يأمل مستخدمو الطرق السريعة في المنطقة الشرقية بأن تسهم مشروعات تنفذها الإدارة العامة للطرق والنقل في الشرقية حالياً، في تحسين وضع هذه الطرق، ورفع مستواها. وبلغ حجم المبالغ للمشروعات المعتمدة بليوناً و266 مليوناً و727 ألف ريال. وتشمل مدن المنطقة الشرقية ومحافظاتها كافة، كما تربطها مع مناطق سعودية أخرى، مثل الوسطى والحدود الشمالية والقصيم، كما تربطها مع دول خليجية مجاورة، وتحديداً الكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر. وتعاني الطرق الداخلية والخارجية في المنطقة الشرقية عدداً من المشكلات، لعل أبرزها الحفر والتشققات، وتداعي الطبقات الاسفلتية فيها، وكذلك ضيق بعضها، وعدم وجود لوحات إرشادية، وعدم الحماية من الكثبان الرملية، وافتقار بعضها إلى موانع تحول دون وصول الجمال السائبة إليها، ما تسبب في وقوع عدد من الحوادث المميتة. وأعدت الإدارة العامة للطرق والنقل في الشرقية تقريراً عن مشروعات الطرق التي تنفذها في المنطقة، جاء فيه أن الإدارة تنفذ حالياً مشروع ازدواج طريق أبو حدرية الخفجي، موزعاً على ستة أجزاء، يبلغ إجمالي المبلغ المعتمد لتنفيذه 210 ملايين ريال. وتم الانتهاء من تنفيذ خمسة أجزاء منه، والجزء المتبقي ما زال تحت التنفيذ. ولهذا الطريق أهمية خاصة، فهو من الطرق التي تشهد حركة مرورية كثيفة، كونه الرابط مع دولة الكويت ومحافظة الخفجي، وما يتصل به من مناطق الأعمال الحيوية، أبرزها مناطق الآبار النفطية. كما يجري تنفيذ مشروع ازدواج طريق الهفوف سلوى البطحاء، وهو أيضاً من الطرق الحيوية المهمة، ويربط السعودية بدول خليجية. وبلغ إجمالي المبلغ المعتمد لتنفيذ أجزائه الأربعة 250 مليوناً. وكذلك ازدواج طريق حفر الباطن أم الجماجم المجمعة، في أجزائه الأربعة، ويربط شمال المنطقة وكذلك شمال السعودية بطريق الرياضالقصيمالمدينة السريع. وتبلغ التكاليف المعتمدة لأجزائه الأربعة الواقعة في نطاق المنطقة الشرقية الإداري 120 مليوناً. وتقوم الإدارة حالياً بإصلاح ازدواج الطريق القائم أبو حدرية النعيريةحفر الباطنرفحاء، للأجزاء الواقعة في حدود المنطقة الشرقية الإدارية. وتم اعتماد 100 مليون ريال لأجزاء عدة، تم الانتهاء من بعضها، وما زالت أجزاء منها تحت التنفيذ. واستعرض التقرير مشاريع الطرق المعتمدة الجاري تنفيذها في محافظة الأحساء، ومنها الضلع الجنوبي الغربي للطريق الدائري في الأحساء، وتوسعة طريق الرياض، ومشروع ربط الهفوف بشاطئ العقير. وبلغت تكاليف هذه المشاريع المعتمدة 95 مليوناً، وما زال طريق الهفوف العقير قيد التنفيذ. كما تم تنفيذ مشاريع عدة في منطقة الصمان، حيث تم ربط قرية العليا بالرفيعة، بطريق طوله 95 كيلومتراً. وكذلك ربط الرفيعة بطريق الرياض التنهات، بوصلة طولها 43 كيلومتراً. ويجري حالياً تنفيذ مشروع ربط رماح بشوية فالرفيعة فالصداوي على طريق النعيريةحفر الباطن، وهذا المشروع سيوفر الربط المباشر لهجر الصمان بالطرق القائمة، ليسهل الوصول إليها، ويسهم في تنميتها وتطويرها، وهذه المشاريع التي كان يتطلع لها أبناء المنطقة. واعتمد لها في الميزانية 120 مليون ريال. وأوضح التقرير أن ما اعتمد لإصلاح طريق الدمام أبو حدرية السريع وطريق الدمامالجبيل السريع بلغ 150 مليون ريال، وجاري العمل بهما. وفيما يخص ميزانية السنة المالية الحالية فبين التقرير انه تم اعتماد مشاريع كبيرة، باعتمادات ضخمة، تمثلت في إنشاء طرق جديدة، لعل أبرزها الطريق الدائري لحاضرة الدمام، حيث اعتمد له 150 مليوناً، وكذلك استكمال الطريق الدائري في الأحساء، واعتمد له 130 مليوناً. واستكمالاً لخطة الازدواج للطرق القائمة، تم اعتماد ازدواج لطريق الهفوف خريص، بمبلغ 180 مليوناً، وكذلك ازدواج طريق حفر الباطن الرقعي، بمبلغ 72 مليوناً، وإصلاح المسار الحالي لطريق الهفوف سلوى البطحاء، بمبلغ 84 مليوناً، واستكمال إعادة إنشاء طريق الدمام أبو حدرية وطريق الدمامالجبيل السريعين، بمبلغ 125 مليوناً. وتم تخصيص مبلغ 43 مليوناً للصيانة الوقائية للطرق. إضافة لاعتماد دراسة وتصميم لبعض الطرق في المنطقة الشرقية، حيث خُصص لها مبلغ 17 مليوناً و700 ألف ريال.