الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الأمير محمد بن سلمان يعزي سلطان عُمان
إمكانات استثنائية
ولي العهد المُلهم.. رؤية وإنجاز وطن
رغم سخونة الأحداث وتصاعد التوتر.. الهند تتمسك بدبلوماسيتها مع الأطراف المتنازعة
تدمير صواريخ باليستية ومسيرات أُطلقت باتجاه الخرج والرياض والشرقية والجوف
مختبرات متنقلة وألف فحص يومي لضمان جودة المياه لضيوف الرحمن في مكة
هاتفياً... فيصل بن فرحان يعزي وزير خارجية عُمان في وفاة فهد بن محمود آل سعيد
السعودية التي دخلت المستقبل قبل أن تسميه
البحرين توجه رسالة خامسة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن
الهلال يخطف الوصافة.. النصر يعبر الخليج.. الشباب يكسب الأخدود
يايسله: درس مؤلم.. وتفكيرنا بالهلال
كونسيساو: خسرنا مباراة «سخيفة»
«أمن الطرق» يدعو إلى القيادة بحذر والالتزام بإرشادات السلامة
القبض على شخص لترويجه (13) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
أمر ملكي يقضي بالموافقة على تأسيس جامعة الرياض للفنون
ستة ملايين مستفيد من «الفحص قبل الزواج» عام 2025
النصر يكسب الخليج بخماسية ويعزز صدارته لدوري روشن للمحترفين
عالم التاريخ يفقد أحد أعمدته
الشباب يتغلب على الأخدود بثنائية في دوري روشن للمحترفين
اشتباكات بين لاعبي الهلال والفتح
النصر يفقد جواو فيليكس أمام النجمة
ضبط 285 مادة مخدرة ومحظورة بالمنافذ
الدول العربية الآسيوية والجامعة العربية
15 شوال آخر دخول للمعتمرين و1 ذو القعدة نهاية بقائهم
تحويل مسارات للنقل العام إلى الترددي بالمدينة
74 ألف م2 تعديات على أرض حكومية
مركز الملك سلمان للإغاثة.. لمسة وفاء إنسانية
خطيب المسجد الحرام: زكاة الفطر تطهير للصائم ومواساة للمحتاج
دبلوماسية ناعمة تصنع الحضور السعودي عالميًا
ينتصر بلا بصمة أجنبية
ولي العهد يُعزي سلطان عُمان في وفاة فهد بن محمود آل سعيد
الرياض.. حينما يتنفس التاريخ في قلب الحداثة
مديرية الدفاع المدني تطلق برنامج بالتوعية بالظواهر الجوية وأثرها
سفارة واشنطن في بغداد تدعو الأمريكيين لمغادرة العراق فوراً
ترامب يدعو القوى العالمية لإرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز
فتية الكشافة يدفعون عربات الرحمة في ساحات الحرمين لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة
النقل الترددي.. نقل أكثر من 48 مليون راكب خلال موسم رمضان بمكة
فعالية قبس تعود بحلة جديدة ضمن «أجاويد 4» وإقبال لافت من الزوار
جمعية الدعوة بمحافظة بيش تقدّم أكثر من 23,600 وجبة إفطار منذ بداية رمضان
تطوير مسجد الفويهي يحفظ ذاكرة المكان في سكاكا
نوف أشقر تقدّم لقاءً توعويًا حول «إتيكيت العيد» وتعزيز المحبة في المجالس العائلية
جامعة أم القرى تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
جامعة أمِّ القُرى تقيم لقاءً إثرائيًّا في خاصرة عين زبيدة
جمع أكثر من 143 ألف وجبة فائضة من إفطار الصائمين في المسجد النبوي
الجهود الأمنية داخل المسجد النبوي وساحاته ليلة 25 رمضان
"منطقة القلب الآمن" في الحرم المكي.. مبادرة نوعية لعلاج جلطات القلب فوريًا عبر معمل قسطرة متنقل خلال مواسم الذروة
تثليث تدشن فعالية مدار كواجهة مجتمعية
مطارات الشرقية بخدمة الأشقاء بدول الخليج عبر القيصومة والدمام
الدكتور محمد الحربي: أنا نصراوي وأتمنى أن يحقق بطولة الدوري
أمير تبوك يوجّه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر
مكة المكرمة تتوشّح بالأعلام السعودية احتفاءً ب" يوم العلم"
العلم السعودي... راية لا تنكسر
مقذوفات مجهولة تصيب 3 سفن شحن بمضيق هرمز
البديوي: قرار مجلس الأمن بإدانة الهجمات الإيرانية دليل صارخ على انتهاك إيران للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية والأممية
تمديد تكليف طاش
الشؤون الإسلامية في جازان تشارك في فعاليات يوم العلم السعودي 2026م
10 أهداف وآليات سعودية لتعزيز الغذاء وجودة الحياة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
البراءة من أعداء القراءة!!
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 02 - 08 - 2017
القِرَاءَة مُفتَاح العلُوم، وهي تُمثِّل النَّافِذَة الذي يَفتحهَا العَقل عَلَى الدُّنيَا، فبِالقِرَاءَة نَنمو، وبالقِرَاءَة نَتدَاوى، وبِالقِرَاءَة نَتسلَّى، وبالقِرَاءَة نَتعلَّم، وبِالقِرَاءَة نَتدرَّب كَيف نَتكلَّم.. كُلُّ هَذا مَعلوم لَدى غَالبيَّة النَّاس، ولَكن مَا قَد يَخفَى عَلى البَعض، هو أنَّ هُنَاك مَا يُسمِّيه أَهل الخِبرَة: «مُعوِّقَات القِرَاءَة»، التي لَخَّصوهَا فِيمَا يَلي:
أوَّلاً: نَقص الثَّقَافَة، ونَعنِي بِهِ تِلك الحَوَاجِز المَعرفيَّة، التي تَمنَع الإنسَان مِن فَهم النَّص، وإذَا أَردنَا مِثَالاً عَلَى ذَلك، لَكَ أَنْ تَتخيَّل طَالِباً فِي الصَّفِّ السَّادِس، يُحَاول أنْ يَقرَأ قَصيدَة للشَّاعِر «امرئ القيس».. إنَّه سيُحَاول فَهمهَا، ولَكنَّه سيَعجز عَن ذَلك، وفِي هَذَا ضَررٌ عَلَى القَارئ، وإسَاءَة للمَقرُوء، لذَلك مِن الجَيَّد أَنْ يَقرَأ الإنسَان مَا يُنَاسب مَرحلته الفِكريَّة، قَبل أَنْ يَقفز إلَى غَيرهَا..!
ثَانياً: الأحكَام القَبْليَّة أَو المُسْبَقَة، ونَعنِي بِهَا أَنْ يَتَّخذ القَارئ مَوقفاً مُسبَقاً مِن الكَاتِب، قَبل أَنْ يَقرأ لَه، وهَذا الحُكم كَوَّنه مِن خِلال حَديث النَّاس عَن الكَاتِب، أَو الشَّائِعَات التي تُبثّ حَوله؛ فِي وَسَائِل التَّواصُل الاجتمَاعي، وكَثيرٌ مِن النَّاس يَعتَذر لِي بشَكلٍ يَومي، قَائلين: (سَامحنا لقَد كُنَّا نَحمل عَنك تَصوُّراً سَيّئاً، وعِندمَا قَرأنَا لَك، تَغيَّرت صُورتك فِي أَذهَانِنَا)..!
ثَالِثاً: مُنَافَاة العَصر، وهو أَنْ يَشعر القَارئ بأنَّ النَّصّ المُعَاصر الذي يَقرَأه، لَا يُنَاسب حيَاتنا المُعَاصِرَة، وفِي هَذا ظُلمٌ وبُهتَان، وعُدوَان عَلَى كُلِّ نَصٍّ مُعَاصِر..!
رَابِعَاً: مُنَافَاة القَديم، وهَذَه المُنَافَاة نَقصد بِهَا، عَكس الأَمر الثَّالِث، حَيثُ يَعتَقد البَعض أَنَّ النَّصّ الذي كُتِب قَديماً، لَن يَحمل أَي فَائِدَة للعَصر الحَديث، وفِي هَذا ظُلمٌ للنَّصِ القُديم، وتَحميله أَمراً فَوق طَاقَته، فكَم مِن نَصٍّ قَديم، مَازَال يَعيش بَيننَا، وكَم مِن نَصٍّ مُعَاصر، مَات فِي نَفس اليَوم الذي وُلِدَ فِيهِ..!
خَامِسَاً: مُنَافَاة المَذْهب، وهو أَنَّ بَعض القُرَّاء يَمتَلكون غَباءً عَريضاً، حَيثُ لَا يَقرأ إلَّا لمَن يَتَّفق مَعه فِي المَذهب، أَو الطَّائِفَة، أَو العَقيدَة، ومِثل هَذا القَارئ، يُعتبر قَارِئاً مُعَاقاً، لأنَّه يَبحَث عَن الأَفكَار التي تُؤيِّد قَنَاعَاته ومُسلَّمَاته، لذَلك هو يُكرِّر نَفسه مِن غَير أَن يَشعر، وهَذه طَريقَة مِن طُرق تَوليد الغَبَاء، وقَد صَرخ أَديبٌ كَبير -ذَات يَوم- قَائِلاً: (أَنَا لَا أَقرَأ إلَّا لأُولَئِكَ النَّاس؛ الذين أَختَلف مَعهم)..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي أَنْ نَقول: إنَّنا سُجنَاء دَاخِل قَنَاعَاتنا ومُسلَّماتنَا وأَفكَارنَا، ولَن نَكسر هَذه القيُود والسَّلَاسِل، إلَّا عَبر بَوَّابَة القِرَاءَة الحُرَّة، فعقُولنا مِثل مَظلَّات الإنجليز، لَا تَنفَع إلَّا إذَا فُتِحَت..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القناعة أربح تجارة
محمد مظلوم يحشد شعراء التاريخ لرثاء زوجته الراحلة
في كتاب فريد بعنوان: (ديوانُ مراثي الزوجات)
تحريك الثابت المتفذلك.. أم تثبيت المرن المتحرك؟!
إعلان البراءة من أعداء القراءة
إعلان البراءة من أعداء القراءة
أبلغ عن إشهار غير لائق