إذا كانت الأرقام الحقيقية عن حجم الاستثمارات السعودية في دبي غير معروفة فإن المؤكد انها في زيادة مستمرة نتيجة عوامل داخلية كثيرة تحدثت عنها التقارير والابحاث والدراسات. غير ان المثير للدهشة ان ظاهرة هجرة رؤوس الأموال لم تقتصر على رجال الاعمال فقط بل شملت في الآونة الأخيرة سيدات الأعمال ايضاً، اذ بدأت الوفود النسائية في السفر الى دبي تحت شعار"استكشاف الفرص الاستثمارية"، غير ان الامور لم تقف عن حد الاستكشاف بل تحولت الى اعجاب فانبهار ثم استثمار. وإذا كانت هجرة رؤوس الاموال بالنسبة للرجال أمر يمكن فهمه في اطار زمن العولمة فان الامر مختلف بالنسبة للسيدات ويعني ان الامور وصلت الى حد اصبح لا يمكن احتماله، اذ ما الذي يدفع سيدة الاعمال الى السفر للبحث عن فرص استثمارية في بلد اخر غير بلدها وتحمل مشقة السفر وترك منزلها وأسرتها. "الحياة"طرحت هذا السؤال في الندوة التي حضرها بعض سيدات الأعمال اللائي سافرن في وفد نسائي الى دبي لاستكشاف الفرص الاستثمارية، وناقشت معهن أسباب السفر ولماذا الاتجاه الى دبي؟ تقول ريما رباح لا شك في ان السعودية الاقوى اقتصادياً على مستوى المنطقة كلها بما لديها من سيولة كبيرة وسوق واسعة وبورصة كبيرة، ولكن في المقابل توجد مشكلات كثيرة تعوق الاستثمار منها عدم تدفق المعلومات وعدم وجود الاحصاءات التي تساعد على اقامة المشاريع وعدم وجود شفافية عن أي شيء، وكان امامي فرص في بلاد اخرى ولكني فضلت دبي لتشابهها مع عاداتنا وتقاليدنا. وتضيف:"استطعت خلال ساعات في دبي ان انجز ما احتاج الى شهور لإنجازه في السعودية، حصلت على سجل تجاري خلال 24 ساعة من دون أي وساطة، وفتحت حساب في احد المصارف من دون الذهاب اليه بل الاكتفاء بإرسال صورة جواز السفر"، وفي دلالة على عدم الاعتراف بها في معظم الدوائر تقول رباح انها"لم تستطع ان تكتتب لأولادها في بنك البلاد لأن والدهم هو المسؤول وليس أنا!!". وتعود للتأكيد ان فرص الاستثمار في السعودية اكثر بكثير من دبي لكن"للأسف ان الفكرة السائدة عندنا عن المرأة انها يجب ان تلزم بيتها". وتشير رباح الى رؤيتها لمضاربات سعوديات في البورصة وتعلق قائلة:"كنت حزينة لأن بلدنا اولى ولكن لو كانت المضاربة متاحة بسهولة ما كانت المرأة تركت بيتها وأولادها وذهبت إلى دبي للمضاربة". من جهتها تروي غادة الطبيشي تجربتها فتروي انها منذ عشر سنوات تعمل باسم مؤسسة لإنهاء إنشاء شركة معارض فاشترطت وزارة التجارة عليها وجود 200 الف ريال في البنك للحصول على الترخيص، وتقول:"في دبي استخرجت السجل خلال اربع ساعات"، وتضيف:"أنهينا الكثير من الاجراءات خلال عشر دقائق"، لافتة الى ان"البيئة الاستثمارية في السعودية ممتازة لتوافر الاموال والكوادر ولكن لا توجد تسهيلات ادارية"، مشيرة الى انها بحصولها على الترخيص تستطيع"ان تنظم في دبي الندوات التي لا تستطيع اقامتها في السعودية". اما الدكتورة آمال بدرالدين فترى ان بعض الوزارات فيها اقسام نسائية ولكن"العاملات فيها مكبلات وليس لديهن صلاحيات كافية"، وتقول:"انا كطبيبة أستغرق نحو ثلاثة إلى أربعة اشهر لتجديد الترخيص". وتعود رباح للحديث عن تجربتها ومقارنتها بين المملكة ودبي فتقول:"امارس العمل التجاري منذ كان عمري 16 عاماً والغريب انني منذ 25 عاماً الى اليوم لا استطيع توقيع ورقة رسمية"، وتضيف:"في دبي شعرت انني انسانة كاملة الاهلية... وهذا للاسف طبعاً". وتقول الطبيشي ان مقابلة كبار المسؤولين في الأجهزة الحكومية والغرف التجارية والبنوك لم يكلفها سوى إرسال خطاب فقط لجهة واحدة هي التي تولت ترتيب المواعيد خلال اسبوع واحد. وتضيف"وجدنا هناك كل التسهيلات البنكية في حين ان البنوك في السعودية لا تساعد القطاع النسائي... تحولت الى مجرد خزائن للأمانات أو مستودع للسيولة". وعن المقارنات بين الغرف التجارية في السعودية ودبي تقول الدكتورة آمال:"هناك فرق كبير بين السماء والارض، في غرفة دبي كنا نجلس رجالاً ونساء معاً نتبادل الآراء ونتشاور ولا نشعر ان هناك فرقاً بين الرجل والمرأة"، مشيرة الى اصرارها على الادلاء بصوتها في الانتخابات التي تمت في غرفة الرياض للحفاظ على حقها، لافتة الى ان الفرصة مواتية لان تنتخب في المرة المقبلة سيدات الى جانب الرجال. وتؤكد رباح انهن"لم يذهبن الى دبي من اجل الاستثمار ولكن للاطلاع على المشروعات المتاحة"، وتقول:"وفعلاً وجدنا كل الابواب مفتوحة"، وتقول ان نسبة الاستثمارات العربية في دبي ليست كثيرة كما يعتقد البعض فهي لا تعادل 15 في المئة من مجموع الاستثمارات الاجنبية، لأن معظمها لمستثمرين من شرق آسيا كالصين والهند وماليزيا وهونج كونج وسنغافورة. وتضيف"الأهم من كل التسهيلات هي مدينة"الانترنت سيتي"التي استطيع ان اقول انها اميركا"، مشيرة الى خدمة الانترنت اصبحت اهم الادوات المساندة لرجال وسيدات الاعمال لإنجاز اعمالهم،"في حين ان ابنتي التي تدرس الطب في السعودية لا تستطيع الدخول الى مواقع طبية لأنها محظورة رقابياً، ولا يحق لها في طلب اكثر من ستة مواقع للاطلاع عليها". وعن سؤالهن عن اقامة أي تحالفات مع شركات اماراتية تقول رباح: ان"الموضوع قيد البحث... لكنها بالتأكيد بيئة صالحة مبشرة بالخير فهم يخططون لعام 2020 ويدركون اهمية عامل الزمن" وأوضحت الطبيشي انها بالفعل شاركت سيدة اعمال اماراتية، مشيرة الى ان سيدات الاعمال في الامارات"إن لم يكن افضل منا فهن في مستوانا، ويتميزن بعقليات ممتازة واعية، ملتزمات، منضبطات، يحترمن الرأي الآخر". وتعلق آمال على ذلك بان اروع ما يقال عن سيدة الاعمال الاماراتية انها"منضبطة كالساعة، لا تضيع دقيقة واحدة"، وتقول:"أنا اتعامل مع الانسان سواء كان رجل او امرأة، ولفت نظري ان كل من قابلناهم من رجال او سيدات لا تتجاوز اعمارهم الاربعين عاماً... وما اروع ان تجد الشباب يدير دفة الامور"! ولماذا إذن الهجرة؟ كان هذا هو محور الندوة والسؤال الرئيسي ل"الحياة" تقول الطبيشي"اولاً لا توجد هجرة بل بحث عن فرص، فسيدة الاعمال التي لا تبحث عن الفرص الاستثمارية ليست طموحة وعندما نذهب الى دبي او أي مكان آخر فهذا للبحث عن تنمية رأس المال والاستفادة من خبرات الآخرين". وتضيف"نحن عالم واحد ويجب ألا نتعامل معاً كأننا جزر معزولة عن بعضها، ولا بد من فتح الحدود كأننا بلد واحد"، مشيرة الى هناك وفد نسائي سيذهب ايضاً الى البحرين وبقية دول الخليج لتبادل التجارب والخبرات والبحث عن التسهيلات". أما الدكتورة آمال فترى ان"الانسان يبحث عن الافضل، فإذا كنت أريد ان اقوم بأعمال جيدة، ولكن الظروف لا تساعدني فمن الطبيعي البحث عن اماكن وفرص أخرى". وترى ان"الاستثمار هو الاستثمار سواء في السعودية او دبي ولم نذهب من اجل الاستثمار بل من اجل استكشاف ما يمكن ان نجده من علم ايضاً". وتقول رباح إن البحث عن فرص خارجية ظاهرة ايجابية لأنها تكسبنا الخبرات ونذهب الى دبي لأنها امتداد للسوق السعودية ولم نذهب لأجل"البروغاندا"بل لأجل الاستفادة من الآخرين وان نبدأ من حيث انتهى الآخرون. حصة العون : كثير من أبناء دبي يشعرون بالحزن والغبن قالت سيدة الاعمال حصة العون ليست ضمن الوفد انه لا مقارنة بين البيئة في السعودية وفي دول أخرى، مثال دبي"كون هذه الأخيرة لها استراتيجية واضحة نحو الاستثمار ولم تقف على قدميها إلا بعد الاستعانة بعكاز الاستثمار المالي، في أهم ثروات هذه الإمارة الوليدة، والتي تركزت أولى خطواتها على تعثر الاقتصاد السعودي الذي أصيب بأمراض كثيرة ربما أكثرها شيوعاً البيروقراطية والانكفاء نتيجة بعض سلبيات الانفتاح الاقتصادي المرتبط ارتباطاً قوياً بانفتاح اكبر تكون بعض الثوابت الدينية والاجتماعية احد ضحاياها، أضف إلى ذلك أن الاقتصاد والاستثمار في العنصر البشري من اولويات الخطط التي من شأنها رفع الراسمايل وخلافه من العوائق الطبيعية وغير الطبيعية في غالبية الأحيان". وحول وجود تحالفات بينها وبين سيدات الاعمال في دبي تقول العون:"هناك تحالفات اقتصادية وعقارية بين شركاتي وشركات نسائية خليجية وبالذات بعض سيدات الأعمال في إمارة دبي كما هو الحال حيث تنطبق هذه الاستراتيجية التعاونية بيننا وبين إخواتنا سيدات الأعمال في كل الدول الخليجية وبقية الدول العربية الأخرى. حيث إنني من المشجعين على هذه التعاملات والعلاقات الاقتصادية ذات البعد الصناعي والعقاري والتدريبي أضف إلى موقعي على خريطة لجنة سيدات الأعمال الخليجيات حيث أشغل نائبة الرئيسة والناطق الرسمي لهذه اللجنة التي تسعى جاهدة إلى تفعيل هذه الأنشطة التجارية بين كل نساء الخليج والقيام بإنشاء تكتلات نسائية خليجية خاصة، ونحن مقدمون على الدخول في عصمة التجارة الدولية، والتي لن تقبل إلا الأقوياء والأقوياء فقط". وترى ان اهم المجالات الجاذبة للاستثمار في دبي كثيرة مثل"العقار والصناعة والسياحة التجارية والخدمات العامة والاستيراد والتدريب والتعليم، والمجال الطبي خصوصاً المستشفيات ذات النشاط التجميلي. وتعتقد ان ليس كل ما تقدمه دبي يكون ميزة وتقول:"لا أعلم ما مدى ما تقدمه دبي كوني لست مستثمرة مباشرة، بل عن طريق شركاء وشريكات إماريتيون وإماراتيات، ولكن بما أن دبي تقوم ببيع كل شيء حتى السماء والأرض والبحر والشجر بيع لأولئك المستثمرين من دون التمييز بين هذا وذاك فأنا لا أعتقد أني في مثل هذا الفعل ميزة كما يرى البعض ولكل إنسان رأيه المستقل، ولكنني أعرف أيضاً أن هناك كثيراً من أبناء وبنات دبي يشعرون بالحزن والغبن والألم ويقولون إن بلادنا بيعت للأجانب ويقصدون بذلك كل الشعوب التي اشترت دبي فكيف بنا نحن أبناء الخليج وهذا في حد ذاته ليس ميزة أو تفرد وتظل كل دولة تحتفظ بخصوصيتها وبشيء ليس بالقليل من ثقافتها ورائحة ترابها وأريج سمائها ويجب أن يمر المستثمر الأجنبي مرور الكرام". وتضيف:"أن هذا الإجراء يلقى بعض الترحيب من بعض سيدات الأعمال"المستثمرات"والبعض وأنا واحدة منهن"......."للتميز المحمود خصوصاً في وطن خليجي عربي ومسلم كما أتمنى أن تميز المرأة الخليجية لتلك الخصوصية المتميزة لنا على رغم معارضة الكثيرين لهذه المقولة التي تقول نحن مجتمع ذو خصوصية متفردة لا تشبه أحد ولا أحد يشبهنا. وحول استمرار الهجرة الى دبي على رغم ما تقدمه السعودية من تسهيلات ترى العون أن المناخ الاقتصادي بالنسبة إلى السيدات في تصاعد والأمور في تحسن ملحوظ والقنوات فتحت أبوابها والقرارات الحكومية قدمت تسهيلات كثيرة وعلى رغم ذلك لا تزال قوافل الهجرة في الطريق إلى دبي كما يقول الإعلاميون وغيرهم من المتابعين لتحركات هذه الأموال خارج الوطن، ولكن هذا القول ليس بالضرورة أن ينطبق على الجميع حيث إن هناك واجباً وطنياً يجب القيام به. وإن هذه الأموال المهاجرة ما كانت لتكون لولا أن هؤلاء المستثمرين قد جنوها من خيرات هذا الوطن ومن عوائد أيام الطفرة التي جعلت هؤلاء يعرفون كيف يستثمرون، وكيف يوظفون هذه الاستثمارات، ولكنهم حتماً عائدون شاءوا أو أبوا فدوام الحال من المحال. فكما سخرت دبي لجذبهم سيحاول صناع الاقتصاد المستورد توفير مناخ آخر منافس أو قاض على مكاسب دبي واكبر دليل ما تفعله أميركا مع حليفها الاستراتيجي الدائم الأردن، فقط تابعوا تلك التحركات الاقتصادية وتلك المؤتمرات وستجدون الدليل فارضاً نفسه بكل وضوح وتحد، والأيام ما زالت حبلى بكثير من المفاجآت والمفاجعات لا فرق فكلتاهما سوف تصيب الاقتصاد العالمي بالسكتة المالية، فقط راقبوا وانتظروا. هناء القضيب : هناك بصيص ضوء في نهاية النفق ... ودبي مفتوحة للاستثمار بلا تمييز قارنت سيدة الاعمال هناء القضيب لم تحضر الندوة بين البيئة الاستثمارية في السعودية ومثيلاتها بشكل عام، ودبي بشكل خاص فتقول ان مناخ الاستثمار في السعودية يعد مناخاً واعداً بمستقبل زاخر بالانجازات أو - ان صح التعبير بدقة أكثر دون مبالغة - بأن هناك طفرة اقتصادية أخرى، لكنها مقنعة وواعدة إلا ان ما يشوب البنية الاستثمارية حالياً هو وجود بعض الأنظمة والقوانين القديمة التي هي في حاجة إلى تحديث وتطوير أو سن قوانين جديدة منقحة ومواكبة للتوجهات الحديثة للدولة السعودية إلا انه لا يمكن إلا القول إن البيئة الاستثمارية في دبي أكثر مرونة بسبب كثير من العوامل، ولربما تلعب العوامل الاجتماعية وانفتاحها دوراً يجعلها في مركز متقدم نسبياً، ألا ان ذلك لا يقلل من أهمية البنية التحتية المتطورة في السعودية والتي تتهيأ الآن لانطلاقة جديدة بعد افتتاح مجموعة استثمارية ضخمة في السعودية. وحول ما توفره دبي ولا يتوافر في السعودية بالنسبة إلى سيدة الاعمال تقول القضيب ان المرونة هي أكثر ما يميز بيئة دبي وهي ما نفتقده، إضافة إلى العوامل الاجتماعية السعودية والتقاليد التي تحد من مزاولة المرأة بعض الأعمال التجارية، منها وجود وكيل لها لانجاز المعاملات الخاصة بها، وهناك بصيص ضوء في نهاية النفق إذا اقدمت الدولة على افتتاح أقسام خاصة في بعض الجهات والمرافق الحكومية مثل قسم خاص بالنساء في الغرفة التجارية ووزارة التجارة تديره وتقدم الخدمات فيه نساء مؤهلات. إننا نطمح إلى المزيد من مثل هذه الخطوات وان تشمل قطاعات أخرى. وعن ابرز مجالات الاستثمار في دبي تقول ان دبي مدينة مفتوحة من ناحية الاستثمار بلا تمييز، وبإمكان المرأة ان تمارس أي استثمار من دون أي عوائق، فالبنية التحتية متوافرة وحديثة والقوانين الاستثمارية مشجعة ومتطورة إضافة إلى توافر الشفافية مما يغري سيدة الأعمال بالدخول في عوالم الاستثمار،"إلا أن ما لاحظته خلال زيارتي مدينة دبي مع سيدات الأعمال السعوديات توجهن نحو إدارة الأملاك والعقارات إضافة إلى دور الأزياء وشركات التصميم الداخلي أو وكالات الدعاية والإعلان". وتقول ان دبي ومثلها كثير من دول العالم لا تفرق بين المستثمر بحسب الجنس"فهذا ما لمسته خلال زيارتي دبي بحضور وفد سيدات الأعمال السعوديات وهذا لا يعد من قبيل الراحة والارتياح، بل هو ميزة وعنصر جذب مهم لسيدات الأعمال. الفكر الاستثماري في دبي يقوم على قراءة المستقبل والتخطيط له على أعلى مستوى لتقديم أرقى الخدمات من دون تمييز لجنس أو لون وهو ما جعل رجال وسيدات الأعمال يتجهون إليها". وحول استمرار الهجرة الى دبي ترى القضيب ان الخطوة التي قامت بها السعودية لتوفير مناخ استثماري لأعمال المرأة هو خطوة الألف ميل سواء من ناحية تخصيص مراكز خاصة لخدمة أعمال المرأة ومباشرتها بنفسها مراجعة هذه المراكز التي تقوم على خدمتها النساء، في الغرفة التجارية أو في وزارة التجارة، ولكن المشكلة تكمن في العقيلة البيروقراطية التي لا تزال تحكم هذه العلاقة وفق المزاج الشخصي، وفي ظل عدم وجود جهة متخصصة واحدة لإنهاء جميع إجراءات المرأة، تظل المشكلة قائمة. وفي عالم الاستثمار لا نقول بهجرة الأشخاص بل بالأموال والمشاريع، وأظن أن هذا الأمر ليس بالصورة التي ذكرتها ولكن هناك تعاوناً بين شركات مشتركة في البلدين وهذا أمر طبيعي.