ذكرت وكالة "كيودو" للأنباء ان اليابان سترفع حال التأهب ضد كوريا الشمالية الى احد اعلى المستويات، مع احتمال زيادة عدد مدمراتها القادرة على اكتشاف الصواريخ قرب هذا البلد الشيوعي من واحدة الى ثلاث وسط توتر ناجم عن احتمال اطلاق بيونغيانغ صاروخاً ذاتي الدفع. فيما استعدت حاملة طائرات اميركية للاشتراك في مناورات اميركية - كورية جنوبية أمس وصفتها كوريا الشمالية بأنها تدريب على هجوم نووي. ونقلت "كيودو" عن مسؤولين حكوميين ان الخطة قد تشمل سحب المدمرة "ايجس" ذات التكنولوجيا المتطورة الموجودة حالياً في المحيط الهندي لتعزيز التحركات التي تقودها واشنطن في افغانستان. ونقلت عن مسؤول حكومي ان "لا جدوى من امتلاك سفن تبلغ كلفة الواحدة منها اكثر من 100 بليون ين 850 مليون دولار اذا لم يتم نقلها الى بحر اليابان في وقت تهدد كوريا الشمالية الامن القومي لليابان". الى ذلك، استعدت حاملة طائرات اميركية للاشتراك في مناورات مشتركة مع كوريا الجنوبية. وستخرج حاملة الطائرات "كارل فينسن" التي ستقبع خارج حاجز ميناء بوسان لبضعة ايام الى البحر لمساندة القوات الاميركية والكورية الجنوبية. وتحمل "كارل فينسن" 70 طائرة وثمانية أسراب. وقال قائد الحاملة ريتشارد ورن: "ان مهمتنا الاساسية هي الردع والتأثير". وأضاف: "ان وجودنا في المنطقة ليس رداً على موقف كوريا الشمالية، لكن من المؤكد ان وجودنا يمكن ان يكون مؤثراً". واستعرضت الولاياتالمتحدة كل قوتها في كوريا الجنوبية بعد ارسال حاملة الطائرات الاميركية "كارل فينسن" الى غرب المحيط الهادئ ونشر القوات الاميركية ست طائرات حربية من طراز "ستيلث اف-117" الى المنطقة الاسبوع الماضي. كما تستعد القوات الجوية الاميركية لاستئناف الطلعات الجوية التجسسية قبالة السواحل الكورية الشمالية. وتنظر كوريا الشمالية بريبة الى المناورات السنوية التي تستغرق شهراً. واعتبرت صحيفة "رودونغ شينمون" التي تديرها حكومة بيونغيانغ ان الولاياتالمتحدة "تسعى الى استكمال المرحلة الاخيرة من استعداداتها لحرب نووية ضد جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية وشن هجوم نووي وقائي ضدها في اي وقت".