الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
دور محوري للإعلام لتحقيق الجذب للمشهد الاقتصادي المكي
برئاسة الأمير بندر بن خالد الفيصل.. مجلس إدارة نادي سباقات الخيل يعين الأمير سلمان بن عبدالله رئيسًا تنفيذيًا
"جائزة القلم الذهبي": بناء لمستقبل الأدب والسينما
مسجد الجبيل شاهدٌ على عمارة السراة في الطائف
«هداية» تقدم أكثر من 59 ألف وجبة إفطار في النصف الأول من رمضان
إطلاق مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم
لنفطر معًا» مبادرة لعمالة زراعة بعسير
الدعيع ينتقد تصرف ايفان توني في مواجهة الاتحاد
الوليد بن طلال يحتفل بفوز الهلال على النجمة
أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على معظم مناطق المملكة
ضبط 21022 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل خلال أسبوع
وزير الدفاع يلتقي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني
أجواء القرقيعان تُبهج العائلات في الجبيل الصناعية بفعاليات غاردينيا بيتس
وزارة المالية: الوضع المالي للمملكة قوي وبنية تصدير الطاقة متينة وتتمتع بالمرونة
«في حضرة البحر والإلهام».. أمسية شعرية تُنعش المشهد الثقافي في الجبيل
عبدالعزيز بن سعود يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان الإسلامية
الكويت تتصدى لموجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية
جمعية حياتنا الترفيهية تنظم مبادرة "أبناء الجود 4" لذوي الإعاقة بمشاركة 400 مشارك في أربعة مولات
قطر تستأنف حركة الملاحة الجوية جزئيًا
«سلمان للإغاثة» يوزع سلالًا غذائية على الأسر النازحة في خان يونس بغزة
الأهلي يؤكّد علو كعبه على الاتحاد ويهزمه بثلاثية في ديربي جدة
البحرين تعترض وتدمر 84 صاروخًا و147 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني
أمسية رمضانية بعنوان: "العمل الإنساني كأداة لتعزيز حقوق الإنسان وقيم التعايش والتسامح"
جمعية سفراء التراث تطلق مبادرة "معسكر في يدي حرفة"
صحفيو مكة يحتفلون بزملاء الحرف في قلب التاريخ
مبادرة لإفطار 100 رجل نظافة في بلدية الظهران
هوساوي يتعرض للإصابة في مباراة الهلال والنجمة
*"وقاء" تبوك ينظم ورشة عمل عن الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء*
"جيسوس": إصابة رونالدو أخطر من المتوقع واللاعب يغادر لإسبانيا
القبض على باكستاني في الشرقية لترويجه (الشبو)
آل ناجي ينقذ حياة سيدة وجنينها بالطائرة
مقتل العقل المدبر لمحاولة اغتيال ترمب خلال الانتخابات الأمريكية الأخيرة
القيادة تهنئ رئيس غانا بذكرى اليوم الوطني لبلاده
محافظ الطائف الأمير فواز بن سلطان يكرّم الفائزين والفائزات في مسابقة "بالقرآن نسمو"
دكتوراة العواجي في روايات الدويحي
البحث والابتكار والرفعة والازدهار في عيون ولاة الأمر
حين يتحول الألم إلى فاتورة مفتوحة
نفحات رمضانية
في أثر القيء على الصائم
بين نار السياسة وتقلبات النفط الأسواق السعودية على صفيح أسبوع حاسم
نجاح فصل التوأم الملتصق الصومالي "رحمة و رملا" بعد عملية جراحية معقدة استغرقت 12 ساعة
أكثر من 2000 زائر في فعاليات قرقيعان «ألوان الجبيل»
أمانة حفر الباطن تطلق حملة إعلامية لتعزيز استخدام معابر المشاة الذكية
أمير الشرقية يستقبل مدير شرطة المنطقة ويثمن جهود رجال الأمن
محطة الفضاء الدولية ترين سماء جدة فجر الجمعة
بدء عملية فصل التوأم الملتصق الصومالي "رحمة ورملا" في الرياض
دراسة: ضجيج المرور لليلة واحدة يؤثر في صحة القلب
رئيس مركز قوز الجعافرة يتفقد احتياجات القرى ويرعى إفطار الأيتام ويترأس جلسة لإصلاح ذات البين
أمريكا تواصل ضرب إيران وطهران تنفي السعي لمحادثات إنهاء الحرب
حماة الوطن
«الخدمات الأرضية» بجدة تقيم مأدبة إفطار
اجتماع خليجي – أوروبي طارئ لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية
مجلس القضاء يقر تسمية رؤساء ومساعدي محاكم «المظالم»
نجا من الهجوم على والده.. مجتبى خامنئي.. الخليفة المحتمل
الأمن والأمان
مشروعية السواك للصائم
شراكة إستراتيجية لتعزيز جهود صون النمر العربي
السعودية.. صوت الحكمة والاتزان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
البراءة من أعداء القراءة!!
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 02 - 08 - 2017
القِرَاءَة مُفتَاح العلُوم، وهي تُمثِّل النَّافِذَة الذي يَفتحهَا العَقل عَلَى الدُّنيَا، فبِالقِرَاءَة نَنمو، وبالقِرَاءَة نَتدَاوى، وبِالقِرَاءَة نَتسلَّى، وبالقِرَاءَة نَتعلَّم، وبِالقِرَاءَة نَتدرَّب كَيف نَتكلَّم.. كُلُّ هَذا مَعلوم لَدى غَالبيَّة النَّاس، ولَكن مَا قَد يَخفَى عَلى البَعض، هو أنَّ هُنَاك مَا يُسمِّيه أَهل الخِبرَة: «مُعوِّقَات القِرَاءَة»، التي لَخَّصوهَا فِيمَا يَلي:
أوَّلاً: نَقص الثَّقَافَة، ونَعنِي بِهِ تِلك الحَوَاجِز المَعرفيَّة، التي تَمنَع الإنسَان مِن فَهم النَّص، وإذَا أَردنَا مِثَالاً عَلَى ذَلك، لَكَ أَنْ تَتخيَّل طَالِباً فِي الصَّفِّ السَّادِس، يُحَاول أنْ يَقرَأ قَصيدَة للشَّاعِر «امرئ القيس».. إنَّه سيُحَاول فَهمهَا، ولَكنَّه سيَعجز عَن ذَلك، وفِي هَذَا ضَررٌ عَلَى القَارئ، وإسَاءَة للمَقرُوء، لذَلك مِن الجَيَّد أَنْ يَقرَأ الإنسَان مَا يُنَاسب مَرحلته الفِكريَّة، قَبل أَنْ يَقفز إلَى غَيرهَا..!
ثَانياً: الأحكَام القَبْليَّة أَو المُسْبَقَة، ونَعنِي بِهَا أَنْ يَتَّخذ القَارئ مَوقفاً مُسبَقاً مِن الكَاتِب، قَبل أَنْ يَقرأ لَه، وهَذا الحُكم كَوَّنه مِن خِلال حَديث النَّاس عَن الكَاتِب، أَو الشَّائِعَات التي تُبثّ حَوله؛ فِي وَسَائِل التَّواصُل الاجتمَاعي، وكَثيرٌ مِن النَّاس يَعتَذر لِي بشَكلٍ يَومي، قَائلين: (سَامحنا لقَد كُنَّا نَحمل عَنك تَصوُّراً سَيّئاً، وعِندمَا قَرأنَا لَك، تَغيَّرت صُورتك فِي أَذهَانِنَا)..!
ثَالِثاً: مُنَافَاة العَصر، وهو أَنْ يَشعر القَارئ بأنَّ النَّصّ المُعَاصر الذي يَقرَأه، لَا يُنَاسب حيَاتنا المُعَاصِرَة، وفِي هَذا ظُلمٌ وبُهتَان، وعُدوَان عَلَى كُلِّ نَصٍّ مُعَاصِر..!
رَابِعَاً: مُنَافَاة القَديم، وهَذَه المُنَافَاة نَقصد بِهَا، عَكس الأَمر الثَّالِث، حَيثُ يَعتَقد البَعض أَنَّ النَّصّ الذي كُتِب قَديماً، لَن يَحمل أَي فَائِدَة للعَصر الحَديث، وفِي هَذا ظُلمٌ للنَّصِ القُديم، وتَحميله أَمراً فَوق طَاقَته، فكَم مِن نَصٍّ قَديم، مَازَال يَعيش بَيننَا، وكَم مِن نَصٍّ مُعَاصر، مَات فِي نَفس اليَوم الذي وُلِدَ فِيهِ..!
خَامِسَاً: مُنَافَاة المَذْهب، وهو أَنَّ بَعض القُرَّاء يَمتَلكون غَباءً عَريضاً، حَيثُ لَا يَقرأ إلَّا لمَن يَتَّفق مَعه فِي المَذهب، أَو الطَّائِفَة، أَو العَقيدَة، ومِثل هَذا القَارئ، يُعتبر قَارِئاً مُعَاقاً، لأنَّه يَبحَث عَن الأَفكَار التي تُؤيِّد قَنَاعَاته ومُسلَّمَاته، لذَلك هو يُكرِّر نَفسه مِن غَير أَن يَشعر، وهَذه طَريقَة مِن طُرق تَوليد الغَبَاء، وقَد صَرخ أَديبٌ كَبير -ذَات يَوم- قَائِلاً: (أَنَا لَا أَقرَأ إلَّا لأُولَئِكَ النَّاس؛ الذين أَختَلف مَعهم)..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي أَنْ نَقول: إنَّنا سُجنَاء دَاخِل قَنَاعَاتنا ومُسلَّماتنَا وأَفكَارنَا، ولَن نَكسر هَذه القيُود والسَّلَاسِل، إلَّا عَبر بَوَّابَة القِرَاءَة الحُرَّة، فعقُولنا مِثل مَظلَّات الإنجليز، لَا تَنفَع إلَّا إذَا فُتِحَت..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القناعة أربح تجارة
محمد مظلوم يحشد شعراء التاريخ لرثاء زوجته الراحلة
في كتاب فريد بعنوان: (ديوانُ مراثي الزوجات)
تحريك الثابت المتفذلك.. أم تثبيت المرن المتحرك؟!
إعلان البراءة من أعداء القراءة
إعلان البراءة من أعداء القراءة
أبلغ عن إشهار غير لائق