينوّه بجاهزية رجال الأمن في ظل الأوضاع الراهنة
ماذا تعني ساعة البكور في أعياد السعوديين؟
الترفيه تطلق دليل فعاليات عيد الفطر في مختلف مناطق المملكة
عيد الدرب مطر.. ومبادرات للفرح.. وورود
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: استدامة الطاعة بعد رمضان من علامات القبول
محافظ بيش يتقدّم المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك بجامع الراجحي
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
اللغبي يتقدّم المصلين في صلاة عيد الفطر بجامع قوز الجعافرة
103 مواقع لاحتفالات عيد الفطر في منطقة الرياض
الكويت: اندلاع حريق في وحدات بمصفاة ميناء الأحمدي بعد هجمات بمسيرات
السهلي ترفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر
النهج المبارك
بلدية وادي الدواسر توزّع أكثر من 1500 هدية ووردة في المواقع العامة والأسواق احتفاءً بعيد الفطر المبارك
معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة يسجل أكثر من 90 ألف ساعة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن خلال رمضان 1447ه
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
بلدية السليل تدعو الاهالي للاحتفال بعيد الفطر المبارك 1447
ميار الببلاوي تكشف سبب خلافها مع وفاء عامر
الدفاعات السعودية تعترض صواريخ ومسيرات بالشرقية والرياض
أعلنت مقتل وزير الاستخبارات الإيراني.. إسرائيل تستهدف منشآت الغاز بحقل «بارس»
صعود النفط
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
تعزيز انسيابية الحشود بالمسجد الحرام.. نجاح الخطة التشغيلية في رمضان
أمسية رمضانية لتكريم بن جمعان
بركلات الحظ الترجيحية.. الهلال يقصي الأهلي ويتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خلاصة الجواب أن المعاصرة حجاب
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 13 - 10 - 2017
الاقترَاب مِن الشَّيء بصُورةٍ مُستمرّة، تُفقِد إحسَاسنَا بِهِ، وتُقلِّل مِن أَهميّته عِندَنَا، وقَديمًا قَال الفُقهَاء: (كَثرة المَسَاس تُقلِّل الإحسَاس)، بمَعنَى أَنَّك إذَا لَمِسْتَ الشَّيء باستمرَار، فَقَدْتَ مُتعة الإحسَاس بمَلمسهِ ولَمسه..!
دَعونَا فِي الأَسطُر البَاقية مِن هَذَه الكِتَابَة؛ نَتأمَّل بَعضًا مِن قصَص ذَلك المَسَاس، الذي يَجعلنَا نَشعُر بالزُّهد بالأشيَاء القَريبَة مِنَّا، أَو التي نَمتلكهَا، أَو مَا حَولنَا.. لقَد قَالوا قَديمًا: «إنَّ زَامِر الحَي لَا يُطرب»، ويَبدو أَنَّه لَا يُطرب فعلًا، لأنَّ النَّاس اعتَادوا عَلى صَوتهِ، فأَصبَح مُملًا تَافِهًا عَاديًا..!
أَكثَر مِن ذَلك، يَقول الأُدبَاء - مُوضّحين قِيمة الأَديب عِند أَهله-: (أَزهَد النَّاس فِي الأَديب أَهله)، لأنَّهم يَرونه صَبَاح مَسَاء، لِذَلك لَم يَعُد شَيئًا نَادر الحضُور، وقَوي الإبهَار..!
بَعد كُلّ هَذه الأَدلَّة، دَعونَا نَضع الاحتمَالَات، لنَفهم لِمَاذَا يَحدث كُلّ هَذا التَّجَاهُل الغَريب؛ لزَامِر الحَي والأَديب؟. يَبدو أَنَّ الأَمر لَا يَخلو مِن ثَلَاثة احتِمَالَات: الاحتمَال الأَوَّل: أَنَّ الأَديب وزَامِر الحَي تَنقصهمَا المَوهبَة، وبالتَّالي لَا يَعبَأ بِهمَا أَحدٌ، فاختَرعَا مِثل هَذه المَقولَات، ليَسدَّا بِهَا مَا نَقص مِن مَواهبهم..!
الاحتمَال الثَّاني: أَنَّهم قَد يَكونون مَلّوا مِن بِضَاعة الزَّامِر والأَديب، ولَا عَجَب فِي ذَلك، فالتِّكرَار يُصيب النَّاس بالمَلَل..!
والاحتمَال الثَّالِث -وهو الأَقرَب إلَى النَّفس-: أَنَّ جَمَاعة الحَي وأَهل الأَديب؛ يَعرفون زَامرهم وأَديبهم مُنذ الصِّغَر، و»المُعَاصرة حِجَاب» كَمَا يَقول الفُقهَاء، فلَا يَرون تِلك المَزايَا؛ التي فِي الأَديب وفِي الزَّامِر، وقَديمًا قَال أَهل نَجد –
عَليهم سَحَائِب الرَّحمَة-: (مَن عَرفك صَغيرًا، حَقَّرك كَبيرًا)، وأَظنُّ الاحتقَار للأَديب؛ جَاء بسَبَب مَعرفتهم بِهِ مُنذ الطّفولَة..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي أَنْ أَذكُر لَكُم، أَنَّ زُملَائي فِي الطّفولَة، وأَهلِي وأَقَاربي، لَم يَزهدوا بِي، ومَازَال زَامري يُطربهم، فشُكرًا لَهم.. مَع أَنَّني مِثل «نجيب محفوظ»، الذي كَان يَتظَاهر بأنَّه إنسَان عَادي مَع أَولاد حَارته، ليَشعروا بأنَّه وَاحِد مِنهم، حَتَّى أَنَّ العَالَم كُلّه عَرف نَجيب الأَديب، وبَقي البُسطَاء -مِن حَوله- يَجهلون مَكَانته الأَدبيَّة، بَل هو مُجرَّد مُعلِّم عَادي، فِي مَدرسة عَادية بالنِّسبَةِ لَهم، وذَات مَرَّة، رَآه أَحَد أَصدقَائه فِي التّلفزيُون صُدفَة، فقَال لَه: «مَاذا كُنتَ تَفعَل فِي التّلفزيُون يَا أُستَاذ نَجيب؟، هَل كَانت المُقَابلَة تَخصُّ التَّعليم»؟.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
العبرة في الوقت يا جماعة.. وليس في جودة الساعة
الزهد في الأشياء من طبيعة الأحياء!!
زامر الحي لا يطرب
وهج إبداعي في عزف محمود الرفاعي
الحبر الأصفر
«المغامسي» يوضح شرعية أكل لحم «القنفذ»
أبلغ عن إشهار غير لائق