أعلن ديبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي أمس أن رئيس وزراء البرتغال خوسيه مانويل دوراو باروسو دعي ليصبح الرئيس الجديد للمفوضية الأوروبية. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن مصادر ان باروسو يحظى بالموافقة لخلافة رومانو برودي بعدما أسقطت فرنسا وأسبانيا تحفظاتهما السابقة. وكان ناطق ايرلندي أكد أول من أمس ان رئيس الوزراء بيرتي اهيرن الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد سيبت الاثنين المقبل ما اذا كان سيدعو الثلثاء الى عقد قمة لاختيار الرئيس المقبل للمفوضية، بعدما فشلت القمة التي عقدها الاتحاد الأسبوع الماضي في الاتفاق على خليفة لبرودي. وقال أهيرن إنه سيناقش تعيين باروسو مع نظرائه في الاتحاد الاوروبي خلال نهاية الاسبوع الجاري. وأعلن المكتب الرئاسي البرتغالي ان الرئيس جورج سامبايو التقى رئيس الوزراء لمناقشة العرض. وتشير التوقعات الى أن باروسو سيقبل العرض شرط أن يحصل على موافقة جماعية من قادة الاتحاد الاوروبي. ويترأس باروسو 48 عاماً الحكومة الائتلافية في البرتغال، وكان شغل منصب وزير الخارجية. وهو يجيد لغات عدة. وكان تأييده للحرب الاميركية على العراق وراء اعتراض دول اوروبية من بينها فرنسا والمانيا عليه، وهو ما دفع وزير الخارجية الاسباني ميغيل أنخيل موراتينوس إلى القول إن مدريد ستكون "أكثر من مرتعبة" بترشيح باروسو المحافظ.