البداية ب123 مهنة.. “وزير العمل” يُطلق البوابة الإلكترونية ل”العمل الحُر”    إدراج أسهم “أرامكو” بالسوق الأربعاء المقبل.. وتمديد فترة مزاد الافتتاح لسهم الشركة 30 دقيقة    “الجبير”: كل اليمنيين بما فيهم الحوثيون لهم دور في مستقبل اليمن.. وهناك إمكانية للتوصل إلى تهدئة    المسحل: نشكر القطريين على حسن الضيافة.. وحسابات النهائي مختلفة    اليوم تستكمل مواجهات الدور 32 لكأس الملك ب5 مباريات    رينارد بعد عبور قطر: لم نحسم اللقب    جمعية "معافى" بالحدود الشمالية تكرّم المتطوعين باليوم العالمي للتطوع    أرامكو السعودية تعلن حجم الطرح وسعر الطرح النهائي لأسهمها    بلدية محافظة تيماء تواصل تنفيذ المشروعات التطويرية    خطيب الحرم النبوي: الشتاء ربيع للمؤمنين بالصيام في النهار والقيام بالليل (فيديو)    مقتل قيادي حوثي و9 من مرافقيه في كمين للجيش اليمني بصعدة    جهات عليا تُمهل «العمل» 60 يوماً لتحديد المهن الحرجة ونسب التوطين فيها    84% من الشباب السعودي لديهم اهتمام ورغبة للعمل التطوعي    واشنطن تنشر صوراً لصواريخ إيران المصادرة قبل وصولها للحوثي    ممثلو قادة دول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعهم الأول بالرياض    بيان من “شرطة جازان” حول ما يتم تداوله عن مقتل طالبة بعد اغتصابها    الرياض تحتضن أكبر مهرجان دولي للموسيقى    سفير المملكة لدى المكسيك يشارك في احتفال تأسيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية المكسيكية    “الصحة”: بيع المضادات الحيوية بدون وصفة طبية مخالفة وهذه عقوبتها    اهتمامات الصحف اللبنانية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة    تعليم الطائف يحتفي بالذكرى الخامسة للبيعة    السفير المعلمي يستقبل رئيس الهيئة العامة للإحصاء        جماعية عقب مراسم التوقيع        من اجتماع مجلس إدارة جمعية الإسكان    الإصابات تحرمه من الرباعي        وزير الثقافة    خلت من العابد والشهري وناصر الدوسري        استقبل رئيس مجلس علماء باكستان ووزير الشؤون الإسلامية الجيبوتي    من منافسات دوري ممتاز السلة        الأمير جلوي بن عبدالعزيز يتسلم الرؤية العمرانية لمدينة نجران    مصادر: “نيابة جازان” أوقفت فتاة كانت مرافقة ل”بشرى” يوم وفاتها    المستقبل يمكن الوصول إليه    «الأرصاد»: الشتاء في 22 ديسمبر.. والحرارة المتوقعة «أعلى من المعتاد»    نائب أمير مكة يناقش أعمال التوسعة الثالثة للحرم    العراق.. ومخاوف الحرب الأهلية    ولي العهد يبعث برقية تهنئة لساولي نينستو    وزير الصحة يقف ميدانياً على أداء مستشفيات ومراكز تبوك    ما سر الوثيقة التي أهداها وزير الصحة لأمير تبوك؟    الفيصل: المملكة ستبقى بالعالم الأول ولن تنزل    طبرجل.. الدفاع المدني ينقذ يد طفلة من «الفرم» (صور)    أخضر جميل.. طار لنهائي الخليج    إلاّ مزاج المدخنين..!    كاريراس وبوتشيلي وريتشي ضيوفا على شتاء طنطورة    أمير نجران يبحث مع القصبي تعزيز التنمية    الخطوط السعودية تُمدد العرض الحصري لفيلم "ولد ملكاً" على متن طائراتها حتى فبراير    محافظ الخرج يطلق مبادرة “نافع” لتنظيم العمل التطوعي في مدن وقرى المحافطة    23 ورقة بحثية في ثاني أيام مؤتمر المعلم بجامعة الملك خالد    سمو أمير منطقة القصيم يستقبل مدير ومنسوبي تعليم المنطقة بمناسبة احتفائهم بذكرى البيعة الخامسة    فنون أبها تحتفي بالبيعة في الحرجة    الخثلان عن حكم أداء الصلوات الخمس بوضوء واحد : لا بأس في ذلك .. وهذا هو دليله    الملك سلمان يبعث دعوة للملك حمد آل خليفة لحضور اجتماع مجلس تعاون دول الخليج 40    نائب أمير مكة يواسي أسرتي أبو مدين وآل الشيخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الإخوان" : نحن أو الحرب الأهلية
نشر في الحياة يوم 07 - 07 - 2013

جماعة"الإخوان المسلمين"في مصر، هل تدفع في اتجاه مواجهة شاملة في سبيل تحقيق شعار مرشدها العام محمد بديع بأن الدماء ستبذل من أجل عودتها إلى السلطة؟ المؤشرات السياسية والميدانية تؤكد الشكوك بأن الجماعة لن تترد في خيار"عليَّ وعلى أعدائي"، بعدما انتزعت منها السلطة عنوة. وهي التي تعمل منذ تشكيلها قبل زهاء نحو قرن، من أجل هذا الهدف، واستخدمت كل الأساليب الممكنة من أجل ذلك، مع ما انبثق عنها من تنظيمات وجماعات العنف الإسلامي التي تحالفت مع"الإخوان"فور توافر الظروف، خصوصاً بعد وصول"إخواني"إلى الرئاسة.
لقد أطلقت الدعاية"الإخوانية"، مع حلفائها الذين تخلوا علناً عن فرض توجههم السياسي بقوة السلاح قبل فترة قصيرة فحسب، وبعدما قتلوا ونهبوا لسنوات طويلة في مصر وخارجها، أكبر عملية نفاق سياسي، عبر الادعاء بالدفاع عن الديموقراطية والتعددية. أين كان كل هذا الكلام عندما كان مرسي في قصر الاتحادية رافضاً، مع مكتب الإرشاد والمرشد لجماعته، سماع أي صوت مصري يطالب بإعادة صوغ المرحلة الانتقالية على نحو يشترك فيه الجميع؟ أين كان صوت العقل عندما أقدم"الإخوان"على كل ما هو غير عقلاني من أجل توطيد حكمهم، ومنع احتمالات تداول السلطة.
تأمل الجماعة أن ينطلي هذا النفاق على الغرب الذي يعتبر، لأسباب ثقافية، أن صناديق الاقتراع هي التي تحدد من يحكم. لذلك تلعب الجماعة على هذه المسألة من أجل استدرار الرفض الغربي للمرحلة الانتقالية الحالية كونها وليد"انقلاب عسكري". وكما التبست الأمور يوماً في الجزائر، عندما اعتبرت جبهة الإنقاذ الإسلامية أن التنديد الغربي بإلغاء نتائج الانتخابات النيابية التي فازت فيها بالغالبية جواز مرور لمواجهة النظام بالسلاح، تلتبس الأمور مجدداً في مصر على نحو قد يشجع الجماعة على خوض غمار مغامرة مماثلة، وإن تكن أقل دموية حتى الآن من نظيرتها الجزائرية.
ويدرك"الإخوان"، بفعل التجربة، أن كثيراً من المعارك السياسية تكسب عبر الهيئات والمنظمات الحقوقية في العالم التي ترصد انتهاكات حقوق الإنسان. وأفضل وسيلة لتحويل"الإخوان"إلى ضحية تتعاطف معها هذه الجمعيات، هي الدفع من أجل إظهار سلطة المرحلة الانتقالية، ومعها المؤسسة العسكرية، كمن يرتكب إساءات إلى هذه الحقوق، من حملات اعتقال تعسفي أو جماعي أو إطلاق نار على متظاهرين. وهذا ما تشهده مصر حالياً بفعل التحريض من قادة الجماعة، كما حصل بعد خطاب بديع أمام متظاهري رابعة العدوية.
وإذا كان هناك من خدمة يؤديها الغرب، خصوصاً الولايات المتحدة، لمصر وشعبها ومستقبلها وللاستقرار فيها، فهي الامتناع عن ملاقاة الدعاية"الإخوانية"في منتصف الطريق، إذ إن الديموقراطية في وجهها"الإخواني"حالياً باتت الاستحواذ مجدداً على السلطة أو بدء العصيان المسلح، كما نرى إرهاصاته في شوارع المدن المصرية أو في العمليات الإرهابية العلنية ضد رموز الدولة المصرية في سيناء، والتي ينفذها مؤيدو"الإخوان"وحلفاؤهم وربما أعضاء في الجماعة.
وفي هذا التصعيد أيضاً تهديد للداخل في مصر التي ينحو شعبها تاريخياً نحو السلم والاستقرار والكاره لسفك الدماء، ولم يعرف العنف والإرهاب على نطاق واسع إلا على أيدي الإسلاميين. ويتضمن توسيع دائرة التهديد استهداف أعز ما لدى المصريين، أي السلم الأهلي، مع ما ينطوي عليه ذلك من تهديد لإمكان استعادة الدورة الاقتصادية الطبيعية وتحسين ظروف العيش.
هكذا تندرج أعمال العنف التي يرتكبها"الإخوان"وحلفاؤهم ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى وضع البلاد أمام خياري: نحن أو الحرب الأهلية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.