فأقول: إن وضع النظافة سيئ للغاية والجميع يدرك ذلك فمثلاً كان عمال النظافة يجوبون الشوارع والأحياء السكنية آخر الليل أي قبيل صلاة الفجر حتى مع شروق الشمس، وفي هذا الوقت الشوارع شبه خالية من المارة والحركة، أما الآن، فقد تبقى الزبالة يوماً أو يومين، وإذا قدر وجاء عمال النظافة فيكون الوقت نهاراً وسيارات البلدية تزاحم المارة، وقد تعرقل السير خلافاً لما يسببه من روائح كريهة، وتجد العمال بجانب سيارات نقل المخلفات فيحملون الزبالة بسرعة، ويرميها والسيارة تسير ببطء فيكون البعض في السيارة والباقي إما على الأرض أو يبقى في البرميل!! وهناك عمال مراقبون يجوبون الشوارع بكثرة وعندما تكلمهم كأن الأمر لا يعنيهم فمثلاً يوجد ميدان كبير أمام مركزهيئة الروضة ويوجد به حاوية صغيرة وجميع المنازل تفرغ فيها علماً بأن هذه الحاوية «مطعوجة» وشبه تالفة ،وقد كلمتهم عدة مرات ولكن بدون فائدة.فالجميع يناشد أمانة مدينة الرياض ممثلة في بلدياتها الفرعية ملاحظة ذلك ومتابعة الشركة المتعهدة بالنظافة، ونحن الآن على أبواب فصل الصيف الحار وما تسببه المخلفات من روائح كريهة وتكاثر الحشرات كالذباب ونحوه ونقل بعض الأمراض ونحوها.وفق الله الجميع لما فيه خدمة ورفاهية هذا الوطن المعطاء الغالي.والسلام. عبدالعزيز محمد عبدالرحمن اليوسف أمين مدينة الرياض